شرح موجز لأصول التعليم المسيحي

الذي وضعه الدكتور مارتن لوثر

 

الكتاخيسمُس الصغير

 

نقل عن كتاب عنوانه أعلاه. ترجمة ونشر المركز اللوثري للخدمات الدينية في الشرق الأوسط.

ابتداءً من صفحة 28 (أي القسم الثاني من الكتاب) إلى آخر الكتاب.

ص.ب:  2496 – بيروت – لبنان

 

القسم الثاني

         

 

كيف ينبغي لربّ العائلة أن يعلّم أفراد عائلته.

 

صلاة الصباح: عندما تنهض في الصباح ارسم إشارة الصليب المقدّس وقل:

                 باسم+ الآب والابن والروح القدس. آمين.

ثم ردد قانون الإيمان والصلاة الربانيّة، راكعاً أو واقفاً، وإذا شئت يمكنك تلاوة هذه الصلاة القصيرة:

أشكرك أيها الآب السماوي لأنك حفظتني هذه الليلة من كل ضرر وخطر، وأضرع إليك أن تحفظني هذا اليوم أيضاً من الخطية وكل شر، حتى تكون كل أعمالي وحياتي مرضيّة أمامك. لأني في يديك أستودع نفسي وجسدي وروحي وكل شيء. دَعْ ملاكك الطاهر يُرافقني حتى لا يتسلّط عليّ العدوّ الشرير. أسألُ هذا باسم يسوع المسيح، ابنك الحبيب آمين.

ثم اذهب إلى عملك بابتهاج منشداً ترنيمة كتلك المستمدة من وصايا الله العشر أو ما يناسب موضوع عبادتك.

 

صلاة المساء: عندما تأوي إلى فراشك في المساء ارسم إشارة الصليب المقدس وقل:

                 باسم+ الآب والابن والروح القدس. آمين.

ثم ردد قانون الإيمان والصلاة الربانية، راكعاً أو واقفاً. وإذا شئت يمكنك تلاوة هذه الصلاة القصيرة:

أشكرك أيها الآب السماوي لأنك حفظتني بنعمتك هذا النهار، وأضرع إليك أن تغفر كل خطاياي التي ارتكبتها  وأن تحفظني بنعمتك خلال هذا المساء. لأنني في يديك أستودع نفسي، جسدي وروحي وكل شيء. دع ملاكك الطاهر يرافقني حتى لا يتسلّط عليّ العدوَ الشرير.

أسأل هذا باسم يسوع المسيح. ابنك الحبيب. آمين.

ثم نَم مباشرة بروح الابتهاج.

 

طلبُ البركة: على الأولاد وأفراد العائلة أن يجلسوا إلى المائدة باحترام، ضامّين أيديَهم قائلين:

أعيُنُ  الكلّ إيّاك تترجّى أيها الرب وأنت تعطيهم طعامهم في حينه. تفتح يدك فتشبع          كلّ حيّ رضى.

ثم تتلى الصلاة الربانية والصلاة التالية:

أيها الرب الإله، الآب السماوي، باركنا وبارك هذه العطايا التي نحصل عليها من فرط جودِك وسخائك،  بواسطة يسوع المسيح ربنا. آمين.

 

صلاة  الشكر:  بعد تناول الطعام، على أفراد العائلة أن يقدموا الشكر لله باحترام وأيدٍ مضمومة  

                  قائلين:

احمدوا الربّ لأنه صالح، لأن إلى الأبد رحمته. الذي يعطي خبزاً لكل بشر. المُعطي للبهائم طعامها، لفراخ الغربان التي تصرخ. لا يُسَر بقوّة الخيل. لا يرضى بساقي الرجل. يرضى الرب بأتقيائه بالراجين رحمته.

ثم تتلى الصلاة الربّانية والصلاة التالية:

نشكرك أيها الرب الإله، الآب السماوي، لأجل جميع هباتك، بواسطة ربنا يسوع المسيح الذي يحيا ويملك إلى ابد الآبدين. آمين.

 

                                             القسم الثالث

                                           قائمة الواجبات

 

أو بعض الفقرات من الكتاب المقدس التي تتضمّن الإرشادات لأصحاب الرتب الدينية وللطبقات الاجتماعية المختلفة، للعمل بموجبها كلّ حسب مركزه وواجباته.

 

للأساقفة والرّعاة والوُعّاظ:

يجب أن يكون الأسقف بلا لوم، بعل امرأة واحدة، صاحياً، عاقلاً، محتشماً، مضيفاً للغرباء، صالحاً للتعليم، غير مدمن الخمر ولا ضرّاب ولا طامع بالربح القبيح، بل حليماً، غير مخاصم ولا محب للمال. يدبّر بيته حسناً له أولاد في الخضوع بكل وقار، غَيرَ حديث الإيمان. ملازماً للكلمة الصادقة التي بحسب التعليم لكي يكون قادراً أن يعظ بالتعليم الصحيح ويوبّخ المناقضين.(1تيمو 3: 2-4 و6. وتيطس 1: 9).

 

 واجبات  السامعين نحو الرعاة:

أقيموا في ذلك البيت آكلين وشاربين مما عندهم لأن الفاعل مُستحقّ أُجرته. (لوقا 10: 7).

 

هكذا أيضاً أمر الرب أن الذين ينادون بالإنجيل من الإنجيل يعيشون. (1 كور 9: 14)

 

ليشارك الذي يتعلّم الكلمة المعلّم في جميع الخيرات. لا تَضِلّوا، الله لا يُشمخ عليه. فإن الذي يزرعه الإنسان إياه يحصد أيضاً. (غلاطية 6: 6 و7).

 

أما الشيوخ المدبّرون حسناً فَليُحسَبوا أهلاً لكرامة مضاعفة ولا سيّما الذين يتعبون في الكلمة والتعليم. لأن الكتاب يقول، لا تكمّ ثوراً دارساً، والفاعل مستحقّ أجرته. (1 تيمو5: 17و18).

 

ثم نسألكم أيها الأخوة أن تعرفوا الذين يتعبون بينكم ويدبّرونكم في الرب ويُنذرونكم، وأن تعتبروهم كثيراً جداً في المحبة من أجل عملهم. سالموا بعضكم بعضاً.  (1تسا 5: 12و13).

 

أطيعوا مرشديكم واخضعوا لهم، لأنهم يسهرون لأجل نفوسكم كأنهم سوف يعطون حساباً لكي يفعلوا ذلك بفرح لا آنّين، لأن هذا غير نافع لكم. (عبر 13: 17).

 

الواجبات تجاه السلطة  المدنيّة (الحكومة)

لتخضع كل نفس للسلاطين الفائقة، لأنه ليس سلطان إلاّ من الله، والسلاطين الكائنة هي مرتّبة من الله. حتى أن من يقاوم السلطان يقاوم ترتيب الله، والمقاومون سيأخذون لأنفسهم دينونة. فإن الحكام ليسوا خوفاً للأعمال الصالحة بل للشريرة. أفتريد أن لا تخاف السلطان؟ إفعل الصلاح فيكون لك مدح منه، لأنه خادم الله للصلاح. ولكن إن فعلت الشرّ فَخَفْ، لأنه لا يحمل السيف عبثاً إذ هو خادم الله، منتقم للغضب من الذي يفعل الشرّ. (رو 13: 1 – 4).

 

واجبات المواطنين:

أعطوا إذاً ما لقيصر لقيصر، وما لله لله. (متى22: 21).

 

لذلك يلزم أن يخضع له ليس بسبب الغضب فقط بل أيضاً بسبب الضمير. فإنكم لأجل هذا توفون الجزية أيضاً إذ هم خدام الله، مواظبون على ذلك بعينه. فأعطوا الجميع حقوقهم، الجزية لمن له الجزية، الجباية لمن له الجباية، والخوف لمن له الخوف، والإكرام لمن له الإكرام. (رو 13: 5 – 7).

 

  فأطلب أول كل شيء أن تقام طلبات وصلوات وابتهالات وتشكّرات لأجل جميع الناس، لأجل الملوك وجميع الذين هم في منصب، لكي نقضي حياة مطمئنّة هادئة في كل تقوى ووقار. لأن هذا حسن ومقبول لدى مخلّصنا الله. (1 تيمو 2: 1 – 3).

 

ذكّرهم أن يخضعوا للرياسات والسلاطين ويطيعوا ويكونوا مستعدّين لكل عمل صالح. (تيطس 3: 1)

 

فاخضعوا لكل ترتيب بشريّ من أجل الربّ، إن كان للملك، فكمن هو فوق الكل. أو للولاة، فكمرسلين منه للانتقام من فاعلي ا لشر، وللمدح لفاعلي  الخير. (1بط 2: 13 – 14).

 

واجبات الأزواج:

كذلكم، أيها الرجال، كونوا ساكنين بحسب الفطنة مع الإناء النسائي، كالأضعف، معطين إياهنّ كرامة كالوارثات أيضاً معكم نعمة الحياة، لكي لا تعاق صلواتكم… ولا تكونوا قساة عليهنّ. (1 بط 3: 7، وكولوسي 3: 19).

 

واجبات الزوجات:

أيها النساء اخضعنَ لرجالكُنّ كما للربّ. (أفسس 5: 22).

كما كانت سارة تطيع ابراهيم داعية إياه سيّدها، التي صرتنّ أولادها، صانعات خيراً وغير خائفات خوفاً البتّة.  (1 بط 3: 6).

 

واجبات الوالدين:

وأنتم أيها الآباء لا تغيظوا أولادكم، بل ربّوهم بتأديب الرّبّ وإنذاره. (أفسس6: 4).

 

واجبات الأولاد:

أيها الأولاد أطيعوا والديكم في الربّ، لأن هذا حق. أكرم أباك وأمّك التي هي أوّل وصيّة بوعد، لكي يكون لكم خير وتكونوا طوال الأعمار على الأرض. (أفسس 6: 1 – 3).

 

واجبات الخدّام والأُجراء والمُوظّفين:

أيها العبيد أطيعوا سادتكم حسب الجسد، بخوف ورعدة، في بساطة قلوبكم كما للمسيح، لا بخدمة العين كمن يرضي الناس، بل كعبيد المسيح، عاملين مشيئة الله من القلب. خادمين بنيّة صالحة، كما للربّ ليس للناس، عالمين أن مهما عمل كل واحد من الخير، فذلك يناله من الرب، عبداً كان أم حرّاً. (أفسس 6: 5 – 8).

 

واجبات أرباب العمل:

وأنتم أيها السادة افعلوا لهم هذه الأمور، تاركين التهديد، عالمين أن سيّدكم أنتم أيضاً في السموات، وليس عنده محاباة. (افسس 6: 9).

 

واجبات الشبيبة بوجهٍ عامّ:

كذلك أيها الأحداث اخضعوا للشيوخ، وكونوا جميعاً خاضعين بعضكم لبعض، وتسربلوا بالتواضع لأن الله يقاوم المستكبرين، وأمّا المتواضعون فيعطيهم نعمة. فتواضعوا تحت يد الله القويّة لكي يرفعكم في حينه. (1 بط 5: 5و6).

 

واجبات الأرامل:

ولكن التي هي بالحقيقة أرملة ووحيدة، فقد ألقت رجاءها على الله، وهي تواظب الطلبات والصلوات ليلاً ونهاراً. وأما المتنعّمة فقد ماتت وهي حيّة. (1 تيمو 5: 5و 6)

 

واجبات الجميع بشكل عامّ:

وإن كانت وصيّة أخرى هي مجموعة في هذه الكلمة أن تحبّ قريبك كنفسك (رو 13: 9). وأن تُقام طلبات وصلوات وابتهالات وتشكّرات لأجل جميع الناس (1 تيمو 2: 1).

 

 

                                                القسم الرابع

 

                                أسئلة مسيحيّة وأجوبتها

وضعها الدكتور مارتن لوثر، للذين يرغبون في ممارسة الأسرار المقدسة.

 

بعد الاعتراف وتقديم الإرشادات في الوصايا العشر، وقانون الإيمان، والصلاة الربّانية، وسرّي المعموديّة والعشاء الرّبّاني، يمكن للراعي أن يسأل، أو أن يسأل  الإنسان نفسه:

1 – هل تعتقد أنك خاطئ؟

نعم، أعتقد أني خاطئ.

 

2 – كيف تعرف ذلك؟

أعرف ذلك من الوصايا العشر التي لم أعمل بها.

 

3 – هل أنت نادم على خطاياك؟

نعم، إني نادم لأنني أخطأت إلى الله.

 

4 – ماذا تستحق من الله جزاء خطاياك؟

أستحقّ غضب الله والموت الجسدي والدينونة الأبديّة. (رو 6: 21 و 23).

 

5 – هل لك رجاءٌ بالخلاص؟

نعم، هذا هو رجائي.

 

6 – بمن تؤمن إذاً؟

أومن بإلهي الحبيب يسوع المسيح.

 

7 – مَن هو المسيح؟

إنه ابن الله، الإله الحق والإنسان الحق.

 

8 – هل هناك أكثر من إله؟

هناك إله واحد فقط ولكن بثلاثة أقانيم: الآب والابن والروح القدس.

 

9 – ماذا عمل المسيح من أجلك حتى تؤمن به؟

إنه مات من أجلي وسفك دمه على الصليب لمغفرة الخطايا.

 

10 – هل مات الآب أيضاً من أجلك؟

كلاّ، لأن الآب هو إله فقط وكذلك الروح القدس، ولكن الابن هو إله حق وإنسان حق. لقد مات وسفك دمه من أجلي.

 

11 – كيف تعرف ذلك؟

أعرف ذلك من الإنجيل ومن كلمات السّرّ المقدس، وبواسطة جسده ودمه المقدّمين لي كعربون للخلاص في سرّ العشاء الرباني.

 

12 – ماذا تقول كلمات السرّ المقدّس؟

إن الربّ يسوع في الليلة التي أُسلم فيها أخذ خبزاً وشكر فكسّر وأعطى تلاميذه وقال، خذوا كلوا، هذا هو جسدي المكسور لأجلكم. اصنعوا هذا لذكري. كذلك أخذ الكأس أيضاً بعد العشاء فشكر وأعطاهم إياها قائلاً، اشربوا منها كلكم. هذه الكأس هي العهد الجديد بدمي الذي يسفك عنكم لمغفرة الخطايا. اصنعوا هذا كلما شربتم لذكري. 

 

13 – هل تؤمن إذاً بأن جسد المسيح ودمه الحقيقيين موجودان في هذا السرّ المقدّس؟

نعم، أومن بذلك.

 

14 – ما الذي يدفعك لتؤمن بذلك؟

يدفعني قول المسيح، خذوا كلوا، هذا هو جسدي. واشربوا منها كلكم، لأن هذا هو دمي.

 

15 – ماذا يتوجّب علينا أن نفعل عندما نأكل جسد الرب ونشرب دمه فنحصل بذلك على عربون الخلاص؟

يتوجّب علينا أن نذكر موته وسفك دمه ونكرز بذلك كما علّمنا قائلاً: اصنعوا هذا كلما شربتم لذكري.

 

16 – لماذا يجب علينا أن نذكر موت المسيح ونكرز به؟

لكي يَرسَخ فينا الإيمان بأن لا أحد يستطيع أن يغفر خطايانا سوى المسيح، الإله الحق والإنسان الحق. وكي نتعلّم أن ننظر إلى خطايانا بخوف ورعدة ونعتبرها جسيمة حقاً، ولنحصل أيضاً على الفرح والتعزية في المسيح وحده، فننال الخلاص بهذا الإيمان.

 

17 – ما الذي دفع المسيح ليموت فداءً عن خطايانا؟

إن محبته العظيمة لأبيه السماوي ولي ولجميع الخطاة هي التي دفعته ليموت فداءً عن خطايانا، كما هو مدوّن في انجيل يوحنا الأصحاح 14، ورسالة رومية الأصحاح 5، ورسالة غلاطية الأصحاح 2، ورسالة أفسس الأصحاح 5.

 

18 – وأخيراً، لماذا ترغب في التقدّم إلى مائدة الرب؟

أرغب في ذلك حتى يرسخ إيماني بأن المسيح مات لأجل خطاياي من فرط محبته كما ذكر آنفاً، وحتى أتعلّم من المسيح أيضاً أن أحبّ الله وقريبي (جميع بني البشر).

 

19 – ما الذي يجب أن يدفع المسيحيّ ويحثّه على تناول هذا السرّ المقدّس باستمرار؟

بالنسبة لله، يجب أن يدفع المسيحيّ لتناول هذا السرّ المقدّس أمر المسيح الرب ووعده.

أما بالنسبة للمسيحي نفسه، فما يجب أن يدفعه لذلك هو المسؤولية الثقيلة الملقاة على عاتقه بسبب أمر المسيح وحثّه ووعده.

 

20 – ولكن ماذا يفعل إنسان لا يدرك ثقل مسؤولية كهذه، ولا يشعر بالجوع والعطش لتناول الشركة المقدسة؟

لا يمكن أن تُعطى لمثل هذا الإنسان نصيحة أفضل من هذه:

أولاً: أن يضع يده على صدره فيتحسس وجود اللحم والدم في جسده، ويؤمن بما يقوله الكتاب المقدس عن الجسد في رسالة غلاطية الأصحاح 5 ورسالة رومية الأصحاح 7.

ثانياً: أن ينظر حوله ليرى إذا كان لا يزال في العالم، ويتذكّر بأن العالم لن يخلو من الخطية والضيقات كما يقول الكتاب المقدس في إنجيل يوحنا الأصحاحين 15 و 16، وفي رسالة يوحنا الأولى الأصحاحين 2 و 5.

ثالثاً: إن الشيطان الذي سيكون حوله حتماً يكذب ويقتل نهارا وليلاً، لن يدعه يشعر بالسلام في قلبه أو في العالم حوله، كما يصوّره الكتاب المقدس في انجيل يوحنا الأصحاحين 8 و16، ورسالة بطرس الأولى الأصحاح 5، ورسالة أفسس الأصحاح 6، وفي رسالة تيموثاوس الثانية الأصحاح 2.

 

                                                  ملاحظة

 

هذه الأسئلة والأجوبة ليست بسيطة كما تبدو أو لمجرّد التسلية، ولكنها وُضعت لهدف هام جداً. وضعها حضرة الوقور الدكتور مارتن لوثر للصغار والكبار على السواء. فليتَنَبّه كلّ واحد منا لهذا الأمر ويعتبره قضية هامة وخطيرة، نسبة لما ورد في رسالة بولس الرسول إلى أهل غلاطية، الأصحاح السادس: "لا تَضِلّوا، الله لا يُشمخ عليه".

 

 

 

                             شرح موجز للكتاخيسمُس الصغير

                           الذي وضعه الدكتور مارتن لوثر

 

                                                 المقدّمة

 

1 – ماذا نسمي الكتاب الذي نحن بصدد دراسته؟

 نسمّي هذا الكتاب "الكتاخيسمُس "  The Catechism” "  أي أصول التعليم المسيحي.

 

2 – ما هو الكتاخيسمس؟

هو كتاب للتعليم المسيحي بطريقة السؤال والجواب.

 

3 – من كتب كتاب "أصول التعليم المسيحي" المعروف بالكتاخيسمس الصغير؟ ومتى؟

كتبه الدكتور مارتن لوثر سنة 1529 ميلادية.

ملاحظة: كلمة الكتاخيسمس كلمة يونانية الأصل تعني التعليم المسيحي بطريقة السؤال والجواب.

 

4 – ماذا يتضمّن كتاب "أصول التعليم المسيحي"؟

إنه يتضمّن الأسس الرئيسية للعقيدة المسيحية.

 

5 – ما هي الأسس الرئيسية للعقيدة المسيحية؟

آ   -    الوصايا العشر

ب -    قانون إيمان الرسل

ج -    الصلاة الربانية

د -     سرّ المعمودية المقدسة

ه -      مفاتيح الملكوت والاعتراف (وتمثل السلطة المعطاة بواسطة المسيح يسوع)

و -     سرّ العشاء الرباني (الأفخارستيا)

 

6 – من أي كتاب أو مصدر استقى لوثر الأسس الرئيسية للعقيدة المسيحية؟

لقد استقى لوثر الأسس الرئيسية للعقيدة المسيحية من الكتاب المقدس.

 

                                        الكتاب المقدّس

 

7 – ما هو الكتاب المقدس؟

الكتاب المقدس هو كلمة الله.

ملاحظة: هناك أسماء أخرى للكتاب المقدس منها: الأسفار المقدسة، الأسفار الإلهية، كتاب الكتب، كلمة الله وغيرها.

 

8 – من كتب الكتاب المقدس؟

إن رجال الله المؤمنين هم الذين دوّنوا الكتاب المقدس. لقد دوّن أنبياء الله أسفار العهد القديم، بينما دوّن الرسل والبشيرون أسفار العهد الجديد.

ملاحظة: لمعرفة المزيد عن أسفار الكتاب المقدس أنظر آخر هذا الكتاب.

1)        "لأنه لم تأتِ نبوّة قط بمشيئة إنسان، بل تكلّم أناس الله القدّيسون مَسوقين من الروح القدس" (2 بطرس 1: 21)

 

9 – لماذا يُسمى الكتاب المقدّس كلمة الله مع أن الله لم يكتبه بل كُتب بواسطة أشخاص؟

يُسمى الكتاب المقدس كلمة الله، لأن هؤلاء الأشخاص كتبوه بوحي من الله.

2)        "كل الكتاب هو موحىً به من الله ونافع للتعليم والتوبيخ، للتقويم والتأديب الذي في البرّ" (2تيمو3: 16)

 

10 – ما المقصود ب"موحىً به من الله" ؟

يقصد ب "موحى به من الله"، أن الروح القدس أوحى لرجاله القديسين أن يكتبوا ويُعبّروا عن الأفكار والكلمات التي أوحى لهم بها. (الوحي الكلامي).

3)        لأنه لم تأتِ الخ (انظر فوق سؤال رقم 8 ، 1)

4)   "… (ونحن) نتكلم بها أيضاً، لا بأقوال تُعَلّمُها حكمة انسانية، بل بما يعلّمه الروح القدس، قارنين الروحيات بالروحيات" (1كو 2: 13).

 

11 – إذاً، من هو مصدر كل كلمة في الكتاب المقدس؟

إن كل كلمة وردت في الكتاب المقدس هي كلمة الله. ولهذا، فإن الكتاب المقدس معصوم عن الخطأ.

5)   "قدّسهم في حقّك، كلامك هو حق" (يو 17: 17)

6)   "كل الكتاب هو موحى الخ (انظر رقم 2 فوق)

7)   " … ولا يمكن أن ينقض المكتوب"  (يو 10: 35)

 

12 – ماذا كان قصد الله من إعطائه لنا الكتاب المقدس؟

إن الله أعطانا الكتاب المقدّس، "لكي يزوّدنا بالحكمة التي تهدي إلى الخلاص بالإيمان الذي في يسوع المسيح"، ولكي يدرّبنا لنحيا حياة القداسة.

8)   "وانك منذ الطفولية تعرف الكتب المقدسة  القادرة أن تُحَكّمك للخلاص بالإيمان الذي في المسيح يسوع. كل الكتاب هو موحىً به من الله ونافع للتعليم والتوبيخ، للتقويم والتأديب الذي في البر، لكي يكون إنسان الله كاملاً متأهّباً لكل عمل صالح". (2 تيمو 3: 15 – 17)

9)   "سراج لرجلي كلامك ونور لسبيلي" (مز 119: 105)

 

13 – كيف يجب أن نقرأ الكتاب المقدس؟

 

يجب أن نقرأه بجد واحترام، وأن ندرسه ونصغي بانتباه عندما يُقرأ أو يُفَسّر على مسامعنا، وأن نؤمن به، ونحيا بموجب تعاليمه.

10)   "قال يسوع: فتشوا الكتب لأنكم تظنون أن لكم فيها حياة أبدية، وهي التي تشهد لي" (يو5: 39)

11) "… طوبى للذين يسمعون كلام الله ويحفظونه"  (لوقا 11: 28)

12) "وأما مريم فكانت تحفظ جميع هذا الكلام، متفكّرة به في قلبها" (لو2: 19)

13) "… إن أحبّني أحد يحفظ كلامي" (يو 14: 23)

 

 

                                           الناموس والإنجيل

 

14 – ما هما العقيدتان الأساسيتان في الكتاب المقدس؟

إن العقيدتين الأساسيتين في الكتاب المقدس هما: الناموس (العقيدة الناموسية) والإنجيل (العقيدة الإنجيلية).

 

15 - ما هو الناموس؟

الناموس هو تلك العقيدة في  الكتاب المقدس التي يخبرنا الله بواسطتها كيف نحيا، وماذا ينبغي أن نعمل أو لا نعمل.

14 -   "… تكونون قديسين لأني (أنا) قدوس الرب الهكم" (لاويين 19: 2)

15 -   "احفظ ما أنا موصيك اليوم…" (خروج 34: 11)

16 -   "ولتكن هذه الكلمات التي أنا أوصيك بها اليوم على قلبك وقصّها على أولادك" (تث6: 6و7)

 

16 – ما هو الإنجيل؟

الإنجيل هو تلك العقيدة في الكتاب المقدس التي يخبرنا الله فيها الأخبار السارة المتعلقة بخلاصنا في المسيح يسوع.

17 -   "بهذا أظهرت محبة الله فينا، أن الله قد أرسل ابنه الوحيد إلى  العالم، لكي نحيا به" (1يو4: 9).

18 -   "لأنه هكذا أحب  الله العالم، حتى بذل ابنه الوحيد، لكي لا يهلك كل من يؤمن به، بل تكون له الحياة الأبدية"  (يو 3: 16)

19 -   "لأني لست أستحي بإنجيل المسيح، لأنه قوّة الله للخلاص لكل من يؤمن" (رومية 1: 16)

 

17 – ما هو الفرق بين الناموس والإنجيل؟

آ -      إن  الناموس يُعَلّمنا ما ينبغي علينا أن نعمله أو ما يجب علينا ألاّ نعمله، أما الإنجيل فإنه  

         يُعلّمنا ما عمله الله من أجلنا وما زال يعمله من أجل خلاصنا.

ب -    الناموس يبيّن لنا خطيّتنا، وغضب الله. أما بشارة الإنجيل فإنها تظهر لنا المسيح مخلصنا وتبيّن     لنا نعمة الله.

ج -    يجب أن نكرز بالناموس لكل الناس، ولا سيما الخطاة غير التائبين، أما بشارة الإنجيل فيجب أن يُكرَز بها إلى الخطاة المضطربين فكرياً بسبب خطيتهم.

 ملاحظة: كلمة إنجيل مأخوذة من اللغة  اليونانية "إفانجيليون" وتعني الخبر المفرح أو البشارة السارّة.

 

                                                القسم الأول

                                      الوصايا العشر

 

18 – ما هي الوصايا العشر؟

إن الوصايا العشر هي ناموس الله (شريعة الله).

ملاحظة: إن الله أعطانا هذه الوصايا العشر دون ترقيم، لذلك نلاحظ أن بعض الكنائس تختلف في ترقيمها وترتيبها حسب التسلسل.

 

19 – كيف أعطانا الله ناموسه؟

عندما خلق  الله الإنسان، وضع الناموس في قلبه. وفيما بعد، رتّب  الله ناموسه في عشر وصايا، كتبت على لوحين من الحجر وأعلنها للبشر بواسطة موسى النبي.

20 -    "لأنه الأمم الذين ليس عندهم الناموس، متى فعلوا بالطبيعة ما هو في الناموس، فهؤلاء إذ ليس لهم الناموس، هم ناموس لأنفسهم، الذين يُظهرون عمل الناموس مكتوباً في قلوبهم، شاهداً أيضاً ضميرهم وأفكارهم فيما بينها، مشتكية أو محتجة، (رو2: 14 و 15).

ملاحظة كتابية: تُقسم الشريعة في العهد القديم إلى ثلاثة أقسام:

آ -  الشريعة الأدبية، وهي التي تُعلّم الناس واجباتهم تجاه الله وتجاه اخوانهم بني البشر.

ب- الشريعة الطقسية، وهي التي نَظّمت الطقوس الدينية بالنسبة لليهود في العهد القديم.

V-              الشريعة السياسية، التي كانت شريعة الدولة بالنسبة لليهود.

إن الشريعة الأدبية هي وحدها التي كتبها الله على قلب  الإنسان كما ورد في سفر الخروج في الأصحاحين 19 و20.

 

20 – ما هي خلاصة الوصايا الموجودة في اللوح الأول للناموس؟ (الوصايا من 1 – 3)

"تحب  الرب إلهك من كل قلبك ومن كل نفسك، ومن كل فكرك" (متى22: 37)

 

21 – ما هي خلاصة الوصايا الموجودة على اللوح الثاني للناموس؟ (الوصايا من 4 – 10)

تحب قريبك كنفسك. (متى 22: 39)

 

22 – ما هي خلاصة جميع الوصايا؟

خلاصة جميع الوصايا هي المحبة.

21)          "…المحبة هي تكميل الناموس" (رو 13: 10)

 

23 – من يقصد الله في الوصايا العشر، عندما ينهى بقوله لا يكن لك…لا تصنع… لا تسجد… الخ؟

إنه يقصدني شخصياً، كما يقصد جميع البشر.

 

                                      اللوح الأول للوصايا

 

 

الوصيّة الأولى: الله.

أنا الرب إلهك. لا يكن لك آلهةٌ أخرى أمامي.

ماذا تعني هذه الوصية؟ علينا أن نخاف الله ونحبه ونثق به فوق كل شيء                                                                   

24 – كيف تعرف أن  الله موجود؟

أعرف أن الله موجود:

آ – من وجود الكون (المعرفة الطبيعية لله)      

22 -   "كل بيت يبنيه أنسان ما، ولكن باني الكل هو الله" (عب3: 4)

23 -   "السموات تحدّث بمجد الله والفلك يُخبر بعمل يديه" (مز 19: 1)

24 -   "إذ معرفة الله ظاهرة فيهم، لأن الله أظهرها لهم، لأن أموره غير المنظورة تُرى منذ خلق العالم مُدركةً بالمصنوعات قدرته السرمدية ولاهوته حتى إنهم بلا عذر" (رو1: 19 – 20)

 

ب – من شهادة ضميري. (المعرفة الطبيعية لله).

25 -   "(أن الأمم) الذين يظهرون عمل الناموس مكتوباً في قلوبهم شاهداً أيضاً ضميرهم وأفكارهم فيما بينها مشتكية أو محتجة" (رو 2: 15)

 

ج – إن الله أظهر نفسه لنا بجلاء ووضوح من خلال أسفار الكتاب المقدس (معرفة الله بإظهار نفسه لنا)

26 -   "أنا الرب، هذا اسمي" (اش 42: 8)

27 -   "أما الرب الإله فحق، هو إله حيّ وملك أبديّ" (ارميا10: 10)

28 -   "وهذه هي الحياة الأبدية أن يعرفوك أنت الإله الحقيقي وحدك ويسوع المسيح الذي أرسلته" (يو17: 3)

ملاحظة: أنظر أعمال الرسل 17: 23 – 24.

 

25 – من هو الله؟

الله روح، (يو 4: 24)، (كائن ذو عقل وإرادة ولكن بدون جسد) (لو 24: 39)

ومن صفات الله أنه:

آ – أزلي سرمدي (ليس له بداية ولا نهاية).

29 -    "يا رب ملجأ كنت لنا في دور فدور. من قبل أن  تولد الجبال أو أبدأت الأرض والمسكونة منذ الأزل، إلى الأبد أنت الله".  (مز 90: 1 – 2)

 

ب – لا يتغيّر ولا يتبدّل

30-           "لأني أنا الرب لا أتغيّر"  (ملاخي3: 6)

31-         "وأنت هو وسنوك لن تنتهي" (مز 102: 27)

 

ج – كلّيّ القدرة (قادر على كل شيء).

32   –   "أنا الله القدير"  (تكوين 17: 1)

33    -  "لأنه ليس شيء غير ممكن لدى الله"  (لوقا 1: 37)

34 -   "عند الله كل شيء مستطاع"   (متى 19: 26)

 

د – كلّيّ المعرفة (عليم بكل شيء)

35 –    "يا رب قد اختبرتني وعرفتني. أنت عرفت جلوسي وقيامي، فهمت فِكري من بعيد، مسلكي ومربضي ذرّيت وكل طرقي عرفت، لأنه ليس كلمة في لساني، إلاّ وأنت يا ربّ عرفتها كلها. (مز 139: 1 – 4).

36 -   "يا رب، أنت تعلم كل شيء"  (يوحنا 21: 17)

 

ه – كلّيّ الوجود (حاضر في كل مكان).

37 -   "إذا اختبأ انسان في أماكن مستترة أفما أراه أنا يقول الرب. أما أملأ السموات والأرض يقول الرب" (إرميا 23: 24).

 

و – قدوس (منزّه عن الخطأ وهو يكره الخطيّة).

38 -   "لأني قدوس الرب إلهكم" (لاويين 19: 2)

39 -   "قدوس، قدوس، قدوس، ربّ الجنود" (اشعياء 6: 3)

 

ز – عادل (عادل وغير متحيّز)

40-       "إله أمانة لا جَوْرَ فيه"  (تثنية 32 : 4)

 

ح -  أمين (أمين يحفظ وعوده وعهوده).

41-       "إن كنا غير أمناء فهو يبقى أميناً، لن يقدر أن ينكر نفسه"  (2 تيمو 2: 13)

 

ط – مُحْسِنٌ  وجوّاد (صالح ولطيف، يريد لنا كل خير)

42 -   "الرب صالح للكل ومراحمه على كل أعماله"  (مز 145: 9)

 

ي – شفوق ورحوم (مليء بالرحمة)

43 -   "… مراحمه على كل أعماله" (مز145: 9)

 

ك – رؤوف وغفور (يرأف بنا، ويغفر لنا خطايانا بدون أي استحقاق فينا).

44 -    "الرب إله رحيم ورؤوف، بطيء الغضب وكثير الإحسان والوفاء، حافظ الإحسان إلى ألوف. غافر الإثم والمعصية والخطية". (خروج 34: 6 – 7 )

45 -   " الله محبّة"  ( 1 يوحنا 4: 8)

 

ملاحظة: من صفات الله أنه أبديّ سرمدي، ثابت لا يتغير، قادر على كل شيء، موجود في كل مكان، وهو إله قدوس.

 

26 – من هو الإله الحقيقيّ الواحد؟

إن الإله الحقيقي الواحد، هو إله مثلّث الأقانيم، الآب والابن والروح القدس، ثلاثة أقانيم متميّزة ومتّحدة في جوهر إلهي واحد (الثالوث الأقدس).

46 -   "اسمع يا اسرائيل، الرب إلهنا ربّ واحد" (تثنية 6: 4)

47 -   "ليس إله آخر إلاّ واحداً"  (1 كور 8: 4)

48 -   "فاذهبوا وتلمذوا جميع الأمم وعمّدوهم باسم الآب والابن والروح القدس، (متى28: 19)

49 -   "نعمة ربنا يسوع المسيح ومحبة الله وشركة الروح القدس مع جميعكم"  (2 كور 13: 14)

50 -   "يباركك الرب ويحرسك، يضيء الرب بوجهه عليك ويرحمك، يرفع الرب وجهه عليك ويمنحك سلاماً". (عدد 6: 24 – 26).

ملاحظة كتابية: عندما كان يسوع يعتمد في نهر الأردن، تكلم الله من السماء، فنزل روح الله على المسيح بهيئة حمامة. (متى 3: 16 – 17).

 

27 – كيف يمكن تمييز أقانيم الثالوث الأقدس واحدها عن الآخر؟

كان الابن مع الآب منذ الأزل، فهو مولود من الآب قبل كل الدهور والروح القدس منبثق من الآب والابن منذ الأزل. فعمل الخلق يعود إلى الله الآب، وعمل ا لفداء يعود إلى الابن والتقديس يعود إلى الروح القدس.

51 -   "أنت ابني أنا اليوم ولدتك"  (مز 2: 7)

52-       "ومتى جاء المُعزّي الذي سأرسله أنا إليكم من الآب، روح الحق، الذي من عند الآب ينبثق فهو يشهد لي"       

          (يوحنا 15 : 26)

53 -   "بما أنكم أبناء، أرسل الله روح ابنه إلى قلوبكم صارخاً يا أبا الآب"  (غل 4: 6).

 

28 – عمّ ينهى الله في الوصيّة الأولى؟

إن الله ينهانا عن أن يكون لنا آلهة أخرى أمامه (عبادة الأصنام، أو تعدد الآلهة).

54 -   "للرب إلهك تسجد وإياه وحده تعبد"  (متى 4: 10)

55 -   " أنا  الرب هذا اسمي، ومجدي لا أعطيه لآخر ولا تسبيحي للمنحوتات"  (اش 42: 8)

 

29 – متى يكون للناس آلهة أخرى؟

يكون للناس آلهة أخرى: -

آ – عندما يتّخذون أو يعتبرون أي مخلوق إلهاً ويعبدونه بدل الله.

ملاحطة: انظر اشعياء 42: 8 (والسؤال 28).

56 -   "إن إلهنا في السماء، كلما (كل ما) شاء صنع. أصنامهم فضة وذهب، عمل أيدي الناس"  (مزمور 115: 3 – 4).

ملاحظة كتابية: إن بني اسرائيل في العهد القديم عبدوا العجل الذهبي (خروج32) – كما أن البعض عبدوا الإله بعل (1 ملوك 18: 18 – 29). – كما أن الفلسطينيين في القديم اتخّذوا من داجون إلهاً لهم (قضاة 16: 23 – 24).

 

ب – عندما يؤمنون بإله غير الإله الواحد المثلث الأقانيم.

57 -    "لكي يكرم الجميع الابن كما يكرمون الآب، من لا يكرم الابن لا يكرم الآب الذي ارسله" (يو5: 23)

 

ج – عندما يخافون، يحبون، أو يثقون بأي شخص أو شيء مثلما يخافون ويحبون ويثقون في الله وحده.

58 -  "لا تخافوا من الذين يقتلون الجسد، ولكن النفس لا يقدرون أن يقتلوها، بل خافوا بالحري من الذي يقدر أن يهلك النفس والجسد كليهما في جهنم".  (متى10: 28).

59-    "مَن أحبّ أباً أو أمّاً أكثر مني فلا يستحقني، ومن أحب ابناً او ابنةً أكثر مني لا يستحقني" (متى 10،37)

60 -   "توكّل على الرب بكل قلبك، وعل فهمك لا تعتمد" (أمثال 3: 5)

61 -    "إن كل زان أن ونجس أو طماع الذي هو عابد الأوثان، ليس له ميراث في ملكوت المسيح والله" (أفسس 5: 5).

62 -   "ما  أعسر دخول المتكلين على الأموال إلى ملكوت الله"  (مر10: 24).

63 -    "الذين نهايتهم الهلاك، الذين إلههم بطنهم، ومجدهم في خزيهم، الذين يفتكرون في الأرضيات" (فيلبي 3: 19).

64 _    " قال الجاهل في قلبه، ليس إله. (الملحدون) فسدوا ورجسوا بأفعالهم". (مز 14: 1).

ملاحظات كتابية: لقد فكّر الرجل الغني في الملابس الثمينة والمآكل الطيبة، أكثر مما فكّر بالله (لو16: 19).

                    وإن الشاب الغني أحب ممتلكاته أكثر من المسيح.  (متى 19: 22).

 

30 -  ماذا يطلب الله منا في الوصية الأولى؟

يطلب الله منا أن نخافه ونحبه، ونثق به فوق كل شيء.

 

31 – متى نخاف الله فوق كل شيء؟

نخاف الله فوق كل شيء، عندما نحترمه من كل قلوبنا لأنه أسمى وأرفع من كل شيء، وفي الوقت نفسه نجلّه ونكرمه في حياتنا، ونتجنّب كل ما يغضبه.

65 -   "لتخشَ الرب! كل الأرض، ومنه ليخَفْ كلّ سكانِ المسكونة"  (مز 33: 8).

66 -   "أنا الله القدير، سِر أمامي وكُن كاملاً"  (تكوين 17: 1)

67 -  "فكيف أصنع هذا الشرّ العظيم وأخطئ إلى الله؟ (تكوين39: 9)

68 -    "مخافة الرب بغض الشرّ"  (أمثال 8 : 13)

ملاحظة كتابية: لقد ورد في قصة دانيال أن الفتيان الثلاثة في آتون النار خافوا الله أكثر من الملك (دانيال 3).

 

32 – متى نحب الله فوق كل شيء؟

إننا نحب الله فوق كل شيء عندما نتمسّك به من كل قلوبنا، ونكرّس أنفسنا وحياتنا بسرور في سبيل خدمته.

69 -   "تحب الرب إلهك من كل قلبك، ومن كل نفسك، ومن كل فكرك" (متى22: 37)

70 -   "مَن لي في   السماء؟ ومعك لا أريد شيئاً في الأرض. قد فني لحمي وقلبي. صخرة قلبي ونصيبي الله الى الدهر".  (مز73: 25 – 26).

ملاحظة كتابية: أحبّ أبراهيم الله أكثر من ابنه اسحق. (تكوين 22).

 

33 – متى نثق بالله فوق كل شيء؟

إننا نثق بالله فوق كل شيء آخر عندما نسلّم ذواتنا له تسليماً كاملاً من كل القلب، ونسلّم دفّة حياتنا لعنايته الإلهية، ونعتمد عليه في كل احتياجاتنا.

71 -   "الاحتماء بالرب خير من التوكّل على إنسان"  (مز 118: 8)

72 -   "توكّل على الرب بكل قلبك"  (أمثال 3: 5)

ملاحظة كتابية: إن داود النبي اعتمد على الله عندما حارب جليات الجبّار. ( 1صم 17: 37 و 46 و 47)

 

 

الوصيّة الثانية:  اسم الله

لا تنطق باسم الربّ إلهك باطلاً.

ماذا تعني هذه الوصية؟ يجب علينا أن نخاف الله ونحبه، حتى لا نلعن ولا نحلف، ولا نستعمل السحر، أو الكذب، ولا نخدع باسمه، بل نستغيث به في كل الضيقات، ونصلّي اليه ونسبّحه ونشكره.

 

  34 - لماذا نقول في تفسير هذه الوصية وما يليها: علينا أن نخاف الله ونحبّه"؟

نقول ذلك لأن تتميم كافة الوصايا يجب أن ينبع من خوف الله ومحبّته.

 

35–   ما هو اسم الله؟

ان اسم الله هو:

آ – كل اسم أطلقه الله على نفسه مثل الله، الرب، القدير أو الكلّيّ القدرة، يسوع المسيح، الروح القدس.

73 -   "أنا الرب هذا اسمي، ومجدي لا أعطيه لآخر"  (اشعياء 42: 8).

74 -   "هذا هو اسمه الذي يدعونه به، الرب برّنا". (ارميا 23: 6).

75 -   "وتدعو اسمه يسوع"  (متى1: 21)

ملاحظة: أنظر المراجع التاليه: خروج 3: 13 – 14، تثنية 28: 58، اشعياء 43: 15 وص44: 6، وص 47: 4، وارميا 32: 18.

 

ب –  كل عبارة يخبرنا الله فيها عن ذاته.

 -   "في كل الأماكن التي فيها أصنع لاسمي ذكراً، آتي إليك وأباركك" (خروج 20: 24)

 

36– عَمّ ينهى الله في الوصية الثانية؟

إن الله ينهانا في الوصية الثانية عن ذكر اسمه باطلاً.

77 -   "لأن الرب لا يُبرئ من نطق باسمه باطلاً"  (خروج 20: 7)

 

37– ماذا يقصد بعبارة ذِكر اسم الله باطلاً؟

إن ذِكر اسم الله باطلاً يعني:

آ – ذِكر اسمه العظيم دون احترام أو اعتبار مثل "والله العظيم"، "وحياة الله"، "وحياة المسيح" الخ.

 

ب – عندما نلعن ونحلف، ونلتجئ إلى أعمال السحر وعندما نكذب ونخدع الآخرين باستعمال اسم الله.

 

38– ماذا يعنى عندما نلعن مستخدمين اسم الله؟

عندما نلعن مستخدمين اسم الله يعني:

آ – التجديف على الله باستعمال الكلام البذيء او الاستهزاء به عزّ وجلّ.

78 -   "كل من سبّ إلهه يحمل خطيته" (لاويين 24: 15).

ملاحظات كتابية: استهزأ اليهود بالمسيح عندما كان معلّقاً على الصليب (متى 27: 39 – 43).  لقد جدّف ربشاقي (رسول ملك أشور قديماً) على إله اسرائيل (سفر الملوك الثاني 18: 28 – 35و ص 19: 21 – 22).

 

ب – الطلب من الله أن يَصُبّ غضبه وعقابه على أي شخص أو شيء.

79 -   يتكلم الرسول يعقوب عن اللسان فيقول: "به نبارك الله الآب، وبه نلعن الناس الذين قد تكوّنوا على شبه الله. من الفم الواحد تخرج بركة ولعنة. لا يَصلُح يا إخوتي أن تكون هذه الأمور هكذا" (يعقوب3: 9 – 10).

ملاحظة كتابية: لقد لعن اليهود أنفسهم وأولادهم (عندما طلبوا صلب المسيح) (متى27: 25). كما أن جليات الجبّار لعن داود النبي (1 صموئيل 17: 43).  كما أن بطرس (تلميذ المسيح) لعن (عندما عرفته الجارية أنه من أتباع يسوع) (متى 26: 74).

 

39– ماذا يعنى القَسَم باسم الله؟

القَسَم باسم الله هو أن نطلب من الله أن يكون شاهداً علينا وعلى أقوالنا ووعودنا وأن يعاقبنا إذا كذبنا أو خللنا بالوعد.

80 -   "استشهد الله على نفسي" (2 كور 1: 23)

 

40– في أيّة حالة يسمح لنا أو يفترض بنا أن نقسم باسم الله؟

يُسمح لنا، ويفترض بنا أن نقسم باسم الله في الأحوال التالية:

آ – عندما نُستدعى من قبل الحكومة لنؤدّي القَسَم مثلاً أمام القضاء بأننا نشهد بالحق، كلّ الحق، ولا شيء بغير الحق.

81 -   "لتخضع كلّ نفسٍ للسلاطين الفائقة، لأنه ليس سلطان إلاّ من الله"  (رومية 13: 1)

ملاحظة كتابية: إن يسوع سمح لنفسه أن يكون تحت القسم أمام القضاء (متى 26: 63 – 64)

 

ب – عندما يكون القَسَم صادقاً وضرورياً لتمجيد اسم الله، أو لمنفعة وخدمة القريب.

82 -    "الرب إلهك تتقي، وإياه تعبد، وباسمه تحلف" (تث 6: 13)

83 -   " الناس يُقسمون بالأعظم، ونهاية كل مشاجرة عندهم لأجل التثبيت هي القسم (عب 6: 16).

ملاحظة كتابية: إن ابراهيم وضع خادمه تحت القَسَم (تكوين 24: 3 و 9).  وإن بولس الرسول أقسم (2 كو1: 23).

 

41– متى يكون القَسَم خطيّة؟

يكون القَسَم خطيّة عندما نشهد بالزور، وبدون تفكير، وفي حالات تَعَمّد الخطيّة، أو عندما نكون غير متأكّدين من الحقيقة، وعندما نحلف بالنسبة للأمور التافهة.

84 -   قال يسوع "سمعتم أنه قيل للقدماء لا تحنث بل أوفِ للرب أقسامك، وأما أنا فأقول لكم، لا تحلفوا البتّة لا بالسماء  لأنها كرسي الله ولا بالأرض لأنها موطئ قدميه، ولا بأورشليم لأنها مدينة الملك العظيم، ولا تحلف برأسك، لأنك لا تقدر أن تجعل شعرة واحدة بيضاء أو سوداء. بل ليكن كلامكم نعم، نعم، لا، لا، وما زاد على ذلك فهو من الشرير" (متى5: 33 – 37)

85 -   "لا تحلفوا باسمي للكذب فتدنّس اسم الهك، أنا الرب" (لاويين 19: 12).

ملاحظة كتابية: لقد حلف بطرس (احد تلاميذ المسيح) بالكذب فاقترف خطيئة الحلف كذباً (متى 26: 72).  لقد أقسَم بعض اليهود لقتل بولس (أعمال الرسل 23: 12).  كما أقسم الملك هيرودوس لأجل أمر تافه (متى 14: 6- 9).

 

42– ما معنى استعمال السحر باسم الله؟

استعمال السحر باسم الله هو:

آ – استخدام اسم الله للقيام بأعمال فائقة للطبيعة بواسطة الاستعانة بالشيطان مثل استحضار الأرواح، وقراءة البخت، وكشف المستقبل، واستشارة الموتى الخ

86 -   "لا يوجد فيك من يُجيز ابنه أو ابنته في النار، ولا مَن يَعرف عرافةً، ولا عائف، ولا متفائل، ولا ساحر، ولا من يرقي رُقية، ولا من يسأل جاناً أو تابعةً، ولا من يستشير الموتى. لأن كل من يفعل ذلك مكروه عند الرب. وبسبب هذه الأرجاس الرب إلهك طاردُهم من أمامك"  (تثنية18 : 10 – 12).

ملاحظة كتابية: يشير الكتاب المقدس إلى أن العرّافين المصريين قديماً قاموا بأعمال فائقة للطبيعة بمعونة شيطانية. (خروج الأصحاحان 7 و 8).

 

ب – طلب مساعدة الأشخاص الذين يمارسون الأعمال الشيطانية من سحر وشعوذة وما شابهها.

87 -   " لا تلتفتوا إلى الجان ولا تطلبوا التوابع فتتنجّسوا بهم. أنا الرب إلهكم". (لاويين 19: 31).

ملاحظة كتابية: لقد التمس الملك شاول في العهد القديم مساعدة العرّافة (1 صموئيل 28).

 

43– ما معنى الكذب والخداع باسم الله؟

معنى الكذب والخداع باسم الله:

آ – عندما تُعَلّم التعاليم الكاذبة بالنسبة للعقيدة، والادّعاء أنها كلام الله أو بوحي منه. (الأنبياء الكذبة).

88 -   "وباطلاً يعبدونني وهم يُعَلّمون تعاليم هي وصايا الناس" (متى15: 9)

89 -   "هأنذا على الأنبياء يقول الرب، الذين يأخذون لسانهم ويقولون : قال الله" (ارميا23: 31).

90 -   "كل الكلام الذي أوصيكم به احرصوا لتعملوه. لا تَزِدْ عليه ولا تُنقِص منه" (تث 12: 32)

ملاحظة كتابية: لقد أدّى كذب أحد الأنبياء الكذبة إلى خداع وقتل أحد أنبياء الله (1 مل 13: 11 – 19 و 23 -24).

 

ب – التظاهر بحياة القداسة والورع، لتغطية عدم الإيمان القلبي او العيش في حياة الخطيئة (المراؤون).

91 -   "يقترب إليّ هذا الشعب بفمه، ويكرمني بشفتيه، وأما قلبه فمبتعد عني بعيداً" (متى 15: 8).

92 -   "ليس كلّ من يقول لي يا رب يا رب يدخل ملكوت السموات، بل الذي يفعل إرادة أبي الذي في السموات"  (متى7: 21).

ملاحظة كتابية: لقد كان الكتبة والفريسيون  مُرائين (متى23: 13 – 33).  حنانيا وسفيرة كانا مرائيين (أعمال 5: 1 – 11).

 

44– ماذا يطلب الله منا في الوصية الثانية؟

يطلب  الله منا أن نلتجئ إليه في كل ضيق، ونصلّي له، ونمجّد اسمه، ونقدّم له الشكر والحمد.

93 -   "أدعني في يوم الضيق، أنقذكَ فَتُمَجّدني" (مز 50: 15)

94 -   "إسألوا تُعطوا، أطلبوا تجدوا، إقرعوا يُفتح لكم"  (متى7: 7)

95 -   "باركي يا نفسي الرب، وكل ما في باطني، ليبارك اسمه القدوس" (مز 103: 1)

96 -   "إحمدوا الرب لأنه صالح، لأن إلى الأبد رحمته" (مز 118: 1).

ملاحظة كتابية:إلتجأ البرص العشرة إلى المسيح ليشفيهم (لوقا17: 11 – 13). لقد شكر الرجل الغريب الجنس يسوع لأنه شفاه، ومَجّد الله من أجل شفائه (لو17: 15 – 16).  طلبت حنّة أمّ صموئيل من الله أن يرزقها طفلاً وشكرته  على عطيته (1 صموئيل الأصحاحان 1 و 2).

 

 

الوصيّة الثالثة: كلمة  الله.

أذكر يوم السبت لتُقدّسه.

ماذا تعني هذه الوصية؟ علينا أن نخاف الله ونحبّه، حتى لا نحتقر الكرازة (الوعظ) وكلمته المقدسة، بل نحافظ على قدسيتها، نسمعها بفرح ونتعلّمها.

 

45– هل يطلب الله منا كمسيحيي العهد الجديد أن نحفظ يوم السبت أو أيّة أيام أخرى مقدّسة مذكورة في العهد القديم؟

كلا، إن الله لا يطلب منا أن نحفظ يوم السبت أو الأيام الأخرى المقدسة بالنسبة للعهد القديم، لأن الله نفسه ألغاها في العهد الجديد.

97 -   "فإن ابن الإنسان هو رب السبت أيضاً"  (متى12: 8).

98 -   "فلا يحكم عليكم أحد في أكل أو شرب أو من جهة عيدٍ أو هلالٍ أو سبت التي هي ظل الأمور العتيدة. وأما الجسد فللمسيح".  (كولوسي2 : 16 – 17).

 

46– هل يأمرنا الله كمسيحيين أن نحفظ أي يوم من الأيام؟

لم يأمرنا الله كمسيحيين أن نحفظ أي يوم من الأيام.

99 -   "واحد يعتبر يوماً دون يوم، وآخر يعتبر كل يوم. فليتيقّن كل واحد في عقله. الذي يهتم باليوم، فللرب يهتم. والذي لا يهتم باليوم فللرب لا يهتم"  (رو 14: 5 – 6)

100 -   "أتحفظون أياماً وشهوراً وأوقاتاً وسنين، أخاف عليكم أن أكون قد تعبت فيكم عبثاً" (غل4: 10 – 11).

  

47– لماذا إذن نحفظ يوم الأحد وبعض الأعياد الكنسية الأخرى؟

نحفظ يوم الأحد وبعض الأعياد الكنسية الأخرى لكي يتسنّى لنا الوقت وتتاح لنا الفرصة للعبادة الجمهورية.

101 -   "غير تاركين اجتماعنا كما لقوم عادة" (عبرانيين 10: 25)

102 -   " وكانوا يواظبون على تعليم الرسل والشركة وكسر الخبز والصلوات" (أع 2: 42).

ملاحظة كتابية: لقد درجت العادة أن يحفظ المسيحيون الأولون اليوم الأول من الأسبوع أي يوم الأحد (أع 20: 7) و (1 كو 16: 2).

 

48– كيف يفسّر لنا كتاب "أصول التعليم المسيحي" الوصية الثالثة على ضوء ما ورد في العهد الجديد من الكتاب المقدس؟

يجب علينا أن نخاف الله ونحبّه حتى لا نحتقر الكرازة (الوعظ) وكلمة الله، بل أن نؤمن بقدسيّتها ونسمعها بفرح ونتعلّمها.

 

49– متى نخطئ ضد الوصية الثالثة؟

نخطئ ضد  الوصية الثالثة عندما نحتقر الكرازة ونستخف بكلام الله.

 

50– كيف نرتكب مثل هذا الخطأ؟

نرتكب مثل هذا الخطأ:

آ –    عندما لا نحضر خدمات العبادة الجمهورية.

ب -  عندما لا نستخدم كلمة الله المكتوبة، ونهمل الاشتراك في الأسرار المقدسة.

ج -  عندما نستخدم كلمة الله ونمارس الأسرار الكنسية المقدسة باستخفاف وعدم اهتمام.

103 -   "الذي من الله يسمع كلام الله، لذلك أنتم لستم تسمعون لأنكم لستم من الله" (يو8: 47).

104 -   "الذي يسمع منكم يسمع مني والذي يرذلكم يرذلني، والذي يرذلني يرذل الذي أرسلني" (لو10: 16).

ملاحظة كتابية: لقد احتقر الكتبة والفريسيون المعمودية (لو7: 30). ورفض الملك شاول كلام الله (1 صم 15: 10 –23).  أنظر (أع 13: 45 و 46).

 

51– ماذا يطلب الله منا في الوصية الثالثة؟

يطلب الله منا في الوصية الثالثة:

آ – أن نحافظ على الكرازة وعلى قدسيّة كلام الله.

105 -   "لأنكم إذ تسلّمتم منا كلمة خبر من الله، قبلتموها لا ككلمة أناس بل كما هي بالحقيقة ككلمة الله" (ا تس 2: 13).

106 –   "وإلى هذا أنظر إلى المسكين والمنسحق الروح والمرتعد من كلامي" (اش 66: 2)

 

ب -  أن نسمع كلام الله بسرور، نتعلّمه، ونتأمّل فيه.

107 -   "احفظ قدمك حين تذهب إلى بيت الله، فالاستماع أقرب من تقديم ذبيحة الجُهّال. لأنهم لا يبالون بفعل الشر"  (جامعة 5: 1).

108 -   "يا رب أحببت محلّ بيتك وموضع مسكن مجدك" (مز 26: 8).

109 -   "وكانوا يواظبون على تعليم الرسل والشركة وكسر الخبز والصلوات" (أعمال 2: 42).

110 -   "لتسكن فيكم كلمة المسيح بغنىً، وأنتم بكل حكمة معلّمون ومُنذرون بعضُكم بعضاً" (كولوسي 3: 16).

111 -   "لا يبرح سفر هذه الشريعة من فمك، بل تلهج فيه نهاراً وليلاً" (يشوع 1: 8).

112 -   "طوبى للذين يسمعون كلام الله ويحفظونه" (لوقا 11: 28)

ملاحظات كتابية: إن يسوع سمع وعلّم كلام الله بفرح (لو2: 41 – 52). جلست مريم (اخت لعازر) عند قدمي يسوع تسمع تعاليمه (لو10: 39). أما مريم (أم يسوع) فكانت تحفظ جميع هذا الكلام متفكّرة به في قلبها(لو2: 19). كان أهل بيريه يُدقّقون في الكتب المقدسة يومياً (أع 17: 11).

 

ج -  أن نحترم ونشجّع الكرازة وتعليم كلمة الله.

113 -   "أطيعوا مرشديكم واخضعوا لأنهم يسهرون لأجل نفوسكم، كأنهم سوف يعطون حساباً لكي يفعلوا ذلك بفرح، لا آنّين لأن هذا غير نافع لكم" (عب13: 17).

114 -   "ليشارك الذي يتعلّم الكلمة المعلّم في جميع الخيرات. لا تضلوا، الله لا يُشمخ عليه. فإن الذي يزرعه الإنسان إياه يحصُد أيضاً". (غلاطية 6: 6 –7)

ملاحظة: أنظر (1 كورنثوس9 : 11)

ملاحظة كتابية: قدمت الأرملة الفقيرة كل ما عندها لخدمة الهيكل والعاملين فيه (مر12: 41 – 44).

ملاحظة: أنظر أيضاً "قائمة الواجبات"التي ذكرت سابقاً. (القسم الثالث)

 

د -  أن نعمل على نشر كلمة الله بجدّ ونشاط.

115 -   "إذهبوا إلى العالم أجمع واكرزوا بالإنجيل للخليقة كلها" (مرقس 16: 15).

                                      اللوح الثاني للوصايا

 

52– ما هو ملخّص اللوح الثاني للوصايا؟

"تحب قريبك كنفسك"  (متى 22: 39)

 

53– من هو قريبنا؟

قريبنا هو فرد من أفراد الأسرة الإنسانية.

116 -   "حسبما لنا فرصة فلنعمل الخير للجميع ولا سيما لأهل الإيمان" (غل6: 10)

117 -   "أحبّوا أعداءكم"  (متى5: 44)

ملاحظة كتابية: أظهر السامري الصالح لعدوّه العطف والرحمة (لو10: 25 – 37).

 

54– كيف ينبغي لنا أن نحب قريبنا؟

علينا أن نحب قريبنا كأنفسنا، ونظهر محبتنا هذه بحفظنا وصايا الله الموجودة ضمن اللوح الثاني للوصايا.

118-       "فكل ما تريدون أن يفعل الناس بكم، افعلوا هكذا أنتم أيضاً بهم، لأن هذا هو الناموس والأنبياء" (متى7: 12).

 

الوصية الرابعة: السلطاتُ التي يَفرضُها الله علينا.

أكرم أباكَ وأُمّك لكي تطولَ أيّامُك على الأرض.

ماذا تعني هذه الوصية؟ علينا أن نخاف الله ونحبّه حتى لا نحتقر والدينا ورؤساءنا، ولا نُغضبهم، بل نكرمهم ونخدمهم ونطيعهم بحبّ واحترام.

 

55- من هم الوالدون والرؤساء؟

الوالدون هم الآباء والأمهات. والرؤساء هم أولئك الذين وجدوا، بحسب ترتيب الله، للإشراف علينا في البيت، الدولة، المدرسة، مكان العمل، والمؤسسات الرسميّة.

 

56–  عمّ ينهى الله في الوصية الرابعة؟

ينهانا الله في الوصية الرابعة عن احتقار والدينا ورؤسائنا، بالحطّ من قدرهم، أو إثارة غضبهم بعدم إطاعتنا لهم، أو القيام بأيّ  عمل شرير نحوهم.

119 -   "العين المستهزئة بأبيها والمحتقرة إطاعة أمّها تقوّرها غربان الوادي وتأكلها فراخ النسر" (أمثال30: 17).

120 -   "إن من يقاوم السلطان يقاوم ترتيب الله، والمقاومون سيأخذون لأنفسهم دينونة" (رو13: 2) (سلطان الدولة).

ملاحظة: أنظر واجبات الخدام، الأجراء والموظفين.( دوّنت سابقاً في  القسم الثالث)

ملاحظات كتابية: إن أولاد عالي الكاهن كسروا قلب والدهم بشرّهم (1صمو2: 12، 23 – 25). أبشالوم (ابن داود النبي والملك) ثار ضد والده (2 صموئيل 15).

 

57– ماذا يطلب الله منا في الوصية الرابعة؟

آ – أن نكرم والدينا ورؤساءنا، أي أن نعتبرهم وكلاء من قبل الله.

121 -   "أكرم أباك وأمك التي هي أول وصية بوعد، لكي يكون لكم خير وتكونوا طوال الأعمار على  الأرض" (أفسس6: 2و3)

122 -   "من أمام الأشيب تقوم وتحترم وجه الشيخ وتخشى إلهك" (لاويين19: 32).

ملاحظة: أنظر واجبات الاباء والأبناء، تحت  "قائمة الواجبات". سبق ودوّنت في القسم الثالث.

ملاحظات كتابية: قدم يوسف الإكرام لوالده (تكوين 46: 29). أكرم الملك سليمان والدته (1 مل2: 19).  أكرم أليشع معلّمه (2 مل 2: 12).

 

ب – أن نخدم والدينا ورؤساءنا بفرح قدر استطاعتنا.

123 -   "فليتعلّموا أولاً أن يُوقّروا أهل بيتهم ويوفوا والديهم المكافأة، لأن هذا صالح ومقبول أمام الله" (1تيمو5: 4).

ملاحظات كتابية: عمل يوسف على مساعدة وإعالة والده (تك47: 11و12). أظهر يسوع الاهتمام بأمّه (يوحنا19: 26).

 

ج – أن نطيع والدينا ورؤساءنا في كافة الأمور التي أولاهم الله فيها المسؤولية تجاهنا.

124 -   "أيها الأولاد أطيعوا والديكم في كل شيء. لأن هذا مرضيّ في الرب" (كولوسي3: 20)

125 -   "اسمع لأبيك الذي ولدك، ولا تحتقر أمك إذا شاخت" (أمثال23: 22)

126 -   "أيها الخدام كونوا خاضعين بكل هيبة للسادة، ليس للصالحين المترفّقين فقط بل للعنفاء أيضاً" (1بطرس2 : 18).

127 -   "ينبغي أن يطاع الله أكثر من الناس" (أعمال 5: 29)

ملاحظة: أنظر "واجبات الخدام والأجراء والموظفين"و"واجبات أرباب العمل". سبق تدوينها في القسم الثالث.

ملاحظات كتابية: كان يسوع مطيعاً ليوسف وأمه مريم (لو2: 51). عصى يوناثان ابن الملك شاول أوامر والده لينقذ حياة صديقه داود من الموت. وبهذا عمل على إطاعة الله أكثر من والده. (1 صموئيل 20: 31 – 33).

 

د – أن نحب ونقدّر والدينا ورؤساءنا كعطايا قيّمة من الله.

 

58– لماذا يضيف الله الوعد القائل، لكي يكون لكم خير وتكونوا طوال الأعمار على الأرض؟

بهذا الوعد يشدد الله على أهمية وفائدة اكرام والدينا ورؤسائنا، ويحثّنا على إطاعة هذه الوصية بملء إرادتنا.

 

الوصية  الخامسة: الحياة البشريّة والعيش بسعادة.

لا تقتل

ماذا تعني هذه الوصية؟ علينا أن نخاف الله ونحبه حتى لا يؤذي قريبنا في جسده ولا نؤلمه، بل نساعده ونعضده في جميع احتياجاته الجسديّة.

 

59– عمّ ينهى الله في الوصية الخامسة؟

آ – ينهانا الله عن قتل أي إنسان (جريمة قتل) أو  عن قتل أنفسنا (الانتحار).

128 -   "سافك دم الإنسان بالإنسان يُسفك دمه لأن الله على صورته عمل الإنسان" (تكوين9: 6)

129 -   "لأن كل الذين يأخذون السيف بالسيف يهلكون" (متى26: 52) (العقوبة القصوى)

130 -   "فإن الحكام ليسوا خوفاً للأعمال الصالحة بل للشريرة… لأنه (أي الحاكم) لا يحمل السيف عبثاً إذ هو  خادم الله، منتقم للغضب من الذي يفعل الشر" (رو 13: 3 و 4).

(للحكومة الحق أن تفرض عقوبة الإعدام وإعلان الحروب العادلة).

ملاحظات كتابية: لقد قتل قايين أخاه هابيل (تكوين 4: 8). – عمل داود النبي على قتل أوريا الحثي بواسطة اخرين (2 صم 11: 15). – التسبب في القتل نتيجة الإهمال (خروج 21: 29) و (تثنية 22: 8) – قتل يهوذا نفسه (متى 27: 5).

 

ب – ينهانا الله عن إيذاء قريبنا أو إيلامه في جسده، بالفعل أو القول، مما يؤدّي إلى تحطيم حياته، أو تقصيرها أو تكديرها.

131 -   "لا تنتقموا لأنفسكم أيها الأحباء بل أعطوا مكاناً للغضب، لأنه مكتوب لي النقمة أنا أجازي يقول الرب" (رومية 12: 19)

ملاحظات كتابية: عمل إخوة يوسف على أذيّة أخيهم، وكدّروا حياة والدهم بواسطة شرورهم (تكوين37: 23 – 35).

 

ج – ينهانا الله عن الغضب والحقد في قلوبنا ضدّ قريبنا.

132 -   "أما أنا فأقول لكم إن كل من يغضب على أخيه باطلاً يكون مستوجبَ الحكم" (متى5: 22)

133 -   "كل من يبغض أخاه فهو قاتل نفس، وأنتم تعلمون أن كل قاتل نفس ليس له حياة أبدية ثابتة فيه" (1 يو 3: 15).

134 -   "لأن من القلب تخرج أفكار شريرة، قتل، زنى، فسق، سرقة، شهادة زور، تجديف" (متى 15: 19).

135 -   "إغضبوا ولا تُخطئوا، لا تَغرب الشمس على غيظكم" (أفسس4: 26).

ملاحظات كتابية: أظهر اليهود حقدهم تجاه استفانوس (أع 7: 54). – أنذر الله قايين ضد الغضب (تك4: 5 – 7).

 

60– ماذا يطلب  الله منا في الوصية الخامسة؟

آ – علينا أن نساعد ونعضد قريبنا في كل احتياج جسدي.

136 -   "فإن جاع عدوّك فأطعمه، وإن عطش فاسقه، لأنك إن فعلت هذا تجمع جمر نار على رأسه" (رومية12: 20).

ملاحظات كتابية: خلّص  ابراهيم لوطا من أعدائه (تك 14: 12 – 16). – أنقذ داود حياة شاول الملك من الموت (1 صم26: 1 – 12). – ساعد السامري الصالح الرجل الذي وقع بين اللصوص (لوقا10: 33 – 35).

 

ب – علينا أن نكون رحماء، لطفاء، ومتسامحين نحو قريبنا.

137 -   "طوبى للودعاء لأنهم يرثون الأرض، طوبى للرحماء لأنهم يُرحمون، طوبى لصانعي السلام لأنهم أبناء الله يُدعون" (متى5: 5 و7و 9).

138 -   "كن مراضياً لخصمك سريعاً ما دمت معه في الطريق، لئلا يسلمك الخصم إلى القاضي، ويسلمك القاضي إلى الشرطي فتُلقى في السجن". (متى 5: 25).

139 -   "إن لم تغفروا للناس زلاّتهم، لا يغفر لكم أبوكم أيضاً زلاتكم" (متى6: 15)

140 -   "كونوا لطفاء بعضُكم نحو بعض، شفوقين مُتسامحين، كما سامحكم الله أيضاً في المسيح" (أفسس 4: 32).

ملاحظات كتابية: أظهر يسوع رحمته للبُرص العشرة (لو17: 11 – 19). – كان قائد المئة عطوفاً على خادمه المريض (متى8: 5 – 13). – كان يوسف مُتسامحاً تجاه اخوته (تكوين 45: 1 – 16).

 

الوصية السادسة: الزواج والعفّة.

لا تزنِ

ماذا تعني هذه الوصية؟ علينا أن نخاف الله ونحبّه، حتى نعيش بطهارة وعفّة بالقول والفعل، ويحبّ كلّ واحد قرينه ويكرمه.

 

61- ما هو الزواج؟

الزواج هو اتحاد رجل واحد وامرأة واحدة، في جسد واحد مدى الحياة. لقد رتّب الله الزواج الذي يبدأ عادة عن طريق الخطوبة المشروعة.

141 -   "ليسا بعد اثنين بل جسد واحد، فالذي جمعه الله لا يفرّقه انسان" (متى19: 6).

ملاحظات كتابية: ترتيب الزواج (تك2: 18 – 24). – لقد خاطب الملاك مريم وبشّرها بولادة المسيح وهي مخطوبة ليوسف، ودعا يوسف رجلها (متى 1: 19 و20 و 24).

 

62– عمّ ينهى الله في الوصية السادسة؟

ينهى الله عن فسخ عهد الزواج عن طريق عدم الأمانة او الهجر. ولكنه يسمح للطرف البريء بالحصول على الطلاق عندما تثبت إدانة الطرف الآخر بالزنى.

142 -   "فالذي جمعه الله لا يفرّقه إنسان" (متى 19: 6)

143 -   "إنّ من طلّق امرأته إلاّ بسبب الزنى وتزوّج بأخرى يزني. والذي يتزوّج بمطلّقة يزني" (متى 19: 9).

144 -   "وأما العاهرون والزناة فسيدينهم الله" (عب 13: 4)

ملاحظات كتابية: ارتكب داود خطيئة الزنى مع زوجة أوريّا الحثّي. (2 صم 11). – اتّخذ هيرودس الملك امرأة أخيه زوجةً له (مر 6: 18).

 

ب – ينهى الله أيضاً عن الأفكار والرغبات والأقوال والأفعال غير الطاهرة وغير النقيّة.

145 -   "لأن من القلب تخرج أفكار شريرة، قتل زنى، فسق، سرقة، شهادة زور، تجديف" (متى 15  :19)

146 -   "إن كل من ينظر إلى امرأة ليشتهيها فقد زنى بها في قلبه" (متى5: 28)

147 -   " وأما الزنى وكل نجاسة أو طمع فلا يُسمَّ بينكم كما يليق بقدّيسين، ولا القباحة ولا كلام السفاهة والهزل التي لا تليق، بل بالحري الشكر" (أفسس5 : 3 و 4)

148 -   "لأن الأمور الحادثة منهم سرّاً، ذِكرها أيضاً قبيح"  (أفسس5: 12)

ملاحظات كتابية: زنت زوجة فوطيفار بقلبها باشتهائها يوسف (تك39: 7 – 12). – ارتكب شمشون خطيئة الزنى (قضاة 16: 1).

 

63 - ماذا يطلب الله منا جميعاً في الوصية السادسة؟

يطلب الله منا أن نحيا حياة العفّة والطهارة بأفكارنا ورغباتنا، بأقوالنا وأفعالنا.

149 -   "أيها الأحباء أطلب إليكم… أن تمتنعوا عن الشهوات الجسدية، التي تحارب النفس" (1بط2: 11)

150 -   "أخيراً أيها الأخوة كل ما هو حق، كل ما هو جليل، كل ما هو عادل، كل ما هو طاهر، كل ما هو مُسِرّ، كل ما صيته حسن، إن كانت فضيلة، وإن كان مدح، ففي هذه افتكروا" (فيلبي4 : 8).

151 -   "لا تخرج كلمة رديّة من أفواهكم، بل كل ما كان صالحاً للبنيان حسب الحاجة، كي يُعطي نعمة للسامعين" (أفسس4: 29).

 

64– ماذا ينبغي علينا أن نفعل لنحيا حياة الطهاة والعفّة؟

علينا بخوف الله أن:

آ – نحارب لنتغلّب على كل الأفكار والرغبات الشريرة، بواسطة كلمة الله والصلاة، بالعمل وضبط النفس.

152 -   "فكيف أصنع هذا الشر العظيم وأخطئ إلى الله" (تك 39: 9)

153 -   "قلباً نقياً اخلق فيّ يا الله" (مز 51: 10)

154 -   "لا تنظر إلى الخمر إذا احمرّت حين تظهر حبابها في الكأس، وساغت مرقرقة، في الآخر تلسع كالحيّة، وتلدغ كالأفعوان، عيناك تنظران الأجنبيات وقلبك ينطق بأمور ملتوية" (أمثال 23: 31 – 33).

 

ب – اهرب من وتجنّب كل فرصة تقود لعدم العفّة.

155 -   "اهربوا من الزنى" (اكورنثوس 6: 18)

156 -   "وأما الشهوات الشبابية فاهرب منها" (2 تيمو 2: 22)

157 -   "أم لستم تعلمون أن جسدكم هو هيكل للروح القدس الذي فيكم، الذي لكم من الله، وأنكم لستم لأنفسكم" (1 كور 6: 19).

158 -   "يا ابني إن تملّقك الخطاة فلا ترضَ" (أمثال1: 10).

ملاحظة كتابية: قاوم يوسف تجربة إغراء زوجة فوطيفار وهرب منها. (تكوين 39: 7 – 12).

 

65 – ماذا يطلب الله من المتزوّجين بصورة خاصة؟

يطلب الله من المتزوّجين أن يحبّوا ويحترموا  بعضهم بعضاً. على الزوج أن يحب ويحترم زوجته التي أوجدها الله مُساعدة له، وعلى الزوجة أن تحبّ وتحترم زوجها الذي رتبه الله رأساً لها.

159 -   "أيها النساء اخضعنَ لرجالكنّ كما للرب، لأن الرجل هو رأس المرأة، كما أن المسيح أيضاً رأس الكنيسة وهو مخلّص الجسد. ولكن كما تخضع الكنيسة للمسيح كذلك النساء لرجالهن في كل شيء. أيها الرجال أحبّوا نساءكم كما أحب  المسيح أيضاً الكنيسة وأسلم نفسه لأجلها" (أفسس 5: 22 – 25)

ملاحظة: يمكن الرجوع إلى واجبات الأزواج والزوجات (تحت قائمة الواجبات، سبق ودوّنت في القسم الثالث).

 

 

 

 

الوصيّة السابعة: الممتلكات والأعمال.

لا تسرق.

ماذا تعني هذه الوصية؟ يجب علينا أن نخاف الله ونحبّه حتى لا نسلب أموال قريبنا أو ممتلكاته، ولا نستولي عليها بالغش عند تعاملنا معه، بل لنساعده على تحسين وحماية ممتلكاته وأعماله.

 

66 – ما هي بالتحديد الخطايا التي ينهى الله عنها في الوصية السابعة؟

ينهى الله عن كل أنواع السرقة والاختلاس والغش، كما  ينهى عن كل رغبة شريرة لأي شيء من مقتنيات قريبنا.

160-       "لا يسرق السارق فيما بعد، بل بالحريّ  يتعب عاملاً الصالح بيديه، ليكون له أن يُعطي من له احتياج" (افسس 4: 28)

161-        "لا ترتكبوا جوراً في القضاء، لا في القياس، ولا في الوزن، ولا في الكيل" (لاويين 19: 35).

162-        "ويل لمن يبني بيته بغير عدل وعلاليه بغير حق الذي يستخدم صاحبه مجاناً ولا يعطيه اجرته" (ارميا22 : 13).

163-        "إن كان أحد لا يريد أن يشتغل فلا يأكل أيضاً" (2 تسالونيكي 3: 10)

164-        "الشرير يستقرض ولا يفي" (مزمور 37: 21)

165 -   "من يقاسم سارقاً يبغض نفسه" (أمثال 29: 24)

166 -   "لأن من القلب تخرج أفكار شريرة، قتل، زنى، فسق، سرقة، شهادة زور، تجديف" (متى15: 19).

ملاحظات كتابية: اعتدى اللصوص على الرجل المسافر بين أورشليم وأريحا وسلبوه ما يملك. (لو 10: 30).

سرق عخان عندما أخذ خلسة ملابس وفضة وذهباً (يشوع7: 20 – 22).- كان يهوذا سارقاً (يوحنا 12: 6).- حصل جبحزي على هديّة عن طريق الكذب والخداع (2 ملوك5: 20 – 24).

 

67 – ماذا يطلب الله منا في الوصية السابعة؟

آ – علينا أن نساعد قريبنا لتحسين وحماية ممتلكاته وأعماله.

167 -   "إذا صادفت ثور عدوّك أو حماره شارداً تردّه إليه" (خروج 23 : 4)

168 -   "فكل ما تُريدون أن يفعل  الناس بكم، افعلوا هكذا أنتم أيضاً بهم" (متى7: 12).

ملاحظات كتابية: أعطى ابراهيم لوطاً المجال لاختيار الأرض (تك13: 9). أنقذ ابراهيم لوطاً من أعدائه وحافظ على ممتلكاته (تك14: 12 – 16).

 

ب – علينا أن نساعد قريبنا في كافة احتياجاته.

169 -   "من سألك فأعطه. ومن أراد أن يقترض منك فلا تردّه" (متى5: 42)

170 -   "من يرحم الفقير يقرض الرب، وعن معروفه يجازيه" (أمثال19: 17)

171 -   "لا تنسوا فعل الخير والتوزيع، لأنه بذبائح مثل هذه يسرّ الله" (عبرانيين 13: 16)

ملاحظة كتابية: وعد زكا العشار أن يردّ ما أخذه خلسة أربعة أضعاف لأصحابه، وأن يعطي نصف أمواله للمساكين. (لوقا19: 8).

 

ج – علينا أن نفرح لنجاح قريبنا.

172 -   "المحبة لا تحسد… ولا تطلب ما لنفسها"  (1 كو13: 4 – 5).

 

الوصية الثامنة: الصيتُ الحسن.

لا تشهد على قريبك شهادة زور.

ماذا تعني هذه الوصية؟ علينا أن نخاف الله ونحبّه حتى لا نغش قريبنا، ولا نخونه، ولا نذمّه، أو نغتابه، بل ندافع عنه، ونتكلم عنه كل ما هو حسن، ونعمل كل ما يؤول لخيره.

 

68 – عمّ ينهى الله في الوصية الثامنة؟

آ - إن الله ينهانا عن أن نشهد على قريبنا شهادة زور أمام القضاء.

173 -   "شاهد الزور لا يتبرأ والمتكلم بالأكاذيب لا ينجو. (امثال 19: 5).

ملاحظات كتابية: قدمت شهادات زور ضد يسوع (متى 26: 59 – 61). – قدمت شهادات زور ضد نابوت (1 ملوك 21: 13).

 

ب – إن الله ينهانا عن النميمة ضد قريبنا، فلا نكذب عليه أو ضدّه، أو نحجب عنه الحقيقة بقصد أذيّته.

174 -   "شاهد الزور لا يتبرّأ والمتكلم بالأكاذيب لا ينجو" (أمثال 19: 5).

175 -   "اطرحوا عنكم الكذب، وتكلموا بالصدق كلّ واحد مع قريبه، لأننا بعضنا أعضاء البعض" (افسس4: 25).

ملاحظة كتابية: كذب جيحزي على لسان أليشع ثم كذب عليه (2 ملوك5: 22 و25).

 

ج – إن الله ينهانا عن خيانة قريبنا، أي أن نبوح بأسراره.

176 -   "الساعي بالوشاية  يُفشي السر! والأمين الروح يكتم الأمر" (أمثال11: 13).

ملاحظات كتابية: دواغ الأدومي خان أخيمالك (1صموئيل 22: 6 – 19). يهوذا الاسخريوطي خان يسوع (متى 26 : 14 – 16).

 

د – إن الله ينهانا عن الوشاية والافتراء أو الطعن بقريبنا، أي أن نتكلم عنه شرّاً فنجرح أو نشوّه سمعته.

177 -   "لا يذمّ بعضكم بعضاً أيها الإخوة" (يعقوب 4: 11).

178 -   "وللشرير قال الله… أطلقت فمك بالشرّ ولسانك يخترع غشّاً، تجلس تتكلم على أخيك، لابن أمّك تضع معثرة، هذه صنعت وسكتّ. ظننت أني مثلك. أوبّخك وأصف خطاياك أمام عينيك. افهموا هذا يا أيها الناسون الله لئلا افترسكم ولا منقذ"  (مزمور 50: 16 و 19 – 22).

179 -   "لا تدينوا، فلا تُدانوا. لا تقضوا على أحد فلا يُقضى عليكم، اغفروا يُغفر لكم" (لوقا 6: 37).

180 -   "إن أخطأ إليك أخوك، فاذهب وعاتبه بينك وبينه وحدكما، إن سمع منك فقد ربحت أخاك" (متى18: 15).

ملاحظة كتابية: شوّه أبشالوم سُمعة أبيه داود (2 صم 15: 1 – 6).

 

ه – إن الله ينهانا عن أن نفكّر في الشر ضد قريبنا أو أن نتآمر عليه.

181 -   "ولا يفكّرنّ أحدٌ في السوء على قريبه في قلوبكم" (زكريا8: 17).

 

69 – ماذا يطلب الله منا في الوصية الثامنة؟

آ – علينا أن ندافع عن قريبنا، بأن نأخذ جانبه ونحميه ضد الاتّهامات الكاذبة.

182 -   "إفتح فمك لأجل الأخرس في دعوى كل يتيم، إفتح فمك، إقضِ بالعدل وحامِ عن الفقير والمسكين" (أمثال 31 : 8 – 9)

 

ب – علينا التكلّم بالحُسنى نحو قريبنا، أي أن نمدح مآثره الحسنة وأعماله بقدر المستطاع وضمن الحقيقة.

ملاحظات كتابية: تكلم يوناثان حسناً عن صديقه داود (1صموئيل 19: 4). – تكلم أهل كفرناحوم حسناً عن قائد المئة (لوقا 7: 4و5).

 

ج – علينا أن نحسن الظن بنوايا قريبنا بأن نستُر عيوبه وأخطاءه، ونفسّر تصرّفاته بنيّة حسنة إذا أمكن.

183 -   "المحبة تستُر كثرةً من الخطايا" (1بطرس 4: 8).

184 -   "المحبة…تصدق كل شيء، وترجو كل شيء، وتصبر على كلّ شيء" (1كو 13: 7)

 

 

 

الوصية التاسعة: طهارة القلب.

لا تشتهِ بيتَ قريبِك.

ماذا تعني هذه الوصية؟ يجب علينا أن نخاف الله ونحبه حتى لا نحتال على قريبنا، لنختلس إرثه أو بيته أو نستولي عليه بتظاهرنا بالحق، بل نعضده ونساعده على الاحتفاظ به.

 

70- عمّ ينهى الله في الوصية التاسعة؟

ينهانا الله عن الرغبات  الشريرة لاقتناء أي شيء يعود لقريبنا.

 

71 – إلى أي عمل تقودنا الرغبات الشريرة؟

تدفعنا  الرغبات الشريرة إلى السعي للحصول على إرثِ قريبنا أو بيته عن طريق الغش أو تظاهُرنا بالحق.

185 -   "ويل للذين يصلون بيتاً ببيت، ويقرنون حقلاً بحقل، حتى لم يبقَ موضع. فصرتم تسكنون وحدكم في وسط الأرض"  (اش 5: 8)

186 -   "ويل لكم أيها الكتبة والفريسيون المراؤون لأنكم تأكلون بيوت الأرامل، ولعلّةٍ تُطيلون صلواتكم. لذلك تأخذون دينونة أعظم"  (متى 23: 14).

187 -   " فإن كان لنا قوت وكسوة فلنكتَفِ بهما. وأما الذين يريدون أن يكونوا أغنياء فيسقطون في تجربة وفخ وشهوات كثيرة غبية ومضرة، تُغرق الناس في العطب والهلاك. لأن محبة المال أصل لكل الشرور، الذي إذ ابتغاه قومٌ ضلّوا عن الإيمان وطعنوا أنفسهم بأوجاع كثيرة. (1 تيمو 6: 8 – 10)

ملاحظة كتابية: اشتهى آخاب كرم نابوت اليزرعيلي وحصل عليه بالقوة. (1 ملوك21: 1 – 16).

 

72 – ماذا يطلب الله منا في الوصية  التاسعة؟

يطلب الله أن تمتلئ قلوبنا بالرغبات المقدسة فقط.

188 -   "تكونون قدّيسين لأني قدّوس، الرب إلهكم"  (لاويين 19: 2)

 

73 – إلى أي عمل تقودنا الرغبات المقدسة؟

تقودنا الرغبات المقدسة إلى مساعدة قريبنا في المحافظة على إرثه وبيته.

189 -   "بالمحبة اخدموا بعضكم بعضاً" (غلاطية5: 13)

 

 

 

الوصية العاشرة: طهارة القلب.

لا تشتهِ امرأة قريبك ولا عبده، ولا أمته، ولا ثورَه، ولا حمارَه، ولا شيئاً مما لقريبك.

ماذا تعني هذه الوصية؟ علينا أن نخاف الله ونحبّه حتى لا نحرّض امرأة قريبنا أو خدامه أو نغتصب مواشيه، بل نحثّهم كي يستمروا في إتمام واجباتهم.

 

74 – عمّ ينهى الله أيضاً في الوصية العاشرة؟

ينهى الله أيضاً في الوصية العاشرة عن خطيّة الاشتهاء.

 

75 – إلى أي عمل يقودنا مثل هذا الاشتهاء؟

يقودنا مثل هذا الاشتهاء إلى محاولة إغواء زوجة قريبنا، وتحريض خدامه أو اغتصاب مواشيه.

ملاحظة كتابية:اشتهى داود زوجة أوريا الحثي وتزوجها (2صموئيل 11: 2 – 4). ساعد أبشالوم على كره الناس لوالده داود (2 صموئيل 15: 1 – 6).

 

76 – ماذا يطلب الله منا في الوصية العاشرة؟

يطلب الله أن تمتلئ قلوبنا بالرغبات المقدسة فقط.

 

77 – إلى أي عمل تقودنا مثل هذه الرغبات المقدسة؟

إن مثل هذه الرغبات المقدسة تقودنا إلى أن نحث زوجة قريبنا وخدامه على البقاء معه والاستمرار في عمل واجباتهم نحوه.

ملاحظة كتابية: عمل بولس على إعادة الخادم الفار (أنسيموس) إلى سيده فيلمون (رسالة فيلمون).

 

78 – علامَ يشدد الله في الوصيتين الأخيرتين؟

يشدد الله علينا:

آ – بأن الرغبة الشريرة أو الشهوة الجنسية هي خطية في نظره وتستحق القصاص.

190 -   "فإني لم أعرف الشهوة لو لم يقُل الناموس لا تشتهِ" (رومية 7:7)

191 -   "كل واحد يجرّب إذا انجذب وانخدع من شهوته. ثم الشهوة إذا حبلت تلد خطية، والخطية إذا كملت تُنتج موتاً" (يعقوب 1: 14- 15).

 

ب – بأن لا يكون لدينا أيّة شهوة رديئة في قلوبنا، بل أن تكون لدينا الرغبات المقدسة فقط ومحبة الله وكل ما هو صالح.

 

192 –    "تكونون قدّيسين لأني قدّوس، الرب إلهكم" (لاويين 19: 2)

193 -    "فكونوا أنتم كاملين كما أن أباكم الذي في السموات هو كامل" (متى5: 48)

194 -   "وتلذذ بالرب فيعطيك سؤل قلبك" (مزمور 37: 4)

 

خاتمة الوصايا: إنذار الله ووعده.

ماذا يقول الله عن كل هذه الوصايا؟  إنه يقول ما يلي:

أنا الرب إلهك، إله غيور، أفتقد ذنوب الآباء في الأبناء، في الجيل الثالث والرابع من مُبغضيّ، وأصنع إحساناً إلى ألوفٍ من مُحبّيّ، وحافظي وصاياي.

 

ماذا تعني هذه الكلمات؟

إنها تعني أن الله ينذر بمعاقبة كل الذين يخالفون هذه الوصايا، لذلك يجب علينا أن نخاف غضب الله، وألاّ نعمل عكس وصاياه، لأنه يعد بالنعمة وبالبركات كافة لجميع الذين يحفظونها.

لذلك علينا أيضاً أن نحب الله ونثق به، ونكون مستعدّين للعمل حسب وصاياه.

 

79 – لماذا يقول الله: "أنا هو الربّ إلهك، إلهٌ غيور"؟

يعلّمنا الله بهذه الكلمات:

آ – أن له الحق بإعطائنا هذه الوصايا. (لأنه الرب إلهنا).

ب – إنه يشدد على الطاعة التامّة والكاملة له. (لأنه إله غيور)

 

80 – بماذا ينذر الله كل الذين يكرهونه ويخالفون وصاياه؟

إن الله ينذر الذين يخالفون وصاياه بالغضب وعدم الرضى والموت الجسدي والدينونة الأبدية.

195 -   "ملعون كل من لا يثبُت في جميع ما هو مكتوب في كتاب الناموس ليعمل به" (غلاطية 3: 10)

196 -   "لأن أجرة الخطية هي موت" (رومية 6: 23)

 

81 – بعقاب مَن ينذر الله؟

إن الله ينذر بعقاب كل الذين يخالفون وصاياه.

197 -   "النفس التي تخطئ هي تموت. الابن لا يحمل من إثم الأب، والأب لا يحمل من إثم الابن، برّ البارّ عليه يكون، وشرّ الشرير عليه يكون"  (حزقيال 18: 20)

 

82 – ماذا يعني الله عندما ينذر بأن يفتقد ذنوب الآباء في الأبناء في الجيل الثالث والرابع من مبغضيه؟

إذا أبغض الأولاد والأحفاد الله وساروا في طرق الشر التي سار فيها آباؤهم، فإن الله يعاقبُهم أثناء حياتهم  على الأرض لأجل خطاياهم وخطايا أسلافهم؟

ملاحظات كتابية: إن أحفاد حام الأشرار حملوا اللعنة بسبب خطية جدّهم (تكوين 9: 25). – الأشرار من اليهود يحملون اللعنة بسبب خطيّة أسلافهم. (متى 27: 25).

 

83 – لماذا ينذر الله بمثل هذا العقاب؟

ينذر الله بمثل هذا العقاب ليجعلنا نخشى غضبه، حتى لا نعمل عكس وصاياه.

ملاحظات كتابية: قضى الطوفان على العالم الشرير (تكوين 7). – أهلك الله سدوم الشريرة (تكوين 19). – إن شرّ اليهود سبّب خراب أورشليم (لو19: 43و44).

 

84 – ماذا يعني  الله بوعد النعمة والبركات للذين يحبّونه ويحفظون وصاياه؟

سينعم الله على كل الذين يحبّونه ويحفظون وصاياه ببركة الروح والجسد.

198 -   "ولكن التقوى نافعة لكل شيء، إذ لها موعد الحياة الحاضرة والعتيدة" 1 تيموثاوس 4: 8)

199 -   "صغير أنا عن جميع ألطافك وجميع الأمانة التي صنعت إلى عبدك" (تكوين 32: 10).

 

85 – ماذا يعني وعد لله بأنه سيصنع إحساناً ورحمة إلى ألوف من محبّيه وحافظي وصاياه؟

سيبارك الله نسل أولاده المحبين والمطيعين لأجيال عديدة.

ملاحظات كتابية: بارك الله بني اسرائيل قديماً من أجل تقوى ابراهيم. كما بارك ملوك يهوذا من أجل داود النبي.

 

86 – لماذا يقدم الله مثل هذه الوعود؟

يحثّنا الله بواسطة هذه الوعود على محبته والثقة به. وعلى العمل طوعاً حسب وصاياه.

200 -   "فإن هذه هي محبة الله أن نحفظ وصاياه" (1يوحنا5: 3).

 

تتميم الناموس

 

87 – كيف يريدنا الله أن نحافظ على وصاياه؟

يريدنا الله أن نحافظ على وصاياه محافظة تامة بالأفكار والرغبات، بالأقوال والأفعال.

201 -   "فكونوا أنتم كاملين كما أن أباكم الذي في السموات هو كامل" (متى5: 48)

202 -   "لأن من حفظ كل الناموس، وإنما عثر في واحدة فقد صار مجرماً في الكل" (يعقوب2: 10)

 

88 – هل يستطيع الإنسان أن يحفظ وصايا الله كما يريدنا أن نحفظها؟

آ – منذ السقوط في الخطية، لا يستطيع الإنسان الطبيعي أن يحفظ ناموس الله.

203 -   "الكل قد زاغوا معاً، فسدوا ليس من يعمل صلاحاً ليس ولا واحد" (مزمور 14: 3)

204 -   "لأنه لا إنسان صدّيق في الأرض يعمل صلاحاً ولا يخطئ" (جامعة 7: 20)

205 -   "وقد صرنا كلنا كنجس وكثوب عدة كل أعمال برّنا، وقد ذبلنا كورقة وآثامنا كريح تحملنا" (اشعياء64: 6).

 

ب – حتى المسيحيون لا يستطيعون حفظه كاملاً.

206 -   "ليس أني قد نلت أو صرتُ كاملاً، ولكني أسعى لعلّي أدرك الذي لأجله أدركني أيضاً، المسيح يسوع" (فيلبي3: 12)

207 -   "ولا تدخل في المحاكمة مع عبدك، فإنه لن يتبرر قدامك حيّ" (مزمور 143: 2)

208 -   "إن قلنا أنه ليس لنا خطية نضلّ أنفسنا وليس الحق فينا" (1 يوحنا1: 8).

 

89 – هل يستطيع أحد إذاً أن يخْلُص بواسطة الناموس؟

كلا، لا يستطيع أحد أن يَخْلُص بواسطة  الناموس. "ولكن أن ليس أحد يتبرر بالناموس عند الله فظاهر، لأن البار بالإيمان يحيا" (غلاطية3: 11)

 

القصد من الناموس

90 – ما هو القصد إذاً من الناموس؟

القصد من الناموس ذو أوجه ثلاثة:

أولاً: إن الناموس يضبط إلى حدّ ما السير في طرق الخطية الملتوية، وبهذا يساعد على حفظ النظام في العالم. (ضابط)

209 -   "إن الناموس لم يوضع للبار بل للأثمة والمتمرّدين، للفجار والخطاة، للدنسين والمستبيحين، لقاتلي الآباء وقاتلي الأمهات، لقاتلي الناس" (1تيموثاوس1: 9).

210 -   "لأنه الأمم الذين ليس عندهم الناموس متى فعلوا بالطبيعة ما هو في الناموس، فهؤلاء إذ ليس لهم الناموس هم ناموس لأنفسهم، الذين يظهرون عمل الناموس مكتوباً في قلوبهم شاهداً أيضاً ضميرهم وأفكارهم فيما بينها مشتكية أو مُحتجّة" (رومية2: 14-15).

 

ثانياً: إن  الناموس يظهر خطايانا. (مرآة).

211 -   "لأن بالناموس معرفة الخطية" (رومية 3: 20)

212 -   "لم أعرف الخطية إلاّ بالناموس. فإنني لم أعرف الشهوة لولم يقل الناموس لا تشتهِ" (رومية 7: 7).

 

ثالثاً: - إن الناموس يعلّمنا نحن المسيحيين الأعمال التي يجب عملها لنعيش حياة مرضية أمام الله. (دستور).

213 -   "بِمَ يُزكّي الشاب طريقه، بحفظه إياه حسب كلامك" (مزمور 119: 9)

214 -   "سِراجٌ لرجلي كلامك ونور لسبيلي" (مزمور 119: 105)

ملاحظة: انظر لوقا 10: 27

 

الخطيئة

91 – ما هي  الخطية؟

الخطية هي التعدّي على  الناموس (1يوحنا3: 4)

ملاحظات كتابية: يذكر الكتاب المقدس أسماء أخرى للخطيّة هي: عدم الطاعة(والمعصية) (رومية5: 19)، الذنب (متى6: 12)، الإثم والمعصية (خروج 34: 7)، الخطأ (متى18: 15)، الخطية (2 كورنثوس5: 19)، النجاسة (رومية6: 13 و19 )، الظلم (كولوسي3 : 25).

 

92 – بواسطة من دخلت الخطية إلى العالم؟

دخلت الخطية إلى العالم بواسطة الشيطان الذي كان قبلاً ملاكاً مقدساً ولكنه سقط وابتعد عن الله. وأيضاً بواسطة الإنسان الذي سقط في تجربة الشيطان بمحض إرادته.

215 -   "مَن يفعل الخطية فهو من إبليس، لأن إبليس من البدء يخطئ" (1يو3: 8)

216 -   "كأنما بإنسان واحد دخلت الخطية إلى العالم" (رومية5: 12)

ملاحظة كتابية: يشير الكتاب المقدس إلى سقوط الإنسان (تكوين 3: 1 – 7)

 

93 – كم هي أنواع الخطية؟

الخطية نوعان: الخطيّة الأصليّة والخطيّة الفعليّة.

 

94: ما هي الخطيّة الأصلية؟

الخطية الأصلية (الموروثة) هي الفساد الكلّي لطبيعتنا البشرية.

217 -   "هأنذا بالإثم صُوّرت، وبالخطيّة حبلت بي أمّي"  (مزمور51: 5)

218 -   "المولود من الجسد جسد هو، والمولود من الروح هو روح" (يوحنا3: 6)

219 -   "أن تخلعوا من جهة التصرّف السابق الإنسان العتيق الفاسد بحسب شهوات الغرور" (أفسس4: 22)

 

95 – كيف يمكن وصف الخطيّة الموروثة بالتفصيل؟

إن الإنسان بطبيعته لا يخاف الله، ولا يحبّه ولا يثق به. فهو ليس بارّاً، بل يميل لعمل  الشر. هو أعمى وميت روحياً وعدو لله.

220 -   "لأن تصوّر قلب الإنسان شرير منذ حداثته" (تكوين 8: 21)

ملاحظة: أنظر أيضاً تكوين 6: 5، أفسس4: 18، رومية 3: 11-12

221 -   "فإني أعلم أنه ليس ساكن فيّ، أي في جسدي شيء صالح" (رومية7: 18)

222 -   " ولكنّ الإنسان الطبيعي لا يقبل ما لروح الله لأنه عنده جهالة. ولا يقدر أن يعرفه لأنه إنما يُحكم فيه روحياً". (1كورنثوس2 : 14).

223 -   "وأنتم إذ كنتم أمواتاً بالذنوب والخطايا" (أفسس2: 1)

224 -   "لأن اهتمام الجسد هو عداوة الله" (رومية8: 7)

ملاحظة كتابية: ولد شيث على صورة أبيه الخاطئ" (تكوين5: 3)

 

96 – ما هو وضع الإنسان الطبيعي بسبب الخطية الأصلية؟

بسبب الخطية الأصلية، إن الإنسان بالطبيعة ضالّ ومحكوم عليه، مُحطّم جسدياً وروحياً.

225 -   "وكنّا بالطبيعة أبناء الغضب كالباقين أيضاً" (أفسس 2: 3)

226 -   "وهكذا اجتاز الموت إلى جميع الناس إذ أخطأ الجميع" (رومية5: 12)

227 -   " لأن أجرة الخطية هي موت"  (رومية6: 23).

 

97 – كيف تظهر الخطية الأصلية في حياتنا؟

إن الخطية الأصلية تقودنا إلى ارتكاب الخطية الفعليّة بجميع أساليبها.

228 -   "وأما الشجرة الردية فتصنع أثماراً رديّة" (متى7: 17)

 

98 – ما هي الخطية الفعليّة؟

الخطية الفعليّة هي كل عمل نقوم به ضد وصايا الله سواء بالأفكار أو الرغبات، بالأقوال أو الأفعال.

229 -   "لأن من القلب تخرج أفكار شريرة، قتل، زنى، فسق، سرقة، شهادة زور، تجديف" (متى15: 19)

230 -   "الشهوة إذا حبلت تلد خطيّة، (يعقوب 1: 15)

231 -   "فمن يعرف أن يعمل حسناً ولا يعمل فذلك خطيّة له" (يعقوب 4: 17)

 

99 – أين يمكننا أن نجد الخلاص من الخطية؟

يمكننا أن نجد الخلاص فقط في الإنجيل المقدس، الذي يُخبرنا بأن المسيح، بالنيابة عنا، تمّم الناموس فتألم ومات لأجلنا.

232 -   "لأن غاية الناموس هي المسيح للبرّ لكل من يؤمن" (رومية10: 4)

 

233 -   "المسيح افتدانا من لعنة الناموس، إذ صار لعنة لأجلنا لأنه مكتوب، ملعون كل من عُلّق على خشبة" (غلاطية 3: 13)

 

 

 

                                               القسم الثاني

 

                   قانون إيمان الرّسُل

100 – ما هو قانون الإيمان؟

إن قانون الإيمان هو ملخّص عقيدتنا وتعاليمنا.

ملاحظة كتابية: اعتراف بطرس بالمسيح يُعبّر عن إيمان التلاميذ.  (متى16 : 13 – 16)

 

101 -  ماذا يُسمّى القانون المختص في تعليمنا المسيحي؟

يسمّى قانون إيمان الرسل.

 

102 – لماذا يُسمى قانون إيمان الرسل؟

يسمّى قانون إيمان الرسل لأنه يُلخّص تعاليم ومعتقدات الرسل كما هي مُدوّنة في الكتاب المقدس.

 

الفقرة الأولى: الخلق.

أنا أومن بالله  الآب الضابط الكل، خالق  السماء والأرض.

ما معنى ذلك؟ أومن بأن الله خلقني وجميع الكائنات، وبأنه منحني الجسد والروح، العينين والأذنين وجميع أعضائي، ووهبني العقل والحواس كلّها، وما زال يُحافظ عليها.

وأومن بأن الله منحني الكِساء والحذاء، المأكل والمشرب، البيت والعائلة، الزوجة والأولاد، الحقول والمواشي وكل ما أملك، وبأنه يزوّدني بغنىً يومياً بكل احتياجات الجسد والحياة.

كما أومن بأن الله يقيني من كل خطر، يحميني ويحفظني من كل شرّ. إنه يفعل ذلك من فرط رحمته وصلاحه كأب إلهي، دون أي استحقاق منّي. من أجل ذلك، فإنه من واجبي أن أشكره وأحمده، أخدمه وأطيعه. هذا هو الحق  اليقين.

 

أنا  أومن

 

103 – ماذا تعني عندما تعترف بقولك: "أنا أومن بالله؟"

أعني بأنني أعرف وأقبل بصحة ما يقوله الكتاب المقدس عن الله، وبأني أثق به وأعتمد عليه بثقة تامة.

234 -   "فكيف  يَدعون بمن لم يُؤمنوا به، وكيف يُؤمنون بمن لم يَسمعوا به" (رومية 10: 14)

235 -   "إذاً الإيمان بالخبر، والخبر بكلمة الله" (رومية 10: 17)

236 -   ؟وأما الإيمان فهو الثقة بما يُرجى والإيقان بأمور لا تُرى" (عبرانيين 11: 1)

237 -   "أما أنا فعليك توكّلت يا رب. قلت إلهي أنت" (مزمور 31 : 14)

238     - "سلّم  للرب طريقك واتكل عليه وهو يُجري"  (مزمور 37: 5)

239     -  "أنت تؤمن أن الله واحد، حسناً تفعل، والشياطين يُؤمنون ويقشعرّون" (يعقوب 2: 19)

            (المقصود هنا الإيمان من العقل والفم، أو الإيمان الميت)

ملاحظات كتابية: إن قائد المئة في كفرناحوم آمن بالرب يسوع (لو7: 1 – 10). – آمن خادم الملك بكلمات يسوع (يوحنا4: 47 – 53). – إن المرأة الكنعانية وضعت ثقتها بالله (متى15: 21 – 28).

 

104 – لماذا تقول في كُلّ من الفقرات الثلاث من قانون الإيمان "أنا أؤمن" وليس "نحن نؤمن"؟

لأن كل واحد عليه أن يؤمن لنفسه، وليس أحد يمكن أن يَخلص بواسطة إيمان شخص آخر.

240 -   "والبار بإيمانه يحيا" (حبقوق 2: 4)

241 -   "إيمانكِ قد خلّصكِ، إذهبي بسلام"  (لوقا7: 50)

ملاحظة كتابية: العذارى الجاهلات لم يستطعن الحصول على زيت من العذارى الحكيمات (متى 25: 8 – 12)

 

105 – لماذا تُطلِق على الأقنوم الأول من أقانيم  الثالوث الأقدس اسم الآب؟

أطلق عليه اسم "الآب" لأنه أبو ربّي يسوع المسيح، وهو أبي أيضاً.

242 -   "إني أصعد إلى أبي وأبيكم، وإلهي وإلهكم" (يوحنا20: 17)

243 -   "أليس أبٌ واحد لكلّنا؟ أليس إله واحد خلقنا؟" (ملاخي 2: 10)

ملاحظة: أنظر غلاطية 3: 26).

244 -   "بسبب هذا أحني ركبتيّ لدى أبي ربّنا يسوع المسيح، الذي منه تُسمّى كل عشيرة في السموات وعلى الأرض" (أفسس3: 14 – 15).

 

 

الله خلقني وجميع الكائنات

 

106 – لماذا تدعو الله "الكلّي القدرة" و"الخالق"؟

إني أدعو الله "الكلّي القدرة" و"الخالق" لأنه بواسطة كلمته القادرة على كل شيء خلق كل الأشياء من العَدَم.

245  -   "في البدء خلق الله السموات والأرض" (تكوين 1: 1)

246 -   "بالإيمان نفهم أن العالمين أتقنت بكلمة الله حتى لم يتكوّن ما يُرى مما هو ظاهر" (عب11: 3)

ملاحظة كتابية: إن قصة الخلق مدوّنة في سفر التكوين، الأصحاحين 1 و2.

 

107 – ماذا تَعني بقولك "السماء والأرض"؟

أعني "بالسماء والأرض" كل  المخلوقات المنظورة وغير المنظورة.

247 -   "فإنه فيه خُلق الكل، ما في السموات وما على الأرض، ما يُرى وما لا يُرى" (كولوسي1: 16)

 

الملائكة

 

108 – ما هي أسمى المخلوقات غير المنظورة؟

إن الملائكة هي أسمى المخلوقات غير المنظورة.

 

109 – كم هي أنواع الملائكة؟

الملائكة نوعان: الصالح والشرير.

 

110 – ماذا يخبرنا الكتاب المقدس عن الملائكة الصالحين؟

يخبرنا الكتاب المقدس عن الملائكة الصالحين ما يلي:

آ – انهم أرواح مقدّسة في حالة من السعادة الدائمة في حضرة الله.

248 -   "أليس جميعهم أرواحاً خادمة مرسلة للخدمة لأجل العتيدين أن يرثوا الخلاص؟" (عبرانيين1 : 14)

249 – آ)  "ومتى جاء ابن الإنسان في مجده وجميع الملائكة القديسين معه فحينئذ يجلس على كرسي مجده" (متى25: 31).

         ب)  "إن ملائكتهم في السموات كل حين ينظرون وجه أبي الذي في السموات" (متى18: 10)

 

ب – إنهم كثيرو العدد وعظيمو القوة.

250 -   "وظهر بغتةً مع الملاك جمهورٌ من الجند السماوي" (لوقا2: 13)

251 -   "ألوف ألوف تخدمه، وربوات ربوات وقوف قدامه"  (دانيال 7: 10)

252 -   "باركوا الرب يا ملائكته المُقتدرين قُوّة"  (مزمور 103: 20)

ملاحظات كتابية: ذبح أحد الملائكة 185000 رجل من جيش سنحاريب (2 ملوك19: 35). – الأجناد السماوية حفظت أليشع وخادمه (2 ملوك6: 15 – 17).

 

ج – إنهم يسبّجون الله، يُنفّذون أوامره، ويخدمون المؤمنين وخاصّة الأطفال.

253 -   "باركوا الرب يا ملائكته المقتدرين قوّة، الفاعلين أمره عند سماع صوت كلامه. باركوا الرب يا جميع جنوده، خدامه العاملين مرضاته" (مزمور103: 20 و 21)

254 -   "أليس جميعهم أرواحاً خادمة مرسلة للخدمة لأجل العتيدين أن يرثوا الخلاص؟" (عب1: 14)

255 -   "لأنه يوصي ملائكته بك لكي يحفظوك في كل طرقك. على الأيدي يحملونك لئلا تصدم بحجر رجلك" (مزمور91: 11و12)

ملاحظات كتابية: إن أجناد الملائكة سبّحت الله عند ميلاد المسيح (لو2: 13 و14).- منح أحد الملائكة الحرّيّة لبطرس (أعمال الرسل 12: 5 – 11).- سدّ أحد الملائكة أفواه الأسود وخلّص دانيال (دانيال 6). – حملت الملائكة لعازر (المسكين) إلى حضن ابراهيم (لوقا16: 22).

 

111 – ماذا يُخبرنا الكتاب المقدس عن الملائكة الأشرار أو الشياطين؟

يُخبرنا الكتاب المقدس عن الملائكة الأشرار أو الشياطين ما يلي:

آ – أنهم خلقوا كأرواح مقدسة ولكنهم أخطأوا فرفضهم الله إلى الأبد.

256 -   "لأنه إن كان الله لم يشفق على ملائكة قد أخطأوا بل في سلاسل الظلام طرحهم في جهنّم، وسلّمهم محروسين للقضاء" (2بطرس2: 4)

 

ب – إنهم ماكرون، أقوياء وبأعداد كبيرة.

257 -   "فإن مصارعتنا ليست مع دم ولحم، بل مع الرؤساء مع السلاطين مع ولاة العالم على ظلمة هذا الدهر، مع أجناد الشرّ الروحية في السماويات" (أفسس6: 12)

258 -   "وسأله ما اسمك. فأجاب قائلاً اسمي لجئون   ((legion. لأننا كثيرون" (مرقس 5: 9)

ملاحظة: أنظر (2كورنثوس 11: 13 و14)

 

ج – إنهم أعداء الله والإنسان، ويعملون جاهدين على هدم أعمال الله.

259 -   "ذاك (ابليس) كان قتالاً للناس من البدء ولم يثبت في الحق لأنه ليس فيه حق. متى تكلم بالكذب فإنما يتكلم مما له لأنه كذاب وأبو الكذاب" (يوحنا8: 44).

260 -   "اصحوا واسهروا، لأن ابليس خصمكم كأسد زائر يجول ملتمساً من يبتلعه هو، فقاوموه راسخين في الإيمان، عالمين أن نفس هذه الآلام تُجرى على اخوتكم  الذين في العالم" (1بطرس5 : 8 – 9)

ملاحظات كتابية: الحية قادت حواء إلى الخطيئة (تكوين 3: 1 –5). – عمل الشيطان على تحطيم أيوب (أيوب 2). – حاول المجرب الإيقاع بيسوع (متى4: 1 – 11).

 

الإنسان

 

112 – ما هي أسمى المخلوقات المنظورة؟

الإنسان هو أسمى المخلوقات المنظورة، لأن الله منذ البداية جبل جسده ومنحه نفساً عاقلاً وسلّطه على الأرض، وأهم من كل شيء أنه خلقه على صورته.

261 -   "جبل الرب الإله آدم تراباً من الأرض، ونفخ في أنفه نسمة حياة، فصار آدم نفساً حيّة" (تكوين2: 7)

262 -   "وقال الله نعمل الإنسان على صورتنا كشبهنا. فيتسلطون على سمك البحر وعلى طير السماء وعلى البهائم وعلى كل الأرض وعلى جميع الدبابات التي تدب على الأرض. فخلق الله الإنسان على صورته، على صورة الله خلقه، ذكراً وأنثى خلقهم" (تكوين1: 26 – 27).

 

113 – ماذا يقصد بصورة الله؟

يُقصد بصورة الله ما يلي:

آ – أن الإنسان عرف  الله، وكان كامل السعادة بتلك المعرفة.

263 -   "ولبستم (الإنسان) الجديد الذي يتجدّد للمعرفة حسب صورة خالقه" (كولوسي3: 10)

 

ب – إن الإنسان كان كامل القداسة ومباركاً.

264 -   "وتلبسوا  الإنسان الجديد المخلوق بحسب الله في البرّ وقداسة الحق" (أفسس4: 24)

 

114 – هل الإنسان ما زال على صورة الله؟

لقد فقد الإنسان صورة الله عندما وقع في الخطيّة، ولكن هذه الصورة تبدأ بالتجدد في المؤمنين، ولا تكتمل إلاّ في السماء.

265 -   "ووَلد (آدم) ولداً على شبهه كصورته" (تكوين 5: 3)

ملاحظة: أنظر السؤالين رقم 263 و264.

266 -   "وأما أنا فبالبرّ أنظر وجهك، أشبع إذا استيقظت بشبهك" (مزمور 17: 15)

 

115 – ما هو إيمانك بالنسبة لتفسير الفقرة الأولى من قانون الإيمان حول خلق الله لك؟

أومن أن الله خلقني، وجميع المخلوقات، وهبني الجسد والروح، العينين والأذنين وكل أعضائي، العقل وكافة الحواس.

267 -   "أحمدك من أجل أني قد امتزت عجباً. عجيبة هي أعمالك ونفسي تعرف ذلك يقيناً"  (مزمور139: 14).

 

إن  الله  ما  زال   يُحافظ  عليّ  وعلى  كافّة  المخلوقات

116 – ماذا يعمل الله من أجلك وأجل جميع المخلوقات؟

إنه ما زال يحفظني ويحفظ كافة المخلوقات.

268 -   "…الناس والبهائم تُخلّص يا رب"  (مزمور36 : 6)

269 -   "(الله) الذي وهو بهاء مجده ورسم جوهره، وحامل كل الأشياء بكلمة قدرته" (عبرانيين1: 3)

 

117     - كيف يحافظ الله عليك؟

آ – إن الله يمنحني الكساء والحذاء، الطعام والشراب، البيت والعائلة، الزوجة والأولاد، الحقول والمواشي وكل ما أملك، وهو يزودني بغنىً يومياً بكل احتياجات الجسد والحياة. (المحافظة)

270 -   "أعين الكل إياك تترجّى وأنت تُعطيهم طعامهم في حينه، تفتحُ يدك فتُشبع كلّ حيّ رضىً" (مزمور 145: 15 – 16).

271 -   "ملقين كلّ همّكم عليه، لأنه هو يعتني بكم" (1 بطرس5: 7)

ملاحظات كتابية: حفظ الله نوح ونسله (تكوين9: 1 – 3).- حفظ الله شعبه قديماً في برّيّة سيناء (تثنية 8: 3 – 4). – حفظ الله ايليا النبي والأرملة في صرفة صيدا مع ولدها أثناء المجاعة (1 ملوك17). – أنظر مزمور 104و 147).

 

ب – إن الله يقيني من الأخطار، يحميني ويحفظني من كل شر. (سلطان الله).

272 -   "أليس عصفوران يُباعان بفلس، وواحد منهما لا يسقط على الأرض بدون أبيكم، وأما أنتم فحتى شعور رؤوسكم جميعها مُحْصاة" (متى10: 29 – 30)

273 -   "لا يُلاقيك شرّ ولا تدنو ضربةٌ من خيمتك" (مزمور91: 10)

274 -   "أنتم قصدتم لي شرّاً، أما الله فقصد به خيراً، لكي يفعل كما اليوم ليُحيي شعباً كثيراً" (تكوين50: 20)

275 -   "سلّم للرب طريقك واتكل عليه وهو يُجري" (مزمور 37: 5)

276 -   "في يدك آجالي" (مزمور 31: 15)

ملاحظات كتابية: أرشد الله لوطاً ليهرب إلى الجبال قبل خراب مدينتي سَدوم وعَمورة (تكوين19).- خلّص الله شعب اسرائيل من العُبوديّة، قادهم وحفظهم في الطّريق (خروج13: 14).

 

118     – ما الذي يدفع الله ليعمل كل هذا من أجلك؟

إن الله يعمل كل ذلك من فرط رحمته وصلاحه كأب إلهيّ دون أي  استحقاق فيّ.

277 -   "كما يترأفُ الأب على البنين يترأفُ الرّب على خائفيه" (مزمور 103: 13)

278 -   " صغيرٌ أنا عن جميعِ ألطافك وجميعِ الأمانة التي صنعتَ إلى عبدك" (تكوين32: 10)

ملاحظة كتابية: أعترف قائد المئة بعدم استحقاقه بأن يدخل يسوع إلى بيته (لوقا7: 6 و7).

 

119     – بماذا أنت مَدينٌ إذاً لأبيك السماوي من أجل ذلك؟

من أجل ذلك، فإن واجبي أن أشكره وأحمده، أخدمه وأطيعه.

279 -   "احمدوا الرب لأنه صالح لأن إلى الأبد رحمته" (مزمور 118: 1)

280 -   "ماذا أردّ للرب من أجل كل حسناته لي؟" (مزمور 116: 12)

 

120     – لماذا تختم هذه الفقرة بالكلمات التالية: "هذا هو الحق اليقين"؟

لأن كل ما أعترف به في هذه الفقرة يُعلّمه الكتاب المقدس بوضوح. لذلك أومن به إيماناً ثابتاً.

 

الفقرة الثانية: الفداء.

أومن بربنا يسوع المسيح ابنه الوحيد الذي حُبل به من الروح القدس، وَوُلد من مريم العذراء. وتألّم على عهد بيلاطس البنطي، وصُلب ومات وقُبر، ونزل إلى الهاوية. وقامَ أيضاً في اليوم الثالث من بين الأموات. وصَعِد إلى السماء، وهو جالسٌ عن يمين الله الآب الضابط الكل، وسيأتي من هنالك ليدين الأحياء والأموات.

ما معنى ذلك؟ أومن بأن يسوع المسيح هو إله حق، مولود من الآب قبل كل الدهور، وأيضاً إنسان حق مولود من مريم العذراء. إنه ربّي  الذي خلّصني أنا الإنسان  الضال الهالك، افتداني وأعتقني من جميع الخطايا والموت ومن سلطة الشيطان، ليس بذهب أو فضة، بل بدمه الطاهر الثمين، وبآلامه وموته، وهو البريء لكي أكون خاصته، وأعيش تحت سلطانه في ملكوته، وأخدمه إلى الأبد بالبر والطهارة والقداسة. وكما أنه قام من بين الأموات هكذا يحيا ويَمْلِك إلى الأبد.

هذا هو الحق  اليقين.

 

الإسمان :  يسوع   والمسيح

 

121     – عمّن تتحدث الفقرة الثانية من قانون الإيمان؟

إنها تتحدث عن يسوع المسيح.

 

122     – لماذا دُعي يسوع ؟

لأنه المخلص الوحيد لبني البشر.

281 -   "فستلد ابناً وتَدعو اسمه يسوع لأنه يُخلّص شعبه من خطاياهم" (متى1: 21)

282 -   "وليس بأحدٍ غيره الخلاص، لأن ليس  اسمٌ آخر تحت السماء قد أعطي بين الناس به ينبغي أن نَخلص. (أعمال 4: 12)

 

123     – لماذا دُعي المسيح؟

دُعي المسيح أو المسيّا (كما ورد في نبوّات العهد القديم)، أي الممسوح لأنه مُسح بالروح القدس بدون حدود.

283 -   "أحببتَ البرّ وأبغضتَ الإثم، من أجل ذلك مسحك الله إلهك بدهن الابتهاج أكثر من رفقائك" (مزمور45: 7)

284 -   "يسوع الذي من الناصرة كيف مَسحه الله بالروح القدس والقوة،  الذي جال يصنع خيراً ويشفي جميع المتسلط عليهم ابليس لأن الله كان معه". (أعمال 10: 38)

285 -   "لأن الذي أرسله الله (المسيح) يتكلم بكلام الله، لأنه ليس بكيل يُعطي الله الروح" (يوحنا3: 34)

ملاحظات كتابية: هناك أسماء أخرى ليسوع  المسيح منها، (ربي وإلهي) (يوحنا20: 28) الرب (يوحنا20: 25)، الفادي (الفداء والإنقاذ) (اشعياء 50: 2)، مخلّص ( لوقا2 : 11)، الكلمة (يوحنا1 : 14)، ابن الله (متى16:16)، ابن الإنسان (متى25: 31)، ملاك الرب (العهد القديم)، (خروج 14: 19)، عمانوئيل (متى1: 23).

 

124     – ماذا تعني عندما تعترف قائلاً، أنا أومن بيسوع المسيح؟

أعني بأنني أعرف وأقبل المسيح الذي يتكلم عنه الكتاب المقدس بأنه مُخلّصي الشخصي، وأثق به وحده من أجل خلاصي.

286 -   "وهذه هي الحياة الأبدية، أن يعرفوك أنت الإله الحقيقي وحدك، ويسوع المسيح الذي أرسلته" (يوحنا17: 3)

287 -   "الذي يؤمن بالابن له حياة أبدية، والذي لا يؤمن بالابن لن يرى حياة بل يمكث عليه غضب الله" (يوحنا3: 36).

288 -   "لأنني عالم بمن آمنت وموقن أنه قادر أن يحفظ وديعتي إلى ذلك اليوم" (2تيموثاوس 1: 12)

 

ليسوع  المسيح  طبيعتان

 

125     – من هو يسوع المسيح؟

يسوع المسيح هو إله حق مولود من الآب قبل كل الدهور وأيضاً إنسان حق مولود من مريم العذراء.

 

126     – لماذا تؤمن بأن يسوع المسيح هو إله حق؟

أومن بأن يسوع المسيح هو إله حق لأن الكتاب المقدس ينسب إليه:

آ – أسماء إلهية

289 -   "ونعلم أن ابن الله قد جاء وأعطانا بصيرة لنعرف الحق، ونحن في الحق في ابنه يسوع المسيح. هذا هو الإله الحق والحياة الأبدية" (1يوحنا5: 20)

290 –   "أجاب توما وقال له (ليسوع): ربّي وإلهي" (يوحنا20: 28)

291 -   "وصوت من السحابة قائلاً، هذا هو ابني  الحبيب الذي به سُررت، له اسمعوا" (متى 17: 5).

292 -   "ومنهم المسيح حسب الجسد، الكائن على الكل إلهاً مباركاً إلى الأبد. آمين" (رومية9: 5)

 

ب – صفات إلهية

293 -   "في البدء كان الكلمة، والكلمة كان عند الله، وكان الكلمة الله. هذا كان في البدء عند الله" (يوحنا1: 1و2) (الأزلية)

294 -   "يسوع المسيح هوهو، أمساً واليوم وإلى الأبد" (عبرانيين13: 8) (الثبات).

295 -   "وها أنا معكم كل الأيام إلى انقضاء الدهر (متى28: 20) (الكلّيّ الوجود)

ملاحظة: انظر (متى18: 20)

296 -   "يا رب أنت تَعلَم كلّ شيء" (يوحنا21: 17) (الكلّي المعرفة).

297 -   "دُفع إليّ كل سُلطان في السماء وعلى الأرض" (متى28: 18) (الكّي القدرة)

ملاحظات كتابية: عرف يسوع اسم وشخصية نثنائيل (يوحنا1: 48).- عرف يسوع حقيقة أمر المرأة عند بئر يعقوب (يوحنا4: 17 و18).- ساعد يسوع تلاميذه على صيد السمك بطريقة عجائبية (لوقا 5: 4 – 6)، و(يوحنا21: 6).

ملاحظة: أنظر أيضاً: متى21: 1 – 7، لوقا22: 8 – 13، متى26: 20 – 25، لوقا18: 31- 33.

 

ج – أعمال إلهية.

298 -   "كل شيء به كان وبغيره لم يكن شيء مما كان" (يوحنا1: 3) (الخلق)

299 -   "الذي وهو (المسيح) بهاء مجده ورسم جوهره وحامل كل الأشياء بكلمة قدرته" (عببرانيين 1: 3) (المحافظة).

300 -   "إن لابن الإنسان سلطاناً على  الأرض أن يغفر الخطايا" (متى9: 6)

301 -   "(ان الآب) أعطاه سلطاناً أن يَدين أيضاً لأنه ابن الإنسان. (يوحنا5: 27)

ملاحظات كتابية: إن المسيح أظهر مجده بتحويل الماء إلى خمر في عرس قانا الجليل (يوحنا2: 1 – 11).- يسوع انتهر العاصفة (لوقا8: 22 – 25).- شفى المسيح الرجل المفلوج (متى 9: 1 – 8). – أقام يسوع لعازر من الموت (يوحنا11: 38 – 44). – إن المسيح نفسه قام من الموت (متى28: 6 – 7).

 

د – مجد وإكرام إلهيّان

302 -   "لكي يكرم الجميع الابن كما يكرمون الآب. مَن لا يُكرم الابن لا يُكرم  الآب  الذي أرسله" (يوحنا5: 23).

303 -   "ولتسجد له كل ملائكة الله" (عبرانيين1: 6)

ملاحظة: أنظر كولوسي  2 : 10، رؤيا يوحنا5: 12 و 13.

 

127- لماذا تؤمن بأن يسوع المسيح هو أيضاً إنسان حق؟

أومن أن يسوع المسيح هو إنسان حق لأن الكتاب المقدس يعلن عنه صراحة:

آ – أنه إنسان

304 -   "لأنه يوجد إله واحد ووسيط واحد بين الله والناس، الإنسان يسوع المسيح" (1تيموثاوس2: 5)

 

ب – إنه ذو جسد وروح بشريين

305 -   "أنظروا يديّ ورجليّ إني أنا هو. جسّوني وانظروا فإن الروح ليس له لحم وعظام كما ترون لي" (لو24: 39)

306 -   "فقال لهم، نفسي حزينة جداً حتى الموت" (متى26: 38)

 

ج – إنه ذو أحاسيس وأعمال بشرية

ملاحظات كتابية: نام يسوع كأي إنسان (مرقس4: 38). – جاع (متى4: 2). – عطش (يوحنا 19: 28). – بكى (يوحنا11: 35). – تألّم ومات (متى الأصحاحان 26 و 27).

 

128– ما هما الطبيعتان المتحدتان في المسيح إذاً؟

الطبيعة  الإلهية والطبيعة الإنسانية متحدتان في المسيح، وهما تشكّلان اتّحاداً وثيقاً غير منفصل وغير مجزّأ في شخصه. (اتحاد شخصي).

307 -   "والكلمة صار جسداً وحلّ بيننا ورأينا مجده مجداً كما لوحيد من الآب مملوءاً نعمة وحقاً" (يوحنا1: 14).

308 -   "وبالإجماع عظيم هو سرّ التقوى، الله ظهر في الجسد" (1تيموثاوس3: 16)

309 -   "فإنه فيه يحلّ كلّ ملء اللآهوت جسدياً" (كولوسي2: 9)

310 -   "لأنه يولد لنا ولد ونُعطى ابناً وتكون الرياسة على كتفه، ويُدعى اسمُه عجيباً مُشيراً، إلهاً قديراً، أباً أبدياً، رئيس السلام" (اشعياء 9: 6).

311 -   "فتقدم يسوع وكلمهم قائلاً: دُفع إليّ كل سلطان في السماء وعلى الأرض" (متى28: 18)

312 -   "وها أنا معكم كل الأيام إلى انقضاء الدهر" (متى28: 20)

313 -   "ورئيس الحياة قتلتموه" (أعمال 3: 15)

314 -   "ودم يسوع المسيح ابنه يُطهّرنا من كل خطيّة" (1يوحنا1: 7)

 

129– لماذا كان من الضروري أن يكون مخلّصنا إنساناً حقاً؟

كان من الضروري أن يكون مخلصنا انساناً حقاً:

آ – لكي يحل محلّنا تحت  الناموس.

315 -   "ولما جاء ملء الزمان أرسل الله ابنه مولوداً من امرأة، مولوداً تحت الناموس ليفتدي الذين تحت الناموس لننال التبني" (غلاطية4: 4 – 5)

 

ب – لكي يتألم ويموت نيابة عنا

316 -   "فإذ قد تشارك الأولاد في اللحم والدم، اشترك هو أيضاً كذلك فيهما لكي يبيد بالموت ذاك الذي له سلطان الموت، أي ابليس" (عبرانيين 2: 14).

 

130 – لماذا كان من الضروري أن يكون مخلّصنا إلهاً حقاً؟

كان من الضروري أن يكون مخلصنا إلهاً حقاً:

آ – لكي يكون تتميمه للناموس كافياً لجميع الناس.

317 -   "الأخ لن يَفدي الإنسان فداءً، ولا يعطي الله كفارة عنه، وكريمة هي فدية نفوسهم" (ترجمة أخرى: إذ فداء نفوسهم ثمين). (مزمور 49: 7 – 8)

318 -   "لأنه كما بمعصية الإنسان الواحد جُعل الكثيرون خطاة، هكذا أيضاً بإطاعة الواحد سيُجعل الكثيرون أبراراً" (رومية5: 19)

 

ب – لكي تكون حياته وموته فدية كافية لأجل فدائنا.

319 -   "لأن ابن الإنسان أيضاً لم يأتِ ليُخدَم بل ليَخدِم وليبذل نفسه فديةً عن كثيرين" (مرقس10: 45)

 

ج – لكي يتمكن من الغلبة على الموت والشيطان لأجلنا.

320 -   "وإنما أظهرت الآن (النعمة) بظهور مخلصنا يسوع المسيح الذي أبطل الموت وأنار الحياة والخلود بواسطة الإنجيل" (2تيموثاوس1: 10)

321 -   "فإذ قد تشارك الأولاد في اللحم والدم، اشترك هو أيضاً كذلك فيهما، لكي يبيد بالموت ذاك الذي له سلطان الموت، أي ابليس" (عبرانيين2: 14)

322 -   "ولكن شكراً لله الذي يعطينا الغلبة بربنا يسوع المسيح" (1كورنثوس 15: 57)

 

131 – ما هو اعترافك بيسوع المسيح، الإله – الإنسان؟

أومن أن يسوع المسيح هو ربّي وفاديّ.

 

مهمّة  (عمل)  المسيح

 

132 – ما هي المهمات الثلاث التي مُسِح المسيح لأجلها؟

لقد مُسح المسيح ليكون نبيّاً وكاهناً وملكاً لي.

آ – كنبي لي، أظهر المسيح نفسه بالقول والفعل، وبواسطة الكرازة بالإنجيل ما زال يُظهر نفسه بأنه ابن الله وفادي العالم.

323 -   "يقيم لك الرب إلهك نبيّاً من وسطك، من إخوتك، مثلي، له تسمعون" (تثنية 18: 15)

324 -   "هذا هو ابني الحبيب الذي به سررت، له اسمعوا" (متى 17 : 5)

325 -   "لأن الناموس بموسى أعطي، أما النعمة والحق فبيسوع المسيح صارا. الله لم يره أحد قط، الابن الوحيد الذي هو في حضن الآب هو خبّر" (يوحنا1: 17 – 18)

326 -   "الذي يسمع منكم يسمع مني، والذي يرذلكم يرذلني، والذي يرذلني يرذل الذي أرسلني" (لوقا10: 16).

 

ب – ككاهن لي، تمم المسيح  الناموس كاملاً بالنيابة عنّي، وقدّم نفسه ذبيحة من أجلي، وما زال يشفع بي لدى أبيه السماوي.

327 -   "ولكن لما جاء ملء الزمان أرسل الله ابنه مولوداً من امرأة، مولوداً تحت الناموس ليفتدي الذين تحت الناموس لننال التبنّي" (غلاطية4: 4 –5)

328 -   "المسيح مات من أجل خطايانا حسب الكُتب": (1كورنثوس15: 3)

329 -   "لأنه كان يليق بنا رئيس كهنة مثل هذا، قدوس بلا شرّ ولا دنس، قد انفصل عن الخطاة وصار أعلى من السموات، الذي ليس له اضطرار كل يوم مثل رؤساء الكهنة أن يقدم ذبائح أولاً عن خطايا نفسه ثم عن خطايا الشعب لأنه فعل هذ1 مرّة واحدة إذ قدّم نفسه" (عبرانيين 7: 26 – 27)

330 -   "إن أخطأ احد فلنا شفيع عند الآب يسوع المسيح البار وهو كفارة لخطايانا ليس لخطايانا فقط بل لخطايا كل العالم" (1 يوحنا2: 1 – 2).

 

ج – كملك لي، إن المسيح الكلّيّ القدرة يملك على جميع المخلوقات، يرعى كنيسته ويحميها ويقودها أخيراً إلى المجد.

331 -   "دُفع إلي كل سلطان في السماء وعلى الأرض" (متى 28: 18) (ملكوت السلطة على جميع المخلوقات).

332 -   "أجاب يسوع، مملكتي ليست من هذا العالم. لو كانت مملكتي من هذا العالم لكان خُدامي يجاهدون لكي لا أسلم إلى اليهود، ولكن الآن ليست مملكتي من هنا. فقال له بيلاطس، أفأنت إذاً  ملك؟ أجاب يسوع، أنت تقول إني ملك، لهذا قد ولدت أنا، ولهذا قد أتيت إلى العالم لأشهد للحق. كل من هو من الحق يسمع صوتي" (يوحنا18: 36 – 37). (ملكوت النعمة – الكنيسة على الأرض).

ملاحظة: أنظر متى 16: 18.

333 -   "وسينقذني الرب من كل عمل رديء ويخلّصُني لملكوته السماوي الذي له المجد إلى دهر الدهور. آمين" (2تموثاوس4: 18). (ملكوت المجد – الكنيسة في السماء).

 

133 – ما هما الحالتان المميزتان في عمل المسيح الفدائي؟

حالة الاتضاع، وحالة المجد والعظمة.

 

المخلّصُ  في  حالة  الاتّضاع

134 – أين تكمن حالة الاتضاع في المسيح؟

تكمن حالة الاتضاع في المسيح في أنه وهو، بالطبيعة البشريّة، لم يستخدم دائماً وبصورة كلّية صفاته الإلهية المتصلة بتلك الطبيعة.

334 -   "فليكن فيكم هذا الفكر الذي في المسيح يسوع أيضاً الذي إذ كان في صورة الله لم يحسب خلسة أن يكون معادلاً لله، لكنه أخلى نفسه آخذاً صورة عبد صائراً في شبه الناس. وإذ وُجد في الهيئة كإنسان وَضَعَ نفسَه وأطاع حتى الموت، موت الصليب" (فيلبي2 : 5 – 8).

ملاحظات كتابية: أنظر يوحنا2: 11)، يوحنا11: 40)، يوحنا 18: 6).

 

135 – بأية كلمات تَصِف الفقرة الثانية من قانون الإيمان حالة الاتّضاع؟

"الذي حُبِل به من الروح القدس، ووُلد من مريم العذراء، وتألّم على عهد بيلاطس البنطي، وصُلب ومات وقُبر".

 

136 – ماذا يُعَلّم الكتاب المقدس عن الحَبَل بالمسيح؟

يعلّم الكتاب المقدس أنه بواسطة عمل الروح القدس العجائبي حصل المسيح ابن الله على جسده وروحه البشريين في أحشاء مريم العذراء.

335 -   "الروح القدس يحلّ  عليك وقوّة العليّ تُظلّلك، فلذلك أيضاً القدوس المولود منك يدعى ابن الله" (لوقا1: 35).

336 -   "يا يوسف ابن داود، لا تخف أن تأخذ مريم امرأتك، لأن الذي حُبل به فيها هو من الروح القدس" (متى1: 20).

 

137 – ماذا يعلّم الكتاب المقدّس عن ميلاد المسيح؟

يعلّم الكتاب المقدس بأن المسيح ولد كإنسان حق من مريم العذراء.

337:   "ها العذراء تحبل وتلد ابناً وتدعو اسمه عمّانوئيل" (اش7: 14) (الولادة من عذراء – أنظر أيضاً متى1: 18)

338:   "يولد لنا ولد ونُعطى ابناً" (اش9: 6)

339:   "فولدت ابنها البكر وقمّطته وأضجعته في المذود، إذ لم يكن لهما موضع في المنزل" (لو2: 7)

 

138 – ماذا يعلّم الكتاب المقدس عن آلام وموت المسيح؟

يُعلّم الكتاب المقدّس ما يلي:

آ – ان المسيح في حياته على الأرض عانى من الفقر والاحتقار والاضطهاد.

340 -   "إنه (المسيح) من أجلكم افتقر وهو غنيّ، لكي تستغنوا أنتم بفقره" (2كورنثوس8: 9)

341 -   "للثعالب أوجرة، ولطيور السماء أوكار، وأما ابن الإنسان فليس له أين يسند رأسه" (متى8: 20)

342 -   "مُحتقر ومَخذول من الناس، رجلُ أوجاع ومُختبِرُ الحزن وكَمُستّر عنه وجوهنا، مُحتقر فلم نعتدّ به" (اشعياء 53: 3)

343 -   "ولكنكم الآن تطلبون أن تقتلوني وأنا إنسان قد كلمكم بالحق الذي سمعه من الله" (يوحنا 8: 40)

ملاحظات كتابية: لم يكن لدى المسيح عند ميلاده سوى أقمطة ومذود متواضع (لوقا2: 7). – أراد هيرودوس أن يقتل المسيح فهرب إلى مصر (متى2: 13). – حاول اليهود في الناصرة أن يطرحوا يسوع عن حافة الجبل إلى أسفل (لوقا4: 29). – وفي الهيكل حاولوا أن يرجموه بالحجارة (يوحنا8: 59).

 

ب – على عهد بيلاطس البنطي تحمّل المسيح مرارة الآلام في الجسد والروح.

344 -   "أخذ بيلاطس يسوع وجَلَده وضَفر العسكر إكليلاً من شوك ووضعوه على رأسه وألبسوه ثوب أرجوان وكانوا يقولون، السلام يا ملك اليهود، وكانوا يلطمونه" (يوحنا19: 1 – 3).

345 -   "فحينئذ أسلمه اليهم ليُصلب. فأخذوا يسوع ومضوا به، فخرج وهو حامل صليبه إلى الموضع الذي يُقال له موضع الجمجمة، ويُقال له بالعبرانية جلجثة، حيث صلبوه"  (يوحنا19: 16 – 18)

ملاحظة: أنظر مزمور 22: 6 –8، 14 – 16.  مزمور 69: 17 – 21.

346 -   "ونحو الساعة التاسعة صرخ يسوع بصوت عظيم قائلاً: إيلي، إيلي، لما شبقتني، أي إلهي، إلهي، لماذا تركتني" (متى27: 46). (تحمل عذابات المُدانين في الجحيم).

 

ج – مات المسيح على خشبة الصليب، رمز اللعنة.

347 -   "نكّس رأسه وأسلم الروح"  (يوحنا19: 30)

348 -   "المسيح افتدانا من لعنة الناموس إذ صار لعنة لأجلنا لأنه مكتوب: ملعون كل من عُلّق على خشبة" (غلاطية3: 13).

 

139 – ماذا يعلّم الكتاب المقدس عن دفن المسيح؟

إن جسد المسيح وُضع في القبر وبقي فيه حتى اليوم الثالث دون أن يعتريه فساد أو اهتراء.

349 -   "وأما الذي أقامه الله فلم يَرَ فساداً" (أعمال 13: 37).

 

عمل  المسيح  الفِدائي  أو  الكَفّاري

 

140 – ما هو الغرض الذي وَضع المسيح نفسه من أجله؟

لقد وضع المسيح نفسه ليفديني أنا الإنسان الضالّ والهالك.

 

141 – ممّ افتداك المسيح؟

إن المسيح افتداني من جميع الخطايا، من الموت، ومن سلطة الشيطان.

 

142 – كيف افتداك المسيح من جميع الخطايا؟

آ – محا المسيح كل ذنوبي وتحمل كلّ العقاب عني.

350 -   "لأنه كما بمعصية الإنسان الواحد جُعل الكثيرون خطاة، هكذا أيضاً بإطاعة الواحد سيُجعل الكثيرون أبراراً " (رومية5: 19)

351 -   "لأنه جَعل الذي لم يعرف خطيّة خطيّة لأجلنا، لنصير نحن برّ الله فيه" (2كورنثوس 5: 21)

352 -   "هوذا حمل الله الذي يرفع خطية العالم" (يوحنا1: 29)

353 -   "المسيح افتدانا من لعنة الناموس إذ صار لعنة لأجلنا لأنه مكتوب، ملعون كل من عُلّق على خشبة" (غلاطية 3: 13) 

 

ب – المسيح حرّرني من عبودية الخطية

354 -   "(المسيح) الذي حمل هو نفسه خطايانا في جسده على الخشبة لكي نموت عن الخطايا فنحيا للبر" (1بطرس 2: 24).

355 -   "الحق الحق أقول لكم، إن كل من يَعمل الخطية هو عبدٌ للخطية، والعبد لا يبقى في  البيت إلى الأبد، أما الابن فيبقى إلى الأبد. فإن حرّركم الابن، فبالحقيقة تكونون أحراراً". (يوحنا8: 34 – 36).

 

143 – كيف افتداك المسيح من الموت؟

لقد تغلّب المسيح على الموت ولذلك لا أخشى الموت الجسدي المؤقّت طالما أنه ليس للموت الأبدي سلطان عليّ.

356 -   "فإذ قد تشارك الأولاد في اللحم والدم، اشترك هو أيضاً كذلك فيهما لكي يبيد بالموت ذاك الذي له سلطان الموت أي ابليس، ويُعتق أولئك الذين خوفاً من الموت، كانوا جميعاً كل حياتهم تحت العبوديّة" (عبرانيين2: 14 – 15).

357 -   "أين شوكتك يا موت؟ أين غلبتك يا هاوية؟ أما شوكة الموت فهي الخطية وقوة الخطية هي الناموس، ولكن شكراً لله الذي يعطينا الغلبة بربنا يسوع المسيح" (1كورنثوس15: 55 – 57)

358 -   "مخلّصنا يسوع  المسيح الذي أبطل  الموت وأنار الحياة والخلود بواسطة الإنجيل" (2تيموثاوس1: 10).

 

144 – كيف افتداك المسيح من سُلطة  الشيطان؟

غلب المسيح الشيطان وقهره، ولهذا لم يَعُد الشيطانُ  قادراً أن ينجح في اتهامي لأنه صار بمقدوري التغلّب على تجاربه.

359 -   "وأضع عداوة بينك وبين المرأة، وبين نسلك ونسلها، هو يسحقُ رأسكِ وأنتِ تسحقين عَقبه" (تكوين 3: 15).

360 -   "من يفعل الخطية فهو من ابليس لأن ابليس من  البدء يُخطئ. لأجل هذا أظهر ابن الله لكي ينقض أعمال ابليس"  (1يوحنا3: 8)

361 -   ""فاخضعوا لله، قاوموا ابليس فيهرب منكم" (يعقوب 4: 7)

ملاحظة: أنظر سؤال 356، أنظر أيضاً كولوسي 2: 15،  رومية8: 31 – 34،  رؤيا يوحنا 12: 10،  و1  بطرس 5: 8و9.

 

145 – بماذا افتداك المسيح؟

لقد افتداني المسيح ليس بذهب أو فضة بل بدمه الطاهر الثمين، وبآلامه وموته وهو البريء.

362 -   "عالمين أنكم افتُديتم لا بأشياء تفنى، بفضّة أو ذهب من سيرتكم الباطلة التي تقلّدتموها من الآباء، بل بدم كريم كما من حمل بلا  عيب ولا دنس، دم المسيح" (1 بطرس1: 18 – 19)

363 -   "ودم يسوع  المسيح ابنه يطهرنا من كل خطيّة" (1يوحنا1: 7)

364 -   "وهو مجروح لأجل معاصينا، مسحوق لأجل آثامنا، تأديب سلامنا عليه، وبحبُره شُفينا" (اشعياء 53: 5).

 

146     - كيف تستفيد من عمل الفداء؟

لقد دفع المسيح جزاء ذنوبي وخطاياي بتقديم نفسه كفارة بالنيابة عنّي. (الكفارة نيابة عن الآخرين)

365 -   "لأنه جعل الذي لم يعرف خطية، خطيّة لأجلنا، لنصير نحن برّ الله فيه" (2كو5: 21)

366 -   "لكن أحزاننا حملها وأوجاعنا تحملها، ونحن حسبناه مصاباً مضروباً من الله ومذلولاً، وهو مجروح لأجل معاصينا، مسحوق لأجل آثامنا، تأديب سلامنا عليه، وبحبره شُفينا. (اشعياء 53: 4 و 5)

 

147     – هل افتداك المسيح واشتراك وربحك أنت وحدك؟

إن المسيح فداني وفدى كل الضالّين والمحكوم عليهم من بني البشر.

367 -   "صادقة هي  الكلمة ومستحقة كل قبول أن المسيح يسوع جاء إلى العالم ليخلّص الخطاة الذين أولهم أنا" (1 تيموثاوس1: 15)

368 -   "لأن ابن الإنسان قد جاء لكي يخلص ما قد هلك" (متى18: 11)

369 -   "هوذا حمل الله الذي يرفع خطية العالم" (يوحنا1: 29)

370 -   "وهو كفارة لخطايانا، ليس لخطايانا فقط بل لخطايا كل العالم أيضاً" (1يوحنا2: 2)

371 -   "وهو مات لأجل الجميع" (2 كورنثوس5: 15)

372 -   "إذ هم ينكرون الرب الذي اشتراهم يجلبون على أنفسهم هلاكاً سريعاً" (2بطرس2: 1)

 

المخلّص  في  حالة   المجد  والعظمة

 

148     – أين تكمن حالة المجد والعظمة في المسيح؟ (انظر سؤال رقم 134)؟

تكمن حالة المجد والعظمة في المسيح في أنه وهو بالطبيعة البشرية كان يستخدم دائماً وبصورة كلّيّة صفاته الإلهية المتّصلة بتلك الطبيعة.

373 -   "لذلك رفّعه الله أيضاً، وأعطاه اسماً فوق كل اسم، لكي تجثو باسم يسوع كل ركبة ممّن في السماء ومن على الأرض ومن تحت  الأرض، ويعترف كل لسان أن يسوع المسيح هو ربّ لمجد الله الآب" (فيلبي2: 9 – 11)

 

149     – بأية كلمات تصف الفقرة الثانية من قانون الإيمان حالة المجد والعظمة في المسيح؟

ونزل إلى الهاوية، وقام أيضاً في اليوم الثالث من بين الأموات، وصعد إلى السماء، وهو جالس عن يمين الله الآب الضابط الكل، وسيأتي من هنالك ليدين الأحياء والأموات".

 

150     – ماذا يعلم الكتاب المقدس عن نزول المسيح إلى الهاوية؟

يعلّم الكتاب المقدس بأن المسيح، الذي كان حياً بالروح وهو في القبر، نزل إلى الهاوية، لا ليتألم، بل ليُعلن انتصاره على أعدائه.

374 -   "فإن المسيح أيضاً تألم مرّة واحدة من أجل الخطايا، البار من أجل الأثمة، لكي يُقربنا إلى الله مُماتاً في الجسد ولكن مُحيىً في الروح،  الذي فيه أيضاً ذهب فكرز للأرواح التي في السجن (الهاوية)" (1بطرس3: 18و19)

 

151     – ماذا يُعلّم الكتاب المقدس عن قيامة المسيح؟

يعلّم الكتاب المقدس أن المسيح قام من القبر منتصراً على الموت في اليوم الثالث، وأظهر نفسه حياً لتلاميذه.

375 -   "هذا (يسوع) أقامه الله في اليوم الثالث، وأعطى أن يصير ظاهراً ليس لجميع الشعب، بل لشهود سبق الله فانتخبهم. لنا نحن الذين أكلنا وشربنا معه بعد قيامته من الأموات" (أعمال10: 40 – 41)

376 -   "وإنه قام في اليوم الثالث حسب الكتب، وإنه ظهر لصفا ثم للإثني عشر، وبعد ذلك ظهر دفعة واحدة لأكثر من خمسمئة أخ أكثرهم باقٍ إلى الآن ولكن بعضهم قد رقدوا، وبعد ذلك ظهر ليعقوب ثم للرسل أجمعين، وآخر الكل كأنه للسقط ظهر لي أنا" (1كورنثوس15: 4 – 8)

377 -   "الذين أراهم أيضاً نفسه حياً ببراهين كثيرة بعدما تألم وهو يظهر لهم أربعين يوماً ويتكلم عن الأمور المختصة بملكوت الله" (أعمال1: 3)

ملاحظة كتابية: أقرأ عن قيامة المسيح في: متى27: 62 – 66، متى الأصحاح 28،  مرقس الأصحاج 16، لوقا الأسحاح 24،  يوحنا الأصحاح 20 و 21.

 

152     – لماذا تُعتبر قيامة المسيح مهمّة ومُعزّية لنا؟

إن قيامة المسيح تُبرهن بشكل قاطع ما يلي:

آ – أن المسيح هو ابن الله.

378 -   "(إن المسيح) تعيّن ابن الله بقوة من جهة روح القداسة بالقيامة من الأموات" (رومية1: 4)

 

ب – إن تعليمه هو الحق

379 -   "أجاب يسوع وقال لهم، أنقضوا هذا الهيكل وفي ثلاثة أيام أقيمه (يوحنا2: 19)

 

ج – إن الله الآب قبل ذبيحة ابنه لأجل مصالحة العالم لنفسه.

380 -   "وإن لم يكن المسيح قد قام فباطل إيمانكم. أنتم بعد في خطاياكم. (1كور15: 17)

381 -   "(المسيح) أسلم من أجل خطايانا وأقيم لأجل تبريرنا" (رومية4: 25)

 

د – إن جميع المؤمنين سيقومون ويرثون الحياة الأبدية.

382 -   "إني أنا حيّ فأنتم ستحيون" (يوحنا14: 19)

383 -   "قال لها يسوع: أنا هو القيامة والحياة، من آمن بي ولو مات فسيحيا. وكلّ من كان حيّاً وآمن بي فلن يموت إلى الأبد" (يو11:  25 و26).

 

153     – ماذا يُعلّم الكتاب المقدس عن صعود المسيح إلى السماء؟

يُعلّم الكتاب المقدس أن المسيح، بحسب طبيعته البشرية، صعد إلى السماء بصورة منظورة ودخل مجد أبيه كسابق لأجلنا (عبرانيين6: 20)

384 -   "الذي نزل هو (المسيح) الذي صعذ أيضاً فوق جميع السموات لكي يملأ الكل" (افسس4: 10)

385 -   "أيها الآب أريد أن هؤلاء الذين أعطيتني يكونون معي حيث أكون أنا لينظروا مجدي" (يوحنا17: 24)

386 -   "وإن مضيت وأعددت لكم مكاناً، آتي أيضاً وآخذكم إليّ. حتى حيث أكون أنا تكونون أنتم أيضاً" (يوحنا14: 3)

ملاحظة كتابية: إقرأ عن صعود المسيح في لوقا24: 50 و 51. – أعمال 1: 9 – 11.

 

154     – ماذا يُعلّم الكتاب المقدس عن جلوس  المسيح عن يمين الله الآب الكلّيّ القدرة؟

يعلّم الكتاب المقدس أن المسيح، بحسب طبيعته البشرية أيضاً، يَملك على الكل ويملأ كل شيء بالقوة الإلهية والجلال القُدسي.

387 -   "إذ أقامه (الله) من الأموات (المسيح) وأجلسه عن يمينه في السماويات فوق كل رياسة وسلطان وقوة وسيادة وكل اسمٍ يُسمى، ليس في هذا الدهر فقط بل في المستقبل أيضاً. وأخضع كل شيء تحت قدميه، وإياه جعل رأساً فوق كل شيء للكنيسة التي هي جسده ملء الذي يملأ الكل في الكل" (أفسس1: 20 – 23)

 

155     – ما هي التعزية التي نحصل عليها من جلوس المسيح عن يمين الله؟

إن التعزية التي نحصل عليها هي أن المسيح الممجد:

آ – كنبي لنا، يرسل أشخاصاً للكرازة بإنجيل الفداء.

388 -   "الذي صعد أيضاً (المسيح) فوق جميع السموات لكي يملأ الكلّ، وهو أعطى البعض أن يكونوا رسلاً، والبعض أنبياء، والبعض مُبشرين، والبعض رعاة ومعلّمين لأجل تكميل القديسين لعمل الخدمة، لبنيان جسد المسيح" (افسس4: 10 – 12)

ملاحظة: أنظر لوقا10: 16.

 

ب – ككاهن لنا، يشفع فينا أمام الله.

389 -   "وإن أخطأ أحد فلنا شفيع عند  الآب، يسوع المسيح البار" (1يوحنا2: 1)

390 -   "(المسيح) الذي هو أيضاً عن يمين الله، الذي أيضاً يشفع فينا" (رومية8: 34)

 

ج- كملك لنا، يملك على كنيسته ويحميها، وكرأس للكنيسة فهو يملك على العالم لخيرها.

ملاحظة: أنظر أقسس 1: 20 – 23 (أنظر الآية رقم 387)

391 -    "قال الرب لربي اجلس عن يميني حتى أضع أعداءك موطئاً لقدميك" (متى22: 44) (مز110: 1).

 

156     – ماذا يُعلّم الكتاب المقدس عن مجيء المسيح للدينونة؟

يُعلّم الكتاب  المقدس:

آ – أن المسيح سيعود بشكل منظور وبمجد.

392 -   "إن  يسوع هذا الذي ارتفع عنكم إلى السماء، سيأتي هكذا كما رأيتموه منطلقاً إلى السماء" (أعمال 1: 11).

393 -   "هوذا يأتي مع السحاب وستنظره كل عين، والذين طعنوه، وينوح عليه جميع قبائل الأرض، نعم آمين" (رؤيا 1: 7).

394 -   "ومتى جاء ابن الإنسان في مجده، وجميع الملائكة القديسين معه، فحينئذٍ يجلس على كرسي مجده" (متى25: 31)

 

ب – إنه عندئذ سيَدين العالم بالعدل بواسطة كلمته.

395 -   "(المسيح) المُعيّن من الله، دياناً للأحياء والأموات" (أعمال10: 42)

396 -   "لأنه لا بدّ أننا جميعاً نظهر أمام كرسي  المسيح، لينال كل واحد ما كان بالجسد، بحسب ما صنع، خيراً كان أم شرّاً" (2كورنثوس5: 10)

397 -   "لأنه أقام يوماً، هو فيه مزمع أن يدين المسكونة بالعدل" (أعمال 17: 31)

398 -   "الكلام الذي تكلمتُ به، هو يدينه في اليوم الأخير" (يوحنا12: 48)

 

ج – إنه سيأتي (المسيح) في اليوم الأخير المعيّن من الله، وغير المعروف للناس.

399 -   "لأنه (الله) أقام يوماً، هو فيه مزمع أن يدين المسكونة بالعدل" (أعمال17: 31)

400 -   "وأما ذلك  اليوم وتلك الساعة، فلا يعلم بهما أحد ولا الملائكة الذين في السماء، ولا الابن إلاّ الآب" (مرقس13: 32)

401 -   "ولكن سيأتي كلصّ في الليل، يوم الرب، الذي فيه تزول السموات بضجيج وتنحلّ العناصر محترقة، وتحترق  الأرض والمصنوعات التي فيها" (2 بطرس3: 10)

402 -   "لأنه كما أن البرق يخرج من المشارق، ويظهر إلى المغارب، هكذا يكون أيضاً مجيء  ابن الإنسان" (متى24: 27)

403 -   "وإنما نهاية كل شيء قد اقتربت (1 بطرس4: 7)

ملاحظات كتابية: إقرأ عن اليوم الأخير في متى 25: 31، وعن العلامات التي تسبق مجيء المسيح في متى الأصحاح 24، و2 تسالونيكي الأصحاح 2.

 

157     – ما هو القصد من عمل المسيح الفدائي بكامله؟

إن القصد من عمل المسيح الفدائي بكامله هو:

آ – حتى أكون خاصته، وهذا يعنى أنني الآن بارّ وبلا عيب في نظر  الله.

404 -   "لأنك ذُبحتَ واشتريتنا لله بدمك، من كلّ قبيلة ولسانٍ وشعبٍ وأمّة" (رؤيا 5: 9)

405 -   "إنكم لستم لأنفسكم" (1كورنثوس 6: 19)

 

ب – حتى أعيش تحت سلطانه في ملكوته، وأخدمه إلى الأبد بالبرّ والطهارة والقداسة. وهذا يعني أن أخدمه بمحض إرادتي، بأن أعيش حياة مسيحية فِعليّة مُتمتّعاً ببركاته  الآن على الأرض، وفي السماء فيما بعد.

406 -   "مع المسيح صُلبت فأحيا لا أنا بل المسيح يحيا فيّ. فما أحياه الآن في الجسد، فإنما أحياه في الإيمان، إيمان ابن الله، الذي أحبّني وأسلم نفسه لأجلي" (غلاطية2: 20)

407 -   "أن يعطينا أننا بلا خوف مُنقذين من أيدي أعدائنا، نعبده بقداسة وبرّ قُدّامه جميع أيام حياتنا" (لوقا1: 74 – 75)

408 -   "وهو (المسيح) مات لأجل الجميع، كي يعيش الأحياء فيما بعد لا لأنفسهم بل للذي مات لأجلهم وقام"  (2كورنثوس5: 15)

409 -   "لأننا نحن عمله مخلوقين في المسيح يسوع لأعمال صالحة، قد سبق الله فأعدّها لكي نسلك فيها" (أفسس2: 10).

ملاحظة: أنظر لوقا1: 67 – 75  ورومية 12: 4 – 16.

 

158     – هل أنت متأكّد من أن المسيح فداك؟

نعم بالتأكيد. لأن فداءه مؤكّد مثل قيامته من الموت، حيث يحيا ويملك على الكل إلى الأبد.

 

159     – لماذا تُختم هذه الفقرة من قانون الإيمان بالكلمات التالية: "هذا هو الحق  اليقين"؟

لأن كل ما أعترف به في هذه الفقرة يعلّمه الكتاب المقدس بوضوح. لذلك أومن به إيماناً ثابتاً.

 

 

الفقرة الثالثة:  التقديس

 

أومن بالروح القدس. وبالكنيسة المقدسة الجامعة. وبشركة القديسين ومغفرة الخطايا. وبقيامة الموتى. وبالحياة الأبدية. آمين.

ما معنى ذلك؟ أومن بأنني لا استطيع أن أومن بيسوع المسيح ربي، أو أن آتي إليه، بواسطة مَنطِقي الشخصي أو قوتي، لكن الروح القدس دعاني بواسطة الإنجيل، أنارني بهباته، قدّسني وحفظني في الإيمان الحق.

كما انه يدعو، يجمع، ينير ويقدّس الكنيسة المسيحيّة في كافة أنحاء  العالم، ويحفظها مع يسوع  المسيح في الإيمان الواحد الحق.

ان الروح القدس يعمل دائماً في الكنيسة المسيحية، ويغفر يومياً بغنىً جميع خطاياي وخطايا المؤمنين كافة، وسوف يُقيمني وجميع الموتى في اليوم الأخير، ويمنحُني وجميع المؤمنين بيسوع المسيح حياة أبديّة.

هذا هو الحق اليقين.

 

160     – ما هي النقاط الخمس التي تعالجها هذه الفقرة؟

1 – الروح القدس

2 – الكنيسة وشركة القديسين

3 – غُفران الخطايا

4 – قيامة الموتى

5 – الحياة الأبدية

 

أولاً – الروح  القدس                                                 أقنوم الروح القدس

 

161     – من هو الروح القدس؟

الروح القدس هو الأقنوم الثالث في الثالوث الأقدس، إله حق مع  الآب والابن.

410 -   "إذهبوا وتلمذوا جميع الأمم وعمّدوهم باسم الآب والابن والروح القدس" (متى28: 19)

ملاحظة: اسماء أخرى للروح القدس: الروح، روح الله (1كورنثوس2: 10 و11)، المعزي (يوحنا14: 26)

 

162     – لماذا تؤمن بأن الروح القدس هو إله حق؟

أومن بأن الروح القدس هو إله حق لأن الكتاب المقدس ينسب إليه:

آ – أسماء إلهية

411 -   "أما تعلمون أنكم هيكل الله وروح الله يسكن فيكم" (1كورنثوس3: 16)

412 -   "فقال بطرس، يا حنانيا لماذا ملأ الشيطان قلبك لتكذب على الروح القدس.. أنت لم تكذب على الناس بل على الله" (أعمال  الرسل 5: 3 و4)

 

ب – صفات إلهية

413 -   "أين أذهب من روحك، ومن وجهك أين أهرب؟ إن صعدت إلى السموات فأنت هناك، وإن فرشت في الهاوية فها أنت، إن أخذت جناحي الصبح وسكنت في أقاصي البحر فهناك أيضاً تهديني يدك وتمسكني يمينك" (مزمور139: 7 – 10). (الوجود الكلّي).

414 -   "لأن الروح يفحص كل شيء حتى أعماق الله" (1 كورنثوس 2: 10) (المعرفة الكلّيّة)

415 -   ".. المسيح الذي بروح أزليّ قدم نفسه لله بلا عيب. يُطهّر ضمائركم من أعمال ميتة لتخدموا الله الحيّ" (عبرانيين9: 14). (الأزليّة)

ملاحظة: انظر متى 28: 19  (التقديس).

 

ج – أعمال إلهيّة

416 -   "بكلمة الرب صنعت السماوات وبنسمة فيه كل جنودها (مز 33: 6) (الخلق)

417 -   "لا بأعمال في برّ عملناها نحن بل بمقتضى رحمته خلّصنا بِغُسل الميلاد الثاني وتجديد الروح القدس" (تيطس3: 5) (التقديس)

 

د – مَقام ومجد إلهيّان

418 -   "… لأن روح المجد والله يحلّ عليكم" (1 بطرس4: 14)

 

عمل  الروح   القدس

163     – ما هو  عمل الروح القدس؟

إن الروح القدس يقدّسني، أي أنه يجعلني مقدّساً بأن يأتي بي إلى الإيمان بالمسيح ويمنحني بركات الفداء. (إن التقديس بالمعنى الأشمل يتضمّن كل ما يعمله الروح القدس فيّ).

419 -   "..  لكن اغتسلتم بل تقدّستم بل تبررتم باسم  الرب يسوع وبروح إلهنا" (1 كو 6: 11)

 

164     – لماذا تقتضي الضرورة بأن يقوم الروح القدس بعمل غرس الإيمان فيك؟

بحسب الكتاب المقدس انني بالطبيعة أعمى وميت روحياً، وعدوّ  لله، لذلك لا استطيع أن أومن بيسوع المسيح ربي، أو أن آتي إليه، بواسطة منطقي الشخصي أو قوتي.

420 -   "ولكن الإنسان الطبيعي لا يقبل ما لروح الله لأنه عنده جهالة ولا يقدر أن يعرفه لأنه إنما  يحكم فيه روحياً" (1 كو 2: 14)

421 -   "وأنتم إذ كنتم أمواتاً بالذنوب والخطايا" (أفسس2: 1)

422 -   "لأن اهتمام الجسد هو عداوة لله" (رو8: 7)

423 -   "لأنكم بالنعمة مخلّصون بالإيمان وذلك ليس منكم، هو عطية الله، ليس من أعمال كيلا يفتخر أحد" (أفسس2: 8و9).

424 -   "… وليس أحد يقدر أن يقول يسوع رب إلاّ بالروح القدس" (1 كو12: 3)

 

165     – ماذا عمل الروح القدس ليأتي بك إلى المسيح ويقدّسك؟

إن الروح القدس دعاني بواسطة الإنجيل، أي إنه دعاني للاشتراك ببركات المسيح التي يقدمها لي في الإنجيل.

425 -   "الأمر الذي دعاكم إليه بإنجيلنا لاقتناء مجد ربنا يسوع  المسيح" (2 تس 2: 14)

426 -   "الذي خلّصنا ودعانا دعوة مقدّسة، لا بمقتضى أعمالنا بل بمقتضى القصد والنعمة التي أعطيت لنا في المسيح يسوع قبل الأزمنة الأزلية" (2 تيموثاوس1: 9)

427 -   "والروح والعروس يقولان تعال. ومن يسمع فليقل تعال. ومن يعطش فليأتِ. ومن يُرِد فليأخذ ماء حياة مجاناً" (رؤيا 22: 17)

ملاحظات كتابية: الدعوة إلى الوليمة العظمى لوقا 14: 16و 17. – الدعوة إلى عرس ابن الملك (متى22: 1 – 10)

 

166     – ماذا عمل الروح القدس فيك عندما دعاك بواسطة الإنجيل؟

لقد أنارني الروح القدس بهباته بواسطة الإنجيل، أي أنه بيّن لي طريق الخلاص بيسوع مخلّصي، حتى أثق وأومن، أفرح وأتعزّى به.

428 -   "أما أنتم فجنس مختار وكهنوت ملوكي، أمّة مقدّسة، شعب اقتناء لكي تخبروا بفضائل الذي دعاكم من الظلمة إلى نوره العجيب" (1 بطرس2: 9)

429 -   "لأن الله الذي قال أن يشرق نور من ظلمة هو الذي أشرق في قلوبنا لإنارة معرفة مجد الله في وجه يسوع المسيخ" (2 كو4 :6)

430 -   "الذي (المسيح) وإن لم تروه تحبّونه، ذلك وإن كنتم لا ترونه الآن، لكن تؤمنون به فتبتهجون بفرح لا يُنطق به ومجيد" (1 بط 1: 8)

431 -   "وليملأكم إله الرجاء كلّ سرور وسلام في الإيمان، لتزدادوا في  الرجاء بقوة الروح القدس" (رو 15: 13).

ملاحظات كتابية: لقد امتلأ السامريون بفرح عظيم عندما بشرهم فيلبس بالمسيح (أع 8: 5 – 8). – فرح السجّان في مدينة فيلبي وآمن بالمسيح هو وأهل بيته (أع 16: 25 – 34).

 

167     – بماذا يُعرف عملُ الروح القدس هذا؟

يُعرف عمل الروح القدس هذا بالاهتداء أو التجديد (الولادة الجديدة)

432 -   "… توّبني فأتوب لأنك أنت الرب إلهي" (ارميا 31: 18). (الاهتداء)

433 -   "أجاب يسوع، الحق الحق أقول لك، إن كان أحد لا يولد من الماء والروح لا يقدر أن يدخل ملكوت الله. المولود من الجسد جسد هو، والمولود من الروح هو روح" (يو3: 5 و 6). (التجديد – الولادة الجديدة)

 

168     – لماذا تقول بأن الروح القدس عمل بك ذلك بواسطة الإنجيل؟

لأن الإنجيل هو الوسيلة التي يمنحنا الروح القدس بواسطتها بركات المسيح، ويولّد في قلوبنا  الإيمان الذي بواسطته نقبل المسيح وخلاصه.

ملاحظة: إن كلمة الله المكتوبة والمحكية، والأسرار المقدسة هي وسائل النعمة.

434 -   "إذاً الإيمان بالخبر، والخبر بكلمة الله" (رو 10: 17)

435 -   "لأني أنا ولدتكم في المسيح يسوع بالإنجيل" (1 كو4: 15)

436 -   "ولست أسأل من أجل هؤلاء فقط، بل أيضاً من أجل الذين يؤمنون بي بكلامهم" (يو 17: 20)

437 -   "مولودين ثانية لا من زرع يفنى، بل مما لا يفنى، بكلمة الله الحيّة الباقية إلى الأبد" (1 بط1: 23)

438 -   "لا بأعمالٍ في برّ عملناها نحن بل بمُقتضى رحمته خلّصنا بغُسل  الميلاد الثاني وتجديد الروح القدس" (تيطس3: 5) (المعمودية)

 

169     – ماذا عمل فيك الروح القدس أيضاً بواسطة الإنجيل؟.

إن الروح القدس قدّسني في الإيمان الحق، أي أنه بواسطة الإيمان بالمسيح جدّد قلبي، لذا، فإنه بمقدوري الآن التغلّب على الخطيّة والقيام بالأعمال الصالحة.

439 -   "لأن هذه هي إرادة  الله، قداستكم" (1 تس 4: 3)

440 -   "إذاً إن كان أحد في المسيح فهو خليقة جديدة" (2 كو 5: 17)

441 -   "قلباً نقياً اخلق فيّ يا الله، وروحاً مستقيماً جدد في داخلي" (مز 51: 10)

442 -   "لأننا نحن عمله مخلوقين في المسيح يسوع لأعمال صالحة قد سبق الله فأعدّها لكي نسلك فيها" (أف 2: 10)

 

170     – ما هو  العمل الصالح في نظر الله؟

العمل  الصالح في نظر الله هو كل ما يصدر عن أبناء الله، سواء أكان بالقول أو الفعل أو الفكر، وذلك بالإيمان، وفقاً لوصايا الله العشر، لأجل مجد الله وخير القريب.

443 -   "بدون إيمان لا يمكن إرضاؤه (الله)" (عب 11: 6)

444 -   "أنا الكرمة وأنتم الأغصان، الذي يثبت فيّ وأنا فيه هذا يأتي بثمر كثير، لأنكم بدوني لا تقدرون أن تفعلوا شيئاً"  (يو15: 5)

445 -   " وباطلاً يعبدونني وهم يعلمون تعاليم هي وصايا الناس" (متى15: 9)

446 -   "إن كنتم تحبونني فاحفظوا وصاياي" (يوحنا14: 15)

447 -   "فإذا كنتم تأكلون أو تشربون أو تفعلون شيئاً فافعلوا كل شيء لمجد الله" (1 كو10: 31)

448 -   "بالمحبة اخدموا بعضكم بعضاً" (غلاطية 5: 13)

ملاحظات كتابية: اقرأ عن فلس الأرملة في (مر12: 41 –44). – كيف سُكب الطيب الغالي الثمن على رأس يسوع (مر14: 3 – 9). – وعن مريم ومرثا في (لو10: 38 – 42).

 

171     – ماذا عمل فيك الروح القدس أخيراً بواسطة الإنجيل؟

إن الروح القدس حفظني في الإيمان الحق بواسطة الإنجيل؟

449 -   "أنتم الذين بقوة الله محروسون بإيمان لخلاص مستعَد أن يُعلن في الزمان الأخير" (1 بط1: 5)

450 -   "إن الذي ابتدأ فيكم عملاً صالحاً يُكَمّل إلى يوم يسوع المسيح" (فيلبي 1: 6)

451 -    "(إن كلمة الله) تعمل أيضاً فيكم أنتم المؤمنين" ( 1تس2: 13)

 

172     – بمن يعمل الروح القدس أيضاً مثلما عمل فيك؟

إن الروح القدس يدعو، يجمع، ينير ويقدّس الكنيسة المسيحية في كافة انحاء العالم، ويحفظها مع يسوع المسيح في الإيمان الواحد الحق.

 

173     – هل يرغب الروح القدس عمل هذا كلّه في كل إنسان يسمع الإنجيل؟

إن الروح القدس يرغب في أن يأتي بجميع الناس إلى الخلاص بواسطة الإنجيل.

452 -   "حيّ أنا يقول السيد الرب. إني لا أسرُّ بموتِ الشرير بل بأن يَرجع الشريرُ عن طريقه ويحيا" (حزقيال: 33: 11)

453 -   "لا يشاء (الرب) أن يَهلك أناس بل أن يُقبل الجميع إلى التوبة" (2 بط3: 9)

454 -   "(الله) الذي يريد أن جميع الناس يَخلُصون وإلى معرفة الحق يُقبلون" (1 تيموثاوس2: 4)

 

174     – لماذا لا يَخلُص جميع الناس إذاً؟

لأن الكثيرين، لعدم إيمانهم، يقاومون بعناد الكلمة وروح الله، وهكذا يَضلّون نتيجة أخطائهم الشخصية.

455 -   "يا أورشليم، يا أورشليم، يا قاتلة  الأنبياء وراجمة المُرسلين إليها، كم مرة أردت أن أجمع أولادك كما تجمع الدجاجة فراخها تحت جناحيها ولم تُريدوا" (متى 23: 37).

456 -   "هلاكك يا اسرائيل أنك عليّ على عونك" (هوشع 13: 9) (ترجمة أخرى: هلاكك منك يا إسرائيل، وإنما معونتك فيّ)

457 -   "يا قساة الرقاب وغير  المختونين بالقلوب والآذان، أنتم دائماً تقاومون الروح القدس، كما كان آباؤكم كذلك أنتم" (أعمال7: 51)

ملاحظات كتابية: رفض المدعوون إلى الوليمة العظمى الدعوة الموجّهة إليهم (لوقا14: 16 – 24). – رفض المدعوون إلى العرس دعوة لملك (متى 22: 1 – 10)

 

ثانيا" -  الكنيسة  المسيحية  المقدّسة   أو   شركة   القديسين

 

175     – ما هي الكنيسة المسيحية المقدسة؟

إن الكنيسة المسيحية المقدسة هي شركة القديسين أي، جميع المؤمنين بالمسيح، لأن جميع المؤمنين، والمؤمنين فقط، هم أعضاء في هذه الكنيسة. (الكنيسة غير المنظورة).

458 -   "فلستم إذاً بعد غُرباء ونُزُلاً بل رعيّةٌ مع القديسين وأهل بيت الله، مَبنيّين على أساس الرسل والأنبياء، ويسوع المسيح نفسه حجر الزاوية، الذي فيه كل البناء مُركّباً معاً ينمو هيكلاً مُقدّساً في الرب، الذي فيه أنتم أيضاً مَبنيّون معاً مسكناً لله في الروح" (أف 2: 19 – 22)

459 -   "فإنه كما في جسد واحد لنا أعضاء كثيرة… هكذا نحن الكثيرين جسدٌ واحد في المسيح" (رومية12: 4و5).

460 -   "إن كان أحد ليس له روح المسيح فذلك ليس له" (رومية 8: 9)

 

176     – لماذا تقول، "أومن" بالكنيسة؟

أقول، أومن بالكنيسة:

آ – لأن الكنيسة غير منظورة، إذ لا يستطيع أحد أن ينظر إلى قلب الآخر ويرى إذا كان مؤمناً أو غير مؤمن.

461 -   "لا يأتي ملكوت الله بمراقبةٍ ولا يقولون، هوذا ههنا، أو هوذا هناك، لأن ها ملكوت الله داخلكم" (لو 17: 20 – 21).

462 -   "ولكن أساس الله الراسخ قد ثبت، إذ له هذا الختم. يعلم الرب الذين هم له " (2تيموثاوس2: 19)

 

ب – لأن الكتاب المقدس يؤكّد لنا بأن الروح القدس يجمع ويحفظ المؤمنين في الكنيسة على الدوام.

463 -   "… أنت بطرس، وعلى هذه الصخرة أبني كنيستي، وأبواب الجحيم لن تقوى عليها" (متى16: 18)

ملاحظة كتابية: إقرأ قصة السبعة آلاف الذين لم يسجدوا للبعل (1 ملوك19: 8 – 18)

 

177     – لماذا تقول، أومن بكنيسة واحدة؟

أقول، أومن بكنيسة "واحدة"، لأنه يوجد كنيسة واحدة فقط، لأن جميع المؤمنين يؤلّفون شركة القديسين، أو جسداً روحياً واحداً، رأسه الوحيد هو المسيح.

464 -   "مجتهدين أن تحفظوا وحدانية الروح برباط السلام. جسد واحد وروح واحد كما دعيتم أيضاً في رجاء دعوتكم الواحد. رب واحد، إيمان واحد، معمودية واحدة، إله وآب واحد للكل، الذي على الكل، وبالكل وفي كلكم" (أفسس4: 3 – 6).

465 -   "فإنه كما في جسد واحد لنا أعضاء كثيرة، ولكن ليس جميع الأعضاء لها عمل واحد، هكذا نحن الكثيرين، جسد واحد في المسيح وأعضاء بعضاً لبعض، كل واحد للآخر" (رومية 12: 4 و 5)

466 -   "وهو (المسيح) رأس الجسد، الكنيسة" (كولوسي 1: 18).

 

178     – لماذا تُدعى الكنيسة "مقدّسة"؟

تُدعى الكنيسة مُقدّسة لأنها تُمَثّل شركة القديسين الذين تَقَدّسوا بواسطة الإيمان بالمسيح، والذين يَخدمون الله بالأعمال المقدّسة.

467 -   "… أحب المسيح أيضاً  الكنيسة وأسلم نفسه لأجلها، لكي يُقدّسها مُطهراً إياها بغسل الماء بالكلمة، لكي يحضرها لنفسه كنيسة مجيدة لا دنس فيها ولا غَضن أو شيء من مثل ذلك، بل تكون مقدّسة وبلا عيب" (أفسس5 : 25 – 27).

468 -   "كونوا أنتم أيضاً مبنيين كحجارة حية، بيتاً روحياً، كهنوتاً مقدساً، لتقديم ذبائح روحية مقبولة عند الله بيسوع المسيح" (1 بط2: 5).

 

179     – لماذا تُدعى الكنيسة، "الكنيسة المسيحية"؟

تُدعى الكنيسة، بالكنيسة "المسيحية" لأنها مبنية على المسيح، أساسها الوحيد.

ملاحظة: نقول في قانون الإيمان، أومن بكنيسة…"جامعة"، لأن الكنيسة موجودة في كل مكان، حيثما يُكرز بالإنجيل.

469 -   "فإنه لا يستطيع أحد أن يضع أساساً آخر غير الذي وُضع، الذي هو يسوع المسيح" (1 كو 3: 11).

ملاحظة: اقرأ أفسس2: 19 – 22. وانظر الآية رقم 458.

 

180     – أين توجد هذه الكنيسة المسيحية المقدسة؟

توجد هذه الكنيسة المقدسة حيثما يُكرز بالإنجيل، لأنه بحسب وعد الله، فإن كلمته لا ترجع فارغة.

470 -   "لأنه كما ينزل المطر والثلج من السماء ولا يَرجعان إلى هناك، بل يرويان الأرض ويجعلانها تلد وتنبت وتُعطي زرعاً للزارع، وخبزاً للآكل، هكذا تكون كلمتي التي تخرج من فمي، لا تَرجع إليّ فارغة بل تعمل ما سُررتُ به وتنجح في ما أرسلتها له" (اشعياء55: 10 و 11)

 

181     – بأيّة مَعانٍ أخرى تُستعمل كلمة "كنيسة"؟

تستعمل كلمة "كنيسة" أيضاً بالمعاني التالية:

آ –   كنيسة الله المنظورة.

ب -  طائفة دينية

ج -   الكنيسة المحلّيّة أو جماعة المصلّين

د  -   مكان العبادة

 

182     – ما هي الكنيسة المنظورة؟

الكنيسة المنظورة هي مجموع الذين يستخدمون كلمة الله ويعلنون الإيمان المسيحي. ولكن إلى جانب المسيحيين الحقيقيين هناك في الكنيسة أيضاً المسيحيون غير الحقيقيين (المراؤون).

ملاحظات كتابية: جمعت الشبكة المطروحة في البحر أنواعاً مُتعددة من الأسماك (متى13: 47 و48). – كان بين المدعوين إلى العرس إنسان لم يكن لابساً لباس العُرس (متى22: 11 – 12). – إقرأ قصة حنانيا وزوجته سفيرة (أعمال 5: 1 – 11).

 

183     – ما هو المقصود بطائفة دينية؟

المقصود بطائفة دينية هي مؤسسة كنسيّة أو تنظيم كنسي، له اسم خاص وعقائد محددة.

 

184     – أية طائفة تمثل الكنيسة المنظورة  الحقة؟

إن الطائفة التي تمثل الكنيسة المنظورة الحقة هي تلك التي لديها العقائد المبنية على كلمة الله وتعلّم وتعترف بها، وتُمارس الأسرار المُقدّسة حسب تعاليم المسيح.

471 -   "… وعلموهم أن يحفظوا جميع ما أوصيتكم به" (متى28: 20)

472 -   "… والذي معه كلمتي فليتكلم بكلمتي بالحق"  (ارميا23 : 28)

473 -   "وباطلاً يعبدونني وهم يعلّمون تعاليم هي وصايا الناس" (متى15: 9)

 

185     -  ما هي الكنيسة المحلّيّة أو جماعة المصلّين؟

الكنيسة المحلية أو جماعة المصلّين هم المؤمنون الذين يُعلنون إيمانهم المسيحي ويجتمعون للعبادة بصورة مُنتظمة في مكان مُعيّن.

ملاحظات: 1 – يكتب الرسول بولس إلى:

   آ- الكنيسة التي في كورنثوس (1 كو 1: 2)

   ب- الكنائس في غلاطية (غل 1: 2)

   ج- كنيسة التسالونيكيين (1 تس 1:1)

           2 – يكتب الرسول يوحنا إلى الكنائس السبع في آسيا الصغرى (رؤيا الأصحاحات 1 – 3)

 

186     – متى نمارس تعاليم الكنيسة بشكل صحيح؟

نمارس تعاليم الكنيسة بشكل صحيح: -

آ – عندما نهتم اهتماماً خاصاً لنكون أعضاء في الكنيسة غير المنظورة ونبقى فيها بواسطة إيماننا الصادق بالمسيح المخلّص.

474 -   "جرّبوا أنفسكم هل أنتم في  الإيمان، امتحنوا أنفسكم" (2كو 13: 5)

475 -   "إنكم إن ثبتّم في كلامي فبالحقيقة تكونون تلاميذي وتعرفون الحق والحق يحرركم" (يوحنا 8: 31 و 32).

 

ب – عندما نلتزم بالكنيسة التي تعلّم كلمة الله بكل طهارتها.

ملاحظة: انظر الآية السابقة (رقم 475)

476 -   "وكانوا يواظبون على تعليم الرسل" (أعمال2: 42).

 

ج -  عندما نعمل كل ما في وسعنا لنحافظ على الكنيسة، ننشر تعاليمها، ونساعد على نموّها وامتدادها بواسطة الصلاة، الخدمة الشخصية والمساعدة المادّيّة.

ملاحظة: انظر "واجبات السامعين نحو الرعاة" (الوكالة المسيحية).  انظر قائمة الواجبات (القسم الثالث).

477 -   "فالذين تشتتوا جالوا مبشرين بالكلمة" (أعمال 8: 4)

478 -   "فاذهبوا وتلمذوا جميع الأمم وعمدوهم باسم الآب والابن والروح القدس" (متى28: 19)

479 -   "هكذا أيضاً أمر الرب أن الذين يُنادون بالإنجيل من الإنجيل يعيشون" (1 كو 9: 14).

ملاحظات كتابية: صلى المسيحيون الأولون من أجل انتشار الإنجيل (أعمال 4: 23 – 30). – قدموا التبرعات أيضاً من أجل دعم الخدمة (فيلبي 4: 16 – 19).

 

د – عندما نتجنّب الكنائس المُضلّة وكافة المؤسسات الأخرى التي تؤمن بتعاليم كاذبة أو مُضَللة.

480 -   "احترزوا من الأنبياء الكذبة الذين يأتونكم بثياب الحملان ولكنهم من داخل ذئاب خاطفة" (متى 7: 15).

481 -   "أيها الأحباء، لا تصدّقوا كل روح، بل امتحنوا الأرواح هل هي من الله، لأن أنبياء كذبة كثيرين قد خرجوا إلى العالم" (1 يوحنا4: 1).

482 -   "وأطلب إليكم أيها الإخوة، أن تلاحظوا الذين يصنعون الشقاقات والعثرات خلافاً للتعليم الذي تعلمتموه، وأعرضوا عنهم" (رومية 16: 17).

483 -   "لا تكونوا تحت نير مع غير المؤمنين، لأنه أية خلطة للبرّ والإثم، وأيّة شركة للنور مع الظلمة، وأي اتفاق للمسيح مع بليعال، وأي نصيب للمؤمن مع غير المؤمن، وأية موافقة لهيكل الله مع الأوثان؟ فإنكم أنتم هيكل  الله الحي كما قال الله، إني سأسكن فيهم وأسير بينهم، وأكون لهم إلهاً وهم يكونون لي شعباً. لذلك اخرجوا من وسطهم واعتزلوا يقول الرب، ولا تمسوا نجساً فأقبلكم، وأكون لكم أباً، وأنتم تكونون لي بنين وبنات، يقول الرب القادر عى كل شيء" (2كو 6: 14 – 18).

 

ثالثاً  -   غفران   الخطايا

 

187     – لماذا تقول، أنا أومن بمغفرة الخطايا؟

يؤكّد لي الكتاب المقدس بأن الله يغفر بغنىً يومياً جميع خطاياي وخطايا المؤمنين كافة.

484 -   "باركي يا نفسي الرب، ولا تنسي كل حسناته، الذي يغفر جميع ذنوبك الذي يشفي كل أمراضك" (مزمور 103: 2 و 3).

485 -   "إن كنت تراقب  الآثام يا رب يا سيد، فمن يقف، لأن عندك المغفرة لكي يخاف منك" (مزمور130: 3 و 4).

 

188     – كيف يغفر الله خطاياك؟

إن الله لا يتهمني أو يحملني عبء خطاياي، بل يعلن أني بار. (التبرير).

486 -   "إن  الله كان في المسيح مصالحاً العالم لنفسه، غير حاسب لهم خطاياهم وواضعاً فينا كلمة المصالحة" (2 كو 5: 19).

487 -   "لأنه (الله) جعل الذي لم يعرف خطية، خطية لأجلنا لنصير نحن برّ الله فيه" (2كو 5: 21).

488 -   "من سيشتكي على مختاري الله؟ الله هو الذي يبرر" (رومية8: 33)

489 -   "وأما الذي لا يعمل، ولكن يؤمن بالذي يبرر الفاجر، فإيمانه يحسب له برّاً" (رومية4: 5).

ملاحظة كتابية: لقد سامح الملك خادمه بكل ديونه (متى18: 23- 35).

 

189     – لماذا يغفر الله لك خطاياك؟

إن الله يغفر خطايا، ليس لأجل أية جدارة أو استحقاق فيّ ولكن بسبب نعمته، اكراماً للمسيح.

490 -   "لأنه لا فرق. إذ الجميع أخطأوا وأعوزهم مجد الله، متبررين مجاناً بنعمته بالفداء الذي بيسوع المسيح" (رومية3: 22 و23 و 24).

491 -   "الذي فيه لنا الفداء (المسيح)، بدمه غفران الخطايا، حسب غنى نعمته" (أفسس 1: 7)

ملاحظة كتابية: اقرأ مثل الفريسي والعشار اللذين دخلا إلى الهيكل (لو18: 9 – 14).

 

190     – لمن أعدّ هذا الغفران؟

لقد أعدّ غفران الخطايا للجميع. لأن المسيح قد كفّر عن خطايا البشر كافّة.

492 -   "وهو (المسيح) كفارة لخطايانا. ليس لخطيانا فقط بل لخطايا كل العالم أيضاً" (1يو 2: 2)

493 -   "ان الله كان في المسيح مصالحاً العالم لنفسه، غير حاسب لهم خطاياهم" 2كو 5: 19)

 

191     – اين يقدم لك الله غفران الخطايا؟

إن الله يقدم لي غفران الخطايا في الإنجيل المقدس.

494 -   "وان يُكرز باسمه بالتوبة ومغفرة الخطايا لجميع الأمم" (لوقا24: 47)

495 -   "ان الله كان في المسيح مُصالحاً العالم لنفسه.. وواضعاً فينا كلمة المصالحة" (2كو 5: 19)

 

192     – كيف تَقبَل غُفران الخطايا؟

أقبل غفران الخطايا بواسطة إيماني بالإنجيل المقدس.

496 -   "الإنسان يتبرر بالإيمان بدون أعمال الناموس" (رومية3: 28)

497 -   "فآمن (ابراهيم) بالرب فَحَسبه له برّاً"  (تكوين15: 6)

ملاحظة: راجع القراءة رقم 489

 

193     – لماذا يستطيع كل مؤمن، وينبغي عليه، أن يتأكّد من غفران خطاياه وخلاصه؟

يستطيع كل مؤمن، ويتحتم عليه، أن يتأكد من غفران خطاياه وخلاصه لأن وعد الله صادق وأكيد.

498 -   "لأنني عالم بمن آمنت، وموقن أنه قادر أن يحفظ وديعتي إلى ذلك اليوم" (2تيموثاوس 1: 12)

499 -   "فإني مُتيقّن أنه لا موت ولا حياة، ولا ملائكة ولا رؤساء ولا قوات، ولا أمور حاضرة ولا مستقبلة، ولا علوّ ولا عُمق ولا خليقة أخرى تقدر أن تفصلنا عن محبّة الله التي في المسيحِ يسوع ربنا" (رومية8: 38 و 39).

 

194     – لماذا يجب علينا التمسّك دائماً بعقيدة التبرير بالنعمة بواسطة الإيمان لأجل المسيح؟

علينا التمسّك دائما بهذه العقيدة :

آ- لأنها العقيدة الأساسية في الديانة المسيحية.

500 -   "له يشهد جميع الأنبياء أن كل من يؤمن به ينال باسمه غفران الخطايا" (أعمال10: 43).

501 -   "وليس بأحد غيره الخلاص، لأن ليس اسم آخر تحت السماء قد أعطي بين الناس به ينبغي أن نخلص" (أعمال4: 12).

 

ب – لأنها تُميز الدين المسيحي عن التعاليم المُضِلّة التي تُعلّم أن الخلاص هو بالأعمال.

502 -   "قد تبطّلتم  عن المسيح أيها الذين تتبررون بالناموس، سقطتُم من النعمة. فإننا بالروح من الإيمان نتوقّع رجاء بِرّ" (غلاطية5: 4 و 5)

ملاحظة: اقرأ سفر ميخا 7: 18 - 20

 

ج – لأن هذه العقيدة تمنح عزاء دائماً للخطاة التائبين.

503 -   "يا سيديّ، ماذا ينبغي أن أفعل لكي أخلُص؟ فقالا، آمن بالرب يسوع المسيح فتخلص أنت وأهلُ بيتك… ولما أصعدهما إلى بيته قدم لهما مائدة وتهلل مع جميع بيته إذ كان قد آمن بالله" (أعمال 16: 30و31و 34).

504 -   "وإذا مفلوج يُقدّمونه إليه مطروحاً على فراش، فلما رأى يسوع إيمانهم قال للمفلوج، ثِق يا بُنيّ، مغفورة لك خطاياك" (متى9: 2).

 

د – لأن هذه العقيدة تعطي المجد كله لله.

505 -   "ومن يسوع المسيح…الذي أحبنا وقد غسلنا من خطايانا بدمه وجعلنا ملوكاً وكهنةً لله أبيه، له المجد والسلطان إلى أبد الآبدين. آمين. (رؤيا1: 5و6)

 

رابعاً  -   قيامة  الموتى

 

195     – ماذا يُعلّم الكتاب المقدس بصدد قيامة الموتى؟

يُعلّم الكتاب المقدس بأن الله سَيُقيمُني وجميع الموتى في اليوم الأخير، حتى أن أجسادنا، تلك الأجساد المائتة نفسها، سَتُمنح الحياة من جديد.

506 -   "تأتي ساعة فيها يسمع جميع الذين في القبور صوته. فيخرج الذين فعلوا الصالحات إلى قيامة الحياة والذين عملوا السّيّئات إلى قيامة الدينونة" (يوحنا 5: 28و29)

507 -   "أما أنا فقد علمت أن وليّي حيّ والآخر على الأرض يقوم، وبعد أن يفنى جلدي هذا وبدون جسدي أرى الله. الذي أراه أنا لنفسي وعيناي تنظران وليس آخر" (أيوب19: 25 – 27).

 

196     – ما هو الفرق بين قيامة الموتى، المؤمنين وغير المؤمنين؟

آ – ان المؤمنين سيقومون بأجساد مُمَجّدة لحياة أبدية في السماء.

508 -   "(المسيح) الذي سيُغيّر شكل جَسَد تواضُعنا ليكون على صورة جسد مجده" (فيلبي 3: 21)

509 -   "لا نرقد كلّنا، ولكننا كلّنا نتغيّر في لحظة، في طرفة عين عند البوق الأخير. فإنه سيُبوّق فيُقام الأموات عديمي فاسد ونحن نتغيّر" (1كو15: 51 و 52).

510 -   "فيخرج الذين فعلوا الصالحات إلى قيامة الحياة، والذين عملوا السيئات إلى قيامة الدينونة" (يو 5: 29)

511 -   "وبعد أن يفنى جلدي هذا وبدون جسدي أرى الله، الذي أراه أنا لنفسي وعيناي تنظران وليس آخر" (أيوب19: 26 و27)

 

ب – إن غير المؤمنين سيقومون إلى موت أبدي، أي إلى عارٍ وخِزيٍ وعذاب أبدي في الجحيم.

512 -   "فرفع عينيه في الهاوية وهو في العذاب ورأى ابراهيم من بعيد ولعازر في حضنه. فنادى وقال، يا أبي ابراهيم ارحمني وأرسل لعازر ليبُلّ طرف اصبعه بماء ويُبرّد لساني، لأني مُعذّب في هذا اللهيب" (لو 16: 23 و 24)

ملاحظة: أنظر الآية رقم 510.

513-   "لا تخافوا من الذين يقتلون الجسد، ولكنّ النفس لا يقدرون أن يقتلوها. بل خافوا بالحريّ من الذي يقدر أن يُهلك النفس والجسد كليهما في جهنّم" (متى10: 28)

514 -   "لأن دودهم لا يموت، ونارهم لا تُطفأ، ويكونون رَذالةً لكل ذي جسد" (اشعياء 66: 24)

515 -   "أدخلوا من الباب الضيّق، لأنه واسع الباب ورحب الطريق الذي يؤدّي إلى الهلاك، وكثيرون هم الذين يدخلون منه" (متى7: 13).

ملاحظات كتابية: اقرأ قصة الرجل الغني ولعازر (لوقا16: 19 – 31). درجات العقاب، (لوقا 12: 47و48)

 

خامساً  -  الحياة   الأبدية

 

197     – ماذا يعلّمنا الكتاب المقدس عن الحياة الأبدية؟

يعلّمنا الكتاب المقدس:

آ – أنه عند الموت، تنتقل روح المؤمن حالاً إلى حضرة المسيح.

516 -   "لي اشتهاء أن أنطلق وأكون مع المسيح، ذاك أفضل جداً" (فيلبي 1: 23)

517 -   "الحق أقول لك، إنك اليوم تكون معي في الفردوس" (لوقا 23: 43)

518 -   "طوبى للأموات الذين يموتون في الرب منذ الآن. نعم يقول الروح لكي يستريحوا من أتعابهم، وأعمالهم تتبعهم" (رؤيا14: 13)

 

ب – انه في اليوم الأخير سيَحيا المؤمن مع المسيح بالجسد والروح، في فرح ومجد أبديّين.

519 -   "أيها الأحباء، الآن نحن أولاد الله، ولم يظهر بعد ماذا سنكون ولكن نعلم أنه إذا أظهر، نكون مثله لأننا سنراه كما هو" (1يو 3: 2)

520 -   "تُعرّفني سبيل الحياة. أمامك شبَعُ سرور. في يمينك نِعَم إلى الأبد" (مزمور 16: 11)

521 -   "أيها الآب، أريد أن هؤلاء الذين أعطيتني يكونون معي حيث أكون أنا، لينظروا مجدي الذي أعطيتني" (يوحنا17: 24)

522 -   "فإني أحسب أن آلام الزمان الحاضر لا تُقاسُ بالمجد العتيد أن يُستَعلن فينا" (رومية8: 18)

ملاحظة: اقرأ دانيال 12: 3 .  لوقا19: 16 – 19 .   2كو9: 6 .   (درجات المجد الأبدي)

 

198     – لمن يمنح الله الحياة الأبدية؟

إن الله يمنح الحياة الأبدية لي وللمؤمنين كافّة، ولكن للمؤمنين فقط.

523 -   :لأنه هكذا أحب الله العالم حتى بذل ابنه الوحيد لكي لا يَهلك كلّ من يؤمن به، بل تكونُ له الحياةُ الأبديّة" (يو 3: 16)

524 -   "ولكن الذي يَصبِر إلى المنتهى فهذا يخلُص"  (متى24: 13)

525 -   " الذي يؤمن بالابن له حياة أبدية، والذي لا يؤمن بالابن لن يرى حياة بل يمكث عليه غضب الله" (يو3: 36)

 

199     – هل أنت متأكّد بأنك ستدخل الحياة الأبدية؟

أومن إيماناً ثابتاً بأن الله قد دعاني في الزمان بواسطة الإنجيل، أنارني، قدّسني وحفظني في  الإيمان الحق. وكذلك اختارني منذ الأزل للتبني وإلى حياة أبدية، ولا يستطيع أحد أن يخطفني من يده.

526 -   "مباركٌ الله أبو ربنا يسوع المسيح، الذي باركنا بكل بركة روحية في السماويات في المسيح. كما اختارنا قبل تأسيس العالم لنكون قديسين وبلا لوم قدامه في المحبة. إذ سبق فعيّننا للتبنّي بيسوع  المسيح لنفسه حسب مسرّة مشيئته، لمدح مجد نعمته التي أنعم بها علينا في المحبوب" (أفسس1: 3 – 6)

527 -   "ونحن نعلم أن كل الأشياء تعمل معاً للخير للذين يُحبون الله، الذين هم مدعوون حسب قصده، لأن الذين سبق فعرفهم سبق فعيّنهم ليكونوا مُشابهين صورة ابنه، ليكون هو بكراً بين إخوة كثيرين. والذين سبق فعيّنهم فهؤلاء دعاهم أيضاً، والذين دعاهم فهؤلاء برّرهم أيضاً، والذين برّرهم فهؤلاء مجّدهم أيضاً" (رومية8: 28 – 30).

528 -   "خرافي تسمع صوتي وأنا أعرفها فتتبعني، وأنا أعطيها حياةً أبديّة ولن تهلك إلى الأبد، ولا يخطفها أحد من يدي" (يو 10: 27 – 28).

 

200     – لماذا تَختِم هذه الفقرة من قانون الإيمان بكلمة "آمين" (هذا هو الحق اليقين)؟

لأن كل ما أعترف به في هذه الفقرة يُعلّمه الكتابُ المقدس بوضوح. ولهذا أومن به إيماناً ثابتاً.

 

 

                                                القسم الثالث

 

                                     الصلاة  الربانية

 

201- ما هي الصلاة؟

الصلاة هي إحدى مظاهر العبادة حيث نضع طلباتنا أمام الله بقلوبنا وشفاهنا، ونرفع الحمد والشكر له.

529 –   "لتكن أقوالُ فمي وفكرُ قلبي مرضيّةً أمامك يا رب، صخرتي ووليّي" (مزمور 19: 14)

530 -  "وحينما تُصلّون، لا تُكرروا الكلام باطلاً كالأمم، فإنهم يظنون أنه بكثرة كلامهم يُستجاب لهم" (متى6: 7)

531 -   "تأوه الودعاء قد سمعت يارب…" (مزمور 10: 17)

532 -   "ويكون اني، قبلما يدعون، أنا أجيب، وفيما هم يتكلمون بعد، أنا أسمع" (اشعياء 65 : 24).

ملاحظة: اقرأ مزمور 103: 1 .   مزمور 118: 1  .   مزمور 95  ومزمور 96

 

202– لمن يجب أن نصلّي؟

علينا أن نصلّي فقط إلى الإله الحق، الآب والابن والروح القدس، لأن له وحده يليق الإكرام، وهو وحده القادر والمستعدّ أن يستمع إلى صلواتنا ويستجيبها.

533 -   "للرب إلهك تسجد وإياه وحده تَعبُد ‎" (متى4: 10)

534 -   "يا سامع الصلاة إليك يأتي كلّ بشر" (مزمور65: 2)

535 -   "فإنك أنت أبونا، وإن لم يعرفنا ابراهيمُ وان لم يَدْرِنا اسرائيل، أنت ياربّ أبونا، وليّنا، منذ الأبد اسمُك" (اشعياء63: 16)

 

203– ما الذي يدفعنا إلى الصلاة؟

إن أمر الله ووعده، حاجتنا الشخصية وحاجة قريبنا، والشكر لله على البركات التي يمنحنا إياها، أمور يجب أن تدفعنا إلى الصلاة.

536 -   "إسألوا تُعطوا، أطلبوا  تجدوا، اقرعوا يُفتح لكم. لأن كل من يسأل يأخذ، ومن يطلب يجد، ومن يقرع يُفتح له" (متى7: 7 و 8)

537 -   "أدعني في يوم الضبق، أنقذك فتُمجّدني"  (مزمور50: 15)

ملاحظات كتابية: صلّى الأبرص بسبب حاجته إلى الشفاء (لوقا5: 12 و13).- صلّى قائد المئة من أجل شفاء غلامه (متى8: 5 – 13).- إن تقدير الأبرص لشفاء المسيح دفعه إلى تقديم الشكر له (لوقا17: 15و 16).

 

204– ماذا ينبغي علينا أن نطلب من الله في صلواتنا؟

ينبغي علينا أن نطلب كل شيء يؤول إلى تمجيد الله، وإلى ما يعود علينا وعلى قريبنا بالنفع والبركات الروحيّة والجسديّة.

538 -   "لا تهتموا بشيء، بل في كل شيء بالصلاة والدعاء مع الشكر، لتُعلم طلباتُكم لدى الله" (فيلبي4: 6).

539 -   "كل ما تطلبونه حينما تصلّون، فآمنوا أن تنالوه  فيكون لكم" (مرقس11: 24).

ملاحظة: اقرأ  1كو10: 31.

 

205– هل يجب أن نميّز في صلواتنا بين  الأمور الروحية والمادّيّة؟

عندما نصلّي من أجل البركات الروحيّة  الضروريّة لخلاصنا، يجب أن نرفع طلباتنا بطريقة غير مشروطة. وعندما نصلّي من أجل احتياجات أخرى، علينا أن نطلب من الله أن يمنحنا إياها بحسب مشيئته.

540 -   "فإن كنتم وأنتم أشرار تعرفون أن تُعطوا أولادكم عطايا جيدة، فكم بالحريّ الآب الذي من السماء يُعطي الروح القدس للذين يسألونه" (لو11: 13)

541 -   "يا أبتاه، إن شئت أن تُجيز عني هذه الكأس، ولكن لتكن لا إرادتي بل إرادتك" (لو 22 : 42)

542 -   "يا سيّد، إن أردت تقدر أن تطهّرني" (متى8: 2)

543 -   "هذه هي الثقة التي لنا عنده، أنه إن طلبنا شيئاً حسب مشيئته يسمع لنا" (1 يو 5: 14)

 

206– كيف يجب أن نصلي؟

علينا أن نصلي باسم يسوع، أي بواسطة الإيمان به كفادٍ لنا.

544 -   "قال يسوع: "الحق الحق أقول لكم، إن كل ما طلبتم من الآب باسمي يُعطيكم" (يو16: 23)

 

ب – علينا أن نصلي بثقة كلّيّة أن صلواتنا ستستجاب إكراماً للمسيح.

545 -   "وكل ما تطلبونه في الصلاة مؤمنين تنالونه" (متى21: 22)

 

207– هل يستجيب الله حقاً كل صلاة صادقة؟

إن الله يستجيب كل صلاة صادقة بحسب إرادته وفي الوقت المناسب.

546 -   "من جهة هذا تضرّعت إلى الرب ثلاث مرات أن يفارقني فقال لي، تكفيك نعمتي، لأن قوتي في الضعف تُكمل" (2كو12: 8 و9)

547 -   "لم تأتِ ساعتي بعد" (يو2: 4)

548  -   "لُحيظةً تركتُكِ، وبمراحم عظيمة سأجمعك., بفيضان الغضب حجبتُ وجهي عنكِ لحظةً، وبإحسان أبديّ أرحمُك، قال وليّك الرب" (اش54 : 7 و 8)

 

208– ما هي الصلوات التي لم يَعِد الله باستجابتها؟

إن الله لم يَعِد باستجابة الصلوات:

آ – التي لا تقدّم بإيمان وثقة.

549 -   "ولكن ليطلب بإيمان غير مرتاب البتّة، لأن المرتاب يشبه موجاً من البحر، تخبطه الريح وتدفعه، فلا يظن ذلك الإنسان أنه ينال شيئاً من عند الرب" (يع1: 6 و 7)

 

ب – التي نطلب فيها طلبات سخيفة ومؤذية.

ملاحظة كتابية: اقرأ طلبة أم  ابني زبدي بأن يجلس ولداها، واحد عن يمين المسيح والآخر عن يساره. متى20: 20 – 23.

ج – التي نُعيّن فيها لله الوقت والطريقة التي يجب أن يُساعِدنا بها.

 

209– لماذا يشعر  المسيحيون أحياناً بأن صلواتهم الصادقة لا تستجاب؟

يشعر المسيحيون أحياناً بأن صلواتهم الصادقة لا تستجاب، لأنه في ساعة التجربة، لا يلاحظون حالاً يد الله التي تمتد لمساعدتهم.

ملاحظة: انظر مزمور 42: 9

 

210– لأجل من علينا أن نصلّي؟

علينا أن نصلي لأجل نفوسنا، ولأجل جميع الناس حتى أعدائنا. ولكن علينا الاّ نصلي لأجل أرواح الموتى.

550 -   "فأطلب أول كل شيء أن تُقام طلبات وصلوات وابتهالات وتشكّرات لأجل جميع الناس" (1تيموثاوس2: 1)

551 -   "وصلّوا لأجل الذين يسيئون إليكم ويطردونكم" (متى5: 44)

552 -   "وضع للناس أن يموتوا مرّة، ثم بعد ذلك  الدينونة" (عب9: 27)

ملاحظات كتابية: صلى العشار لأجل نفسه (لو18: 13).- صلى ابراهيم من أجل سدوم (تك18: 23 – 32).- صلت المرأة الكنعانية من أجل ابنتها (متى15: 22 – 28).- صلى يسوع لأجل أعدائه (لو23: 34).- صلى استفانوس لأجل راجميه (أعمال7: 60).

 

211– أين يجب أن نصلّي؟

علينا أن نصلي في كل مكان خاصة ونحن على انفراد، أي عندما نكون وحدنا، وأيضاً مع أفراد العائلة، وأثناء العبادة الجمهورية.

553 -   "فأريد أن يصلي  الرجال في كل مكان رافعين أيادي طاهرة بدون غضب ولا جدال" (1تيمو2: 8)

554 -   "وأما أنت فمتى صلّيت فادخل إلى مخدعك وأغلق بابك وصلِّ إلى أبيك الذي في الخفاء، فأبوك الذي يرى في الخفاء يُجازيك علانية" (متى6: 6)

555 -   "في الجماعات أبارك الرب"  (مز26: 12)

 

212– متى يجب أن نصلي؟

يجب أن نصلي في كل الأوقات، خاصة في وقت الضيق.

556 -   "صلّوا بلا انقطاع"  (1 تس5: 17)

557 -   "أدعني في يوم الضيق أنقذك فتمجدني"  (مز50: 15)

ملاحظة: انظر مزمور 55: 16 و 17.

ملاحظة كتابية: صلّى دانيال ثلاث مرات في اليوم (دا6: 10)

ملاحظة: انظر صلاة الصباح والمساء (لمارتن لوثر)

 

213– ما هي الصلاة المميزة عن كافة الصلوات؟

إن الصلاة المميزة عن كافة الصلوات هي الصلاة الربانية (الرّبّيّة) التي علمنا إياها الرب يسوع نفسه كما يلي:

أبانا  الذي في السموات، ليتقدس اسمُك، ليأت ملكوتُك، لتكن مشيئتُك، كما في  السماء كذلك على الأرض. خبزنا كفافنا أعطنا اليوم. واغفر لنا ذنوبنا، كما نغفر نحن أيضاً للمذنبين إلينا. ولا تُدخلنا في تجربة، لكن نجنا من الشرير. لأن لك الملك والقوة والمجد إلى الأبد. آمين. (متى6: 9 – 13). (لو11: 2 –4).

 

214– كيف يمكن تقسيم الصلاة الربّانية؟

يمكن تقسيم الصلاة الربانية إلى: المقدمة، الطلبات السبع، والخاتمة.

 

المقدّمة:

أبانا الذي في السموات.

ما معنى ذلك؟ إن الله يدعونا بحنوّ في هذه الكلمات كي نؤمن أنه هو أبونا الحقيقي، وأننا أولاده  الحقيقيون، حتى يمكننا أن نتوسّل إليه بجرأة وثقة تامتين، كما يتوسّل الأولاد

 


 

215– لماذا يعلّمنا  السيد المسيح في هذه الصلاة أن ندعو الله "أباً"؟

لأنه بواسطة هذا الاسم المحبب يُشجّعنا على الصلاة دون خوف أو شك.

558 -  "أنظروا أية محبة أعطانا الآب حتى نُدعى أولاد الله" (1يو3: 1).

559 -   "إذ لم تأخذوا روح العبودية أيضاً للخوف، بل أخذتم روح التبني، الذي به نصرخ يا أبا الآب" (رو8: 15)

216– لماذا نقول لله "أبانا"؟

نقول لله "أبانا"، لأن المؤمنين بالمسيح في كافة انحاء العالم هم أبناء الآب السماوي الواحد، ولهذا يرفعون الصلاة إليه من أجل بعضهم البعض، ومع بعضهم بعضاً.

560 -   "إله وآب واحد للكل، الذي على الكل وبالكل وفي كلّكم" (أفسس 4: 6)

561 -   "لأنكم جميعاً أبناء الله بالإيمان بالمسيح يسوع" (غلاطية 3: 26)

 

217– لماذا نقول "الذي في السموات"؟

نقول هذه الكلمات لتذكرنا بأن أبانا السماوي هو سيّدُ الكل، ولذلك فهو القادر ان يفعل فوق كل شيء أكثر جداً مما نطلب أو نفتكر (أفسس3: 20)

 

218– ماذا نطلب في الطلبات السبع؟

 

 

نطلب في الطلبات الثلاث الأولى بركات روحية، وفي الطلبة الرابعة عطايا مادّيّة وفي الطلبات الثلاث الأخيرة النجاة من الشرير.

الطلبة الأولى:  ليتقدس  اسمك

ما معنى هذا؟ إن اسم الله هو بحق مُقدّس في ذاته، ولكننا نصلّي في هذه الطلبة أن يكون اسمه مُقدساً بيننا أيضاً.

كيف يتم ذلك؟ يتقدس اسم الله عندما تُعلّم كلمته على حقيقتها وطهارتها، ونعيش نحن بموجبها، كأولاد الله، حياة التقوى والقداسة. فساعدنا على ذلك أيها الآب ا لسماوي المحب. أما من يُعَلّم ويعيش بخلاف كلمة الله، فإنه يُدنّس اسمه تعالى بيننا. فاحفظنا من ذلك أيها الآب السماوي.

 

 

 

219كيف يتقدّس اسم الله؟

يتقدس اسم الله:

آ – عندما تُعَلّم كلمة الله على حقيقتها وطهارتها.

562 -   "قدّسهم في حقّك، كلامُك هو حق" (يو17: 17)

563 -   "الذي معه كلمتي، فليتكلم بكلمتي بالحق" (ارميا23: 28)

 

ب – عندما نعيش نحن كأولاد لله، بموجب كلمته، حياة التقوى والقداسة.

564 -   "فليضئ نوركم هكذا قدام الناس، لكي يروا أعمالكم الحسنة ويُمجدوا أباكم الذي في السموات" (متى5: 16)

 

220– كيف يُدنّس اسمُ الله؟

يُدّنّس اسم الله:

آ – عندما يُعَلّم أحد بخلاف ما تُعَلّمه كلمة الله.

565 -   "كهنتها خالفوا شريعتي ونجّسوا أقداسي… لم يَعلموا الفرق بين النَجس والطاهر" (حز22: 26)

 

ب – عندما يعيش أحد بخلاف ما تعلمه كلمة الله.

566 -   "الذي تفتخر بالناموس، أبِتَعدّي الناموس تُهين الله؟ لأن اسم الله يُجدّف عليه بسببكم بين الأمم كما هو مكتوب" (رومية2: 23 و 24)

 

221– ماذا نطلب في الطلبة الأولى؟

نطلب أن يكون اسم الله مقدّساً بيننا.

 

الطلبة الثانية:  ليأتِ  ملكوتك

ما معنى هذا؟ إن ملكوت الله يأتي من تلقاء ذاته بدون صلاتنا، لكننا نضرع في هذه الطلبة أن يأتي ملكوت الله ويحلّ بيننا أيضاً.

كيف يتم ذلك؟ إن ملكوت الله يأتي ويحلّ بيننا عندما يمنحنا أبونا السماوي روحه القدوس لكي نؤمن بكلمته المقدسة بواسطة نعمته، ونحيا حياةَ التقوى والقداسة هنا، في هذا الزمان، وفيما بعد في الحياة الأبدية.

 

222– أي ملكوت نقصد في الطلبة الثانية؟

نقصد ملكوت نعمة الله وملكوت مجده، وليس ملكوت قوّته.

 

223– ماذا نطلب في هذه الطلبة؟

إننا نطلب:

آ – أن يمنحنا الله بغنىً إيماناً صادقاً وحياةً مقدّسة.

567 -   "قد كَمل الزمان واقترب ملكوت الله. فتوبوا وآمنوا بالإنجيل" (مر1: 15)

568 -   "فكما قبلتم المسيح يسوع الرب، اسلكوا فيه" (كولوسي 2: 6)

 

ب – أن يعمل الله على امتداد ملكوت نعمته على الأرض (العمل الكرازي)

569 -   "فاطلبوا من ربّ الحصاد أن يُرسل فعلةً إلى حصاده" (متى9: 38)

570 -   "أخيراً أيها الإخوة. صلّوا لأجلنا لكي تجري كلمة الرب وتتمجد كما عندكم أيضاً" (2تس 3: 1)

ملاحظة كتابية: صلاة للعمل الرسولي (أعمال 4: 24 – 30)

 

ج – أن يعمل الله على الإسراع في مجيء ملكوت مجده.

571 -   "لا تخف أيها القطيع الصغير، لأن أباكم قد سُرّ أن يُعطيكم الملكوت" (لو12: 32)

572 -   "يقول الشاهد بهذا نعم، أنا آتي سريعاً. آمين..  تعال أيها الرب يسوع"0(رؤيا 22: 20)

 

الطلبة الثالثة:  لتكُن مشيئتُك كما في السّماء كذلك على الأرض.

ما معنى هذا؟ إن مشيئة الله الصالحة الكريمة تتم بدون صلاتنا، لكننا نضرع في هذه الطلبة أن تتم مشيئة الله بيننا أيضاً.

كيف يتم ذلك؟ تتم مشيئة الله الصالحة الكريمة بيننا، عندما يحطم الله كل رأي شرير، ويمنع كل إرادة شيطانية تَحول دون تقديس اسمه ومجيء ملكوته، مثل إرادة الشيطان والعالم وأجسادنا (مغريات العالم وشهوات الجسد). ولكن الله في الوقت نفسه يُقوّينا ويحافظ علينا، ثابتين في كلمته المقدسة والإيمان به حتى نهاية حياتنا. هذه هي مشيئته الصالحة الكريمة.

 

224– ما هي مشيئة الله الصالحة الكريمة؟

إن مشيئة الله الصالحة والكريمة هي في أن نُقدس اسمه ويأتي ملكوته.

 

225– ماذا تتضمن مشيئة الله الصالحة والكريمة؟

إن مشيئة الله الصالحة والكريمة تتضمن:

آ – كل ما يريد الله أن يعمله لأجلنا حسب وعده.

573 -   "(الله) الذي يريد أن جميع الناس يَخلصون وإلى معرفة الحق يُقبلون" (1 تيمو2: 4)

 

ب – كل ما يريدنا الله أن نعمله أو أن نتجنّبه، حسب مشيئته.

574 -   "لأن هذه هي إرادة الله ،  قداستكم" ( 1تس 4  :3)

 

ج – كل ما يريدنا الله أن نتحمله بصبرٍ حسب مَسَرّته.

575 -   "إنه بضيقات كثيرة ينبغي أن ندخل ملكوت الله"  (أعمال 14: 22)

576 -   "قال يسوع لتلاميذه، إن أراد أحد أن يأتي ورائي، فلينكر نفسه ويحمل صليبه ويتبعني" (متى16: 24)

ملاحظة: انظر عبرانيين 12: 6 و 11.

 

226– اية مشيئة تخالف مشيئة الله؟

إن مشيئة الشيطان والعالم وأجسادنا، هي التي تخالف مشيئة الله.

577 -   "اصحوا واسهروا لأن إبليس خصمكم كأسدٍ زائر يجول مُلتَمِساً من يبتلِعُه هو" (1 بط5: 8)

578 -   "لا تحبوا العالم ولا الأشياء التي في العالم. إن أحب أحد العالم فليست فيه محبة الآب. لأن كل ما في العالم شهوة الجسد وشهوة العيون وتعظّم المعيشة، ليس من الآب بل من العالم. والعالم يمضي وشهوته، وأما الذي يصنع مشيئة الله فيثبت إلى الأبد" (1يو2: 15 – 17)

579 -   "فإني أعلم أنه ليس ساكن فيّ، أي في جسدي، شيء صالح" (رو7: 18)

ملاحظات كتابية: الشيطان دفع الإنسان إلى الخطية (تك3: 1 – 7).- حاول أعداء المسيح الإيقاع ببطرس (لو22: 54 – 62).- إن شهوة الجسد دفعت عخان إلى السرقة (يشوع7: 18 - 22)

 

227– ماذا نطلب من الله في الطلبة الثالثة؟

إننا نطلب:

آ – أن يُحطم الله ويضع حدّاً لكل رأي شرير، ويمنع مشيئة الشيطان والعالم وأجسادنا.

580 -   "وإله السلام سيسحق الشيطان تحت أرجلكم سريعاً" (رو16: 20)

 

ب – أن يقوينا الله ويحافظ علينا ثابتين في كلمته المقدسة والإيمان به حتى نهاية حياتنا لكي نعمل مشيئته بسرور كل حين، كما يفعل الملائكة في السماء.

581 -   "أنتم الذين بقوة الله محروسون بإيمان لخلاص مُستَعد أن يُعلن في الزمان الأخير" (1 بط1: 5)

582 -   "درّبني في  سبيل وصاياك لأني به سُررت"  (مزمور119: 35)

 

ج – أن يحفظنا الله مؤمنين به، رغم كل الضيقات والآلام، حتى نهاية حياتنا.

583 -   "فقال لي، تكفيك نعمتي لأن قوتي في الضعف تكمل" (2كو12: 9)

ملاحظة: انظر 1 كو 10: 13

ملاحظات كتابية: منع الله الإرادة الشريرة عند اخوة يوسف وحفظه في الإيمان (تك50: 15- 21). – إن الله لم يترك مجالاً للشيطان لإبادة أيوب (أيوب الأصحاح 1)

 

الطلبة الرابعة:  خبزنا كفافنا أعطنا اليوم.

ما معنى هذا؟ إن الله يُعطي الخبز اليومي بدون صلاتنا، ولكل الطالحين أيضاً. لكننا نضرع في هذه الطلبة أن يقودنا الله لإدراك ذلك، ولتناول خبزنا اليومي بشكر.

ما المقصود بالخبز اليومي؟ المقصود بالخبز اليومي كل ما يختص بقوت الجسد واحتياجاته من طعام وشراب، كساء وحذاء، بيت وعائلة، حقل وقطيع، أموال وممتلكات، زوج ورع، أولاد مطيعين أتقياء، خدّام أتقياء، حُكّام أتقياء وأمناء، حُكم صالح، طقس جيد، سلام، صحة، نظام، شرف، أصدقاء أوفياء، وجيران مخلصين وما شابه ذلك.

 

228– لماذا يحثنا السيد المسيح على طلب الخبز اليومي، مع أن الله يعطيه أيضاً حتى للذين لا يطلبونه؟

يحُثّنا السيد المسيح على طلب الخبز اليومي حتى يُعلّمنا أن خبزنا اليومي هو عطية كريمة من الله، علينا أن نقبلها بالشكر.

584 -   "أعيُن الكل إياك تترجّى وأنت تُعطيهم طعامهم في حينه. تفتحُ يدك فتُشبع كلّ حيّ رضىً" (مز145: 15 و16)

585 -   "(الله) يشرق شمسه على الأشرار والصالحين، ويمطر على الأبرار والظالمين" (متى5: 45)

586 -   "شاكرين كل حين على كل شيء في اسم ربنا يسوع المسيح" (أفسس5: 20)

ملاحظات كتابية: قصة بطرس والسمك (لوقا5: 1 – 7).- قصة إيليا والأرملة (1 ملوك 17)

 

229– لماذا نقول "خبزنا"؟

نقول "خبزنا" لأنه علينا أن نطلب فقط نصيبنا من الخبز، وفي الوقت نفسه أن نُصلّي من أجل قريبنا ونساعده عند حاجته.

 587 -   "ن كان أحد لا يريد أن يشتغل فلا يأكل أيضاً. لأننا نسمع أن قوماً يسلكون بينكم بلا ترتيب، لا يشتغلون شيئاً بل هم فضوليون. فمثل هؤلاء نوصيهم ونعظهم بربنا يسوع المسيح أن يشتغلوا بهدوء ويأكلوا خبز أنفسهم" (2تس3: 10 – 12)

588 -   "ولكن لا تنسوا فعل الخير والتوزيع، لأنه بذبائح مثل هذه يسرّ الله" (عب13: 16)

 

230– لماذا علينا أن نقول، خبزنا كفافنا أعطنا "اليوم"؟

علينا أن نقول ، خُبزنا كفافنا أعطنا "اليوم" لأنه ينبغي أن نكون مكتفين بما نحتاجه كل يوم، ولأنه من الجهالة والخطأ أن نضطرب من جهة المستقبل.

589 -   "إثنتين سألتُ منك فلا تمنعهما عنّي قبل أن أموت: أبعد عني الباطل والكذب، لا تُعطني فقراً ولا غنى، أطعمني خبز فريضتي، لئلا أشبع وأكفر وأقول، من هو الرب؟ أو لئلا أفتقر وأسرق وأتخذ اسم إلهي باطلاً" (أمثال30: 7 – 9)

590 -   "فإن كان لنا قوت وكسوة فلنكتفِ بهما" (1 تيموثاوس6: 8)

591 -   "لكن اطلبوا أولاً ملكوت الله وبرّه وهذه كلّها تُزاد لكم. فلا تهتموا للغد لأن الغد يهتم بما لنفسه. يكفي اليوم شرّه" (متى6: 33 و 34)

592 -   "باطل هو لكم أن تُبكّروا إلى القيام، مؤخّرين الجلوس، آكلين خبز الأتعاب، لكنه يعطي حبيبه نوماً" (مزمور127: 2).

ملاحظة كتابية: اقرأ عن الإنسان الذي أعطت أرضه غلات كثيرة (لو12: 15 – 21)

 

الطلبة الخامسة: واغفر لنا ذنوبنا كما نغفر نحن أيضاُ للمذنبين إلينا.

ما معنى هذا؟ إننا نصلي في هذه الطلبة أن يتغاضى أبونا السماوي عن خطايانا، وألاّ يرفض صلواتنا بسببها، لأننا غير مستحقين شيئاً مما نطلبه، بل ان الله يهبنا كل شيء من فيض نعمته. فنحن نرتكب الخطايا الكثيرة يومياً ولا نستحق إلاّ القصاص. لذلك علينا نحن أيضاً أن نسامح من كل قلوبنا الذين يسيئون إلينا، ونحسن إليهم.

 

231– لأجل ماذا نصلّي في هذه الطلبة؟

إننا نصلّي في هذه  الطلبة أن يتغاضى أبونا السماوي عن خطايانا، وأن يغفرها لنا بغنىً اكراماً للسيد المسيح.  

593 -   "السهوات من يشعر بها، من الخطايا المستترة أبرئني.  (مز 19: 12)

594 -   "وأما العشار فوقف من بعيد لا يشاء أن يرفع عينيه نحو السماء بل قرع على صدره قائلاً: اللهمّ ارحمني أنا الخاطئ" (لو18: 13)

 

232– هل من سبب خاص يجعلنا نصلي لطلب المغفرة؟

إننا غير مستحقين شيئاً مما نصلي لأجله لأننا نرتكب الخطايا الكثيرة يومياً ولا نستحق إلاّ القصاص.

595 -   "صغير أنا عن جميع ألطافك وجميع الأمانة التي صنعت إلى عبدك" (تكوين 32: 10)

596 -   "يا أبي، أخطأتُ إلى السماء وقدامك، ولستُ مستحقاً بعد أن أدعى لك ابناً" (لو15: 21)

 

233– بماذا نَعِدُ الله معبّرين عن شكرنا له من أجل غفران خطايانا؟

إننا نَعِدُ الله بأن نُسامح من كلّ قلوبنا الذين يسيئون إلينا، ونُحسن إليهم.

597 -   "حينئذ تقدّم إليه بطرس وقال، يا رب، كم مرّةً يُخطئ إليّ أخي وأنا أغفر له؟ هل إلى سبع مرات؟ قال له يسوع، لا أقول لك إلى سبع مرات، بل إلى سبعين مرة سبع مرات" (متى18: 21 و 22)

ملاحظة كتابية: لقد غفر يوسف لإخوته (تكوين 50: 15 – 21)

 

234– هل يستطيع أحد أن ينال المغفرة من الله إذا لم يغفر هو خطايا قريبه؟

إن  الذي لا يغفر لقريبه لا يستطيع أن ينال المغفرة من الله، بل ينزل غضب الله عليه نتيجة هذه الطلبة.

598 -   "ومتى وقفتم تُصلّون، فاغفروا إن كان لكم على أحد شيء، لكي يَغفر لكم أيضاً أبوكم الذي في السموات زلاتكم. وإن لم تَغفروا أنتم، لا يغفر أبوكم الذي في السموات أيضاً زلاتكم" (مرقس11: 25 و 26)

ملاحظة كتابية: لم يغفر العبد الشرير لرفيقه (متى18: 23  - 35)

 

الطلبة السادسة: ولا تُدخلنا في تجربة.

ما معنى هذا؟ بالحقيقة ان الله لا يُجرّب أحداً، ولكننا نُصلي في هذه الطلبة أن يحرسَنا الله ويحفظنا حتى لا يخدعنا الشيطان والعالم وجسدنا، ولا تقودنا هذه إلى عدم الإيمان واليأس وغيرهما من المعاصي والرذائل القبيحة. وإذا جرّبنا بها نخرج في النهاية منتصرين عليها.

 

235– ما هو المعنى المزدوج لكلمة "التجربة"؟

إن كلمة "التجربة" يمكن أن تشير إلى عملية اختبار (عن طريق التجربة) أو الانقياد إلى الشر.

 

236– ماذا يُقصد عندما يُقال بأن الله يجرّب الإنسان؟

يُقال ان الله يُجرب الإنسان عندما يَمتحن أو يختبر إيمان أولاده من أجل تطهيرهم وتقويتهم.

599 -   "فقال (يسوع) لفيلبس، من أين نبتاع خبزاً ليأكل هؤلاء؟ وإنما قال هذا ليمتحنه لأنه هو علم ما هو مزمع أن يفعل" (يو6: 5 و 6)

ملاحظات كتابية: لقد جرّب الله ابراهيم ليمتحن قوة إيمانه (تك22: 1 -  19).- جرّب  المسيح المرأة الفينيقية السورية ليختبر ويقوي إيمانها (مرقس7: 25 – 30)

 

237– بأي معنى نستعمل كلمة "التجربة" في الطلبة السادسة؟

إن كلمة "التجربة" في هذه الطلبة تعني الانقياد إلى الشر عن طريق التجربة.

 

238-  ماذا يتضمن الانقياد إلى الشر عن طريق التجربة؟

إن الانقياد إلى الشر عن طريق ا لتجربة يتضمن ما يلي: أن الشيطان، العالم وجسدنا تحاول جميعها أن تخدعنا أو تقودنا إلى عدم الإيمان واليأس وغيرهما من المعاصي والرذائل القبيحة.

600 -   "لا يَقُل أحدٌ إذا جُرّب إني أجرّب من قبل الله، لأن الله غير مُجرّب بالشرور وهو لا يجرّب أحداً. ولكن كل واحد يُجرَّب إذا انجذب وانخدع من شهوته" (يعقوب1: 13 و 14)

601 -   "اصحوا واسهروا لأن ابليس خصمكم كأسد زائر يجول مُلتمساً من يبتلعُه هو. فقاوموه راسخين في الإيمان" (1 بط5: 8 و 9)

620 -   "ويلٌ للعالم من العثرات. فلا بدّ أن تأتي العثرات. ولكن ويل لذلك الإنسان الذي به تأتي العثرة" (متى18: 7)

603 -   "يا ابني، إن تملّقَك الخُطاة فلا ترضَ" (أمثال1: 10)

604 -   "لأن ديماس قد تركني إذ أحب  العالم الحاضر" (2 تيموثاوس4: 10)

ملاحظات كتابية: جرّب الشيطان حوّاء وقادها إلى عدم الإيمان (تكوين أصحاح 3). – الشيطان جرّب المسيح (متى4: 1- 11).- جرّب الشيطان يهوذا وقاده لخيانة المسيح (يو13: 2).- قاد الشيطان يهوذا إلى اليأس (متى27: 4و5).- إن العالم أغرى بطرس في بيت رئيس الكهنة لإنكار سيده (لوقا22: 54 – 60).- شهوة داود أغوته ليزني ويقتل …(2صموئيل12: 9).

 

239– ماذا نطلب إذاً في الطلبة السادسة؟

إننا نطلب من الله:

آ – أن يحرسنا ويحافظ علينا كي لا نقع في تجارب الشرير.

605 –   "أمين هو الرب الذي سيثبتكم ويحفظكم من الشرير" (2 تس 3: 3)

 

ب – أن يقوينا ويحفظنا عندما يسمح  الله بالتجربة، حتى نستطيع أن نقهرها في النهاية ونحصل على الغلبة والانتصار.

606 -   "…الله أمين الذي لا يدعُكم تُجرّبون فوق ما تستطيعون، بل سيجعل مع التجربة أيضاً المنفذ لتستطيعوا أن تحتملوا" (1كو10: 13)

607 -   "إحملوا سلاح الله الكامل لكي تقدروا أن تُقاوموا في اليوم الشرير، وبعد أن تُتمموا كل شيء أن تثبتوا" (أفس6: 13)

 

الطلبة  السابعة: لكن نجّنا من الشرير

ما معنى هذا؟ إننا نصلي في هذه الطلبة التي نجمع فيها كل طلباتنا، أن يُنجينا الله، أبونا السماوي من كل شرّ ينجم عن الجسد والنفس، عن الممتلكات والأمجاد الأرضية، وعندما تدنو ساعتُنا الأخيرة أن يمنحنا نهاية مباركة، وينقلنا بنعمته من وادي  الدموع إلى حضرته في السماء.

 

240– ماذا نطلب من الله في  الطلبة السابعة؟

نطلب من الله:

آ – أن يُبعِد عنا كل شرّ.

608 -   "لا يلاقيك شرّ، ولا تدنو ضربةٌ من خيمتك" (مزمور91 : 10)

 

ب – أن ينزع عنا آلام الصليب التي يضعها على كواهلنا أو يساعدنا على تحمّلها، ويحوّل الآلام والأحزان لمنفعتِنا وخيرنا.

609 -   "…بضيقاتٍ كثيرة ينبغي أن ندخل ملكوت الله" (أعمال14: 22)

610 -   "لأن الذي يحبّه الرب يؤدّبه، ويَجلدُ كلّ ابنٍ يَقبله" (عب12: 6)

611 -   "تكفيك نعمتي لأن قوّتي في الضّعف تُكمل" (2كو 12: 9)

612 -   "في ستّ شدائد يُنجّيك، وفي سبعٍ لا يمسّك سوء" (أيوب5: 19)

 

ج – أن يُنجينا من كل شر بنهايةٍ مباركة.

613 -   "وسيُنقذني الرب من كلّ عمل رديء، ويُخلصني لملكوته السماوي" (2تيموثاوس 4: 18)

614 -   "الآن تُطلق عبدك يا سيّد حسب قولك بسلام، لأن عينيّ قد أبصرتا خلاصك" (لوقا2: 29 و 30)

615 -   "لي اشتهاء أن أنطلق وأكونَ مع  المسيح، ذلك أفضلُ جداً" (فيلبي 1: 23)

 

الخاتمة: لأن لك الملُك والقوّة والمجد إلى الأبد. آمين.

ماذا تعني كلمة "آمين"؟ أي أن أكون متأكّداً بأن هذه الطلبات مقبولة ومسموعة من الآب السماوي، لأنه هو نفسه أمرنا أن نُصلّي ووعدنا أن يَستجيب لنا. آمين، آمين، أي نعم، نعم، ليكن هكذا.

 

241– ماذا نُعلن في خاتمة الصلاة الربانية؟

في الخاتمة نُعلن الأسباب التي تدفعُنا لطلب هذه الأشياء من الله:

آ –   هو وحده له الملك، الذي نلتمس منه المساعدة.

ب – هو وحده له  القوة ليستجيب طلباتنا.

ج -  له وحده كل المَجد والتسبيح لكل ما فعله من أجلنا.

 

الأسرار   المقدّسة

 

242– ماذا نَعني بكلمة سرّ مقدس؟

نعني بكلمة سرّ مُقدس أنه عملٌ مُقدّس.

 

آ –   مُرتّبٌ من الله نفسه،

ب -  حيث يوجد بعضُ الوسائل المنظورة المتعلّقة بكلمته.

ج -  والتي بواسطتها يُقدم الله لنا ويهبُنا مغفرة الخطايا، التي حصل عليها المسيح لأجلنا، ويَختمُها لنا.

 

243 - ما عدد الأسرار المقدّسة هذه؟

هناك سرّان مُقدّسان فقط هما، سرّ المعمودية وسرّ العشاء الرباني.

 

 

                                                القسم الرابع

 

                                سرّ  المعموديّة  المقدّسة

أولاً: (طبيعة المعمودية)

ما هي المعمودية؟

المعمودية ليست مُجرّد ماء، بل هي الماءُ المقصود بوصية الله والمرتبطُ بكلمته.

 

ما هي كلمة الله هذه؟

هي ما يقوله ربُنا يسوع المسيح في الأصحاح الأخير من إنجيل متى: إذهبوا وتلمذوا جميع الأمم وعمّدوهم باسم الآب والابن والروح القدس.

 

244– ما معنى كلمة "يُعمّد"؟

كلمة  "يُعمِّد" تعنى استعمال الماء بواسطة الاغتسال (أو الغسل)، السّكب، الرش أو التغطيس.

616 -   "لأن الفريسيين وكل  اليهود إن لم يَغسلوا أيديهم باعتناءٍ لا يأكلون، مُتمسّكين بتقليدِ الشيوخ. ومن السّوقِ إن لم يغتسلوا لا يأكلون. وأشياء أخرى كثيرة تسلّموها للتمسّك بها من غسل كؤوس وأباريق وآنيةِ نُحاس وأسِرّة"  (مر7: 3و4).

617 -   "قم واعتمد واغسِل خطاياك داعياً باسم الرب" (أع22: 16)

618 -    "هو سيعمّدكم بالروح القدس ونار" (متى3: 11)

ملاحظة: قارن بين أعمال الرسل 2: 16 و 17. لاحظ بأن كلمة "يعمّد" تعني أيضاً "يَسكُب".

 

245    - لماذا لا تُعتبر المعموديّة مجرّد ماء فقط؟

إن المعمودية ليست مجرد ماء فقط:

آ -   لأنه في المعموديّة يُستعمل الماء حسب أمر الله الخاص.

II-             لأن الماء يُستعمل باسم الآب والابن والروح القدس، لهذا فإنه يرتبط بكلمة الله.

 

246    – مَن رَتّب سرّ المعمودية المقدسة؟

إن الله نفسَه رتّب سرّ المعموديّة المقدّسة، لأن المسيح، وهو الله، أمر كنيسته أن تُعَمّد جميع الأمم.

619 -   "قال يسوع "دُفع إليّ كل سُلطان في السماء وعلى الأرض. فاذهبوا وتلمذوا جميع الأمم، وعمّدوهم باسم الآب والابن والروح القدس، وعلّموهم أن يحفظوا جميع ما أوصيتكم به. وها أنا معكم كلّ الأيام إلى انقضاء الدهر.  (متى28: 18 – 20).

 

247    – بواسطة مَن تقوم الكنيسة بخدمة المعموديّة؟

تقوم الكنيسة بخدمة المعموديّة بواسطة خدام المسيح المدعوّين. ولكن في الحالات الطارئة، وفي غياب راعي الكنيسة، يحقّ لأي مسيحي أن يُعمّد.

ملاحظة: للقيام بخدمة المعموديّة في حالات الضرورة أنظر "صيغة موجزة للمعمودية في حالات الضرورة" في آخر هذا القسم.

620 -   "هكذا فَليحسبنا الإنسان كخدام المسيح ووكلاء سرائر الله" (1كو4: 1)

ملاحظة: انظر "مفاتيح الملكوت والاعتراف" القسم الخامس.

 

248    – إلى ماذا تُشير الكلمات "وعمّدوهم باسم الآب والابن والروح القدس"؟

تشير إلى أنني بواسطة المعمودية قُبلت في  شركةِ الثالوث الأقدس.

 

249    – من يجب أن يَعتَمِد؟

يجب أن يعتمد جميع الأمم، أي كل البشر، الصغار والكبار على السواء.

 

250    – ما هو التمييز الذي يجب أن يُؤخذ بعين الاعتبار في المعمودية؟

آ -  على البالغين الذين يتمكنون من الحصول على الإرشاد والتعلّم أن يعتمدوا بعد دراستهم العقائد الأساسية للديانة المسيحية.

621 –    "فقبلوا كلامه بفرح واعتمدوا" (أعمال 2 : 41)

ملاحظات كتابية: لقد حصل الخصيّ الحبشي على الإرشاد قبل أن يعتمد (أعمال8: 26 – 39).- حصل السجّان على الإرشاد قبل أن يعتمد (أعمال16 : 25 – 33).

 

ب – يجب أن يُعمّد الأطفال عندما يُقدّمون لقبول سرّ المعمودية بواسطة أولياء أمورهم.

 622 -   "وأنتم أيها الاباء لا تغيظوا أولادكم بل ربوهم بتأديب الرب وإنذاره" (افسس6: 4)

 

251    – كيف تُبرهن بأنه يجب تَعميد الأطفال أيضاً؟

يجب تعميد الأطفال أيضاً:

آ -  لأن كلمة "جميع الأمم" تشملهم.

623 -   "فاذهبوا وتلمذوا جميع الأمم وعمّدوهم باسم الآب والابن والروح القدس" (متى28:  19)

624 -   "فقال لهم بطرس، توبوا وليعتمد كل واحد منكم على اسم يسوع المسيح لغفران الخطايا. فتقبلوا عطية الروح القدس. لأن الموعد هو لكم ولأولادكم" (أعمال 2: 38 و 39)

 

ب – لأن المعمودية المقدسة هي عادة الوسيلةُ الوحيدة التي يُمكن بواسطتها للأطفال، الذين يجب أن يولدوا ثانية أيضاً، أن يحصلوا على التجديد ويُؤتى بهم إلى الإيمان.

625 -   "وقدّموا إليه أولاداً لكي يلمسهم، وأما التلاميذ فانتهروا الذين قدّموهم. فلما رأى يسوع ذلك اغتاظ وقال لهم، دعوا الأولاد يأتون إليّ ولا تمنعوهم لأن لمثل هؤلاء ملكوت الله. الحق أقول لكم، من لا يقبل ملكوت الله مثل ولد فلن يدخله. (مر10: 13 – 15)

626 -   "إن كان أحدُ لا يولد من الماء والروح لا يقدر أن يدخل ملكوت الله. المولود من الجسد جسد هو والمولود من الروح هو روح" (يو3: 5 و 6)

 

ج – لأن الأطفال أيضاً يُمكن أن يؤمنوا.

627 -   "ومَن أعثر أحد هؤلاء الصغار المؤمنين بي فخيرٌ له أن يُعلّق في عنقه حجر الرّحى ويُغرق في لجّة البحر" (متى18: 6)

 

252    – لأية أغراضٍ رتبت الكنيسة وجود عرّابين (أشابين)؟

على العرابين:

آ -  أن يشهدوا بأن الأطفال قد تَعمّدوا بطريقة صحيحة.

628 -    "لكي تقوم كل كلمة على فمِ شاهدين أو ثلاثة" (متى 18: 16)

 

ب -  أن يساعدوا في الاهتمام بموضوع التربية المسيحية وتعليم الأطفال المُعمّدين (الفلايين)، خاصة إذا فقد هؤلاء والديهم.

 

ج -  أن يُصلّوا من أجلهم.

 

ثانياً:  بركات المعمودية.

ما هي فائدة المعموديّة؟

إنها تعمل على غُفران الخطايا، تنجّي من الموت والشرير، وتمنحُ الخلاص الأبدي لكل الذين يؤمنون بذلك، كما هو مُعلن في كلام الله ووعوده.

ما هو كلام الله ووعوده المشار إليها؟

يقول المسيح ربنا في الأصحاح الأخير من إنجيل مرقس: "مَن آمن واعتمد خلص، ومن لم يؤمن يُدَن"

 

253    – ما هي الفوائد العظيمة اتي تمنحها المعمودية؟

آ – إنها تعمل على غفران الخطايا.

629 -   "توبوا وليعتمد كل واحد منكم على اسم يسوع المسيح لغُفران الخطايا" (أعمال2: 38)

630 -   "قُم واعتمد واغسل خطاياك داعياً باسم الرب" (أعمال 22: 16)

631 -   "لأنكم جميعاً أبناء الله بالإيمان بالمسيح يسوع. لأن كلكم الذين اعتمدتم بالمسيح قد لبستم المسيح" (غلاطية 3: 26 – 27).

 

ب – إنها تُنجّي من الموت والشرير.

632-   "أم تجهلون أننا كلّ من اعتمد ليسوع المسيح اعتمدنا لموته" (رو6: 3)

 

ج – إنها تمنح الخلاص الأبدي.

633 –   "مَن آمن واعتمد خلص. ومَن لم يؤمن يُدن" (مر16: 16)

634 -   "الذي مثاله (أي مثال فلك نوح) يُخلصنا نحن الآن، أي المعمودية" (1 بط3: 21)

 

254    – ولكن، ألم يَحصل المسيح على كل هذه البركات لأجلنا؟

بكل تأكيد، إن المسيح بواسطة آلامه وموته حصل على كل هذه البركات لأجلنا. ولكن المعمودية هي وسيلة تؤدّي، عن طريق عمل الروح القدس، إلى جعل هذه البركات مُلكاً لنا. (المعمودية هي وسيلة من وسائل النعمة).

635 -   "لأنكم جميعاً أبناء الله بالإيمان بالمسيح يسوع. لأن كلكم الذين اعتمدتم بالمسيح قد لبستم المسيح" (غلاطية 3: 26 و 27)

636 -   "لكن اغتسلتم، بل تقدّستُم، بل تبررتم باسم الرب يسوع وبروحِ إلهنا" (1كو6: 11)

 

255    – لمن تَمنح المعمودية كل هذه البركات؟

تمنح المعمودية هذه البركات لكل مَن يؤمن، كما هو مُعلن في كلام الله ووعوده: "كلّ من آمن واعتمد خَلَص، ومن لم يؤمن يُدَن".

 

256    – هل يمكن أن يخلص أحد بدون المعمودية؟

إن عدم الإيمان فقط يقود إلى الدينونة، فمع أن الإيمان الذي يُخلّص لا يمكن أن يكون موجوداً في قلب شخص يرفض أن يعتمد، فإنه يُمكن أن يكون موجوداً في قلب شخص لم يتمكّن من الحصول على المعمودية لسبب ما.

ملاحظة كتابية: "وأما الفريسيون والناموسيون فرفضوا مشورة الله من جهة أنفسهم غير مُعتمدين منه (من يوحنا)"  (لوقا7: 30).

 

ثالثاً : قوّة المعمودية.

كيف يمكن للماء أن يقوم بأعمال عظيمة كهذه؟

بالحقيقة ان الماء لا يفعل ذ لك، بل كلمة الله الحالّة في الماء والفاعلة فيه، والإيمان الذي يجعل المؤمن يثق بأن هذه الكلمة حالّة في الماء. لأن الماء بدون كلمة الله هو مجرّد ماء عادي وليس معمودية. ولكنّ الماء بحلول كلمة الله فيه هو معمودية، أي ماء النعمة للحياة وغسل الميلاد الثاني بالروح القدس، حسب قول بولس الرسول إلى تيطس في الأصحاح الثالث:

بمقتضى رحمته خلّصنا بغسل الميلاد الثاني وتجديد الروح القدس، الذي سكبه بغنىً علينا بيسوع المسيح مخلّصنا، حتى إذا تبررنا بنعمته نصير ورثةً حسب رجاء الحياة الأبدية. صادقة هي الكلمة.

 

257    – كيف يمكن الحصول على مغفرة الخطايا والنجاة من الموت والشرير وعلى الحياة الأبدية بواسطة المعمودية؟

إن كلمة الله تضع هذه البركات العظيمة في المعمودية. وبواسطة الإيمان الواثق بكلمة الوعد هذه نقبل البركات التي تمنحها المعموديّة: المغفرة، الحياة والخلاص، ونجعلُها مُلكاً لنا.

637 -   "أحبّ المسيح أيضاً  الكنيسة وأسلم نفسه لأجلها لكي يُقدّسها مُطهّراً إياها بغسل الماء بالكلمة" (أفسس5: 25 و 26)

 

258    – لماذا يدعو الكتاب المقدس المعمودية غسل الميلاد الثاني وتجديد الروح القدس؟

في المعمودية، يُحرّك الروح القدس الإيمان، وهكذا يخلق فينا حياةً روحيّةً جديدة.

 

رابعاً: مغزى المعمودية بالماء

إلامَ تشير المعمودية بالماء؟

تشير إلى أن آدم العتيق فينا يجب أن يغرق ويموت مع جميع الخطايا والشهوات الشريرة، بالتوبة والندامة اليوميّة، وأن يولد وينمو فينا يومياً إنسان جديد يحيا أمام الله بالبر والطهارة إلى الأبد.

أين دُوّن ذلك؟

يقول بولس الرسول في رسالته إلى أهل رومية الأصحاح السادس: فدُفنّا معه بالمعمودية للموت، حتى كما أقيم المسيح من الأموات بمجد الاب، هكذا نسلك نحن أيضاً في جِدّة الحياة.

 

259    – ما المقصود بآدم العتيق؟

آدم العتيق هو الطبيعة الخاطئة التي ورثناها بسقوط آدم، وتولد معنا.

638 -   "أن تخلعوا من جهة التصرّف السابق الإنسان  العتيق الفاسد بحسب شهوات الغرور" (أفسس4: 22)

 

260    – كيف نُغرق (نُميت) آدم العتيق فينا؟

نُميت آدم العتيق فينا عن طريق الندامة اليوميّة (الندم على الخطية) والتوبة (الإيمان)، وبواسطتهما نستطيع مقاومة الشهوات الشريرة والتغلب عليها.

639 -   "ولكن  الذين هم للمسيح قد صلبوا الجسد مع الأهواء والشهوات" (غلاطية5: 24)

 

261– ما المقصود بالإنسان الجديد؟

الإنسان الجديد هو الحياة الروحية الجديدة التي خُلقت فينا بواسطة غسل الميلاد الثاني.

640 -   "إذاً إن كان أحد في المسيح فهو خليقة جديدة"  (2 كو5: 17)

 

262– كيف يولد هذا الإنسان الجديد وينمو؟

إن الإنسان الجديد يولد وينمو طالما نتغلّب على الخطيّة يومياً ونحيا في القداسة الحقّة.

641 -   "وتلبسوا الإنسان الجديد المخلوق بحسب  الله في البرّ وقداسة الحق" (أفسس4: 24)

 

263 – كيف تُمثل المعمودية بالماء الموت  اليومي للإنسان العتيق وولادة الإنسان الجديد؟

بواسطة المعمودية نصبح شركاء في المسيح. ونحن الذين اعتمدنا، علينا أن نتوب يومياً عن جميع الخطايا ونتجنّب كل شرّ ونسير في جدّة الحياة.

 

264 – مَن نرفض إذاً عند معموديتنا؟

عند معموديتنا نرفض الشيطان وكل أعماله وطرقه.

 

265 – ما هو  الوعد أو العهد الذي نقطعه على أنفسنا عند المعمودية؟

عند المعمودية نَعِد ونتعهّد بأن نخدم الثالوث الأقدس (الإله المثلّث  الأقانيم) وحده دون سواه.

 

266 – متى يجب أن نُجدّد عهدنا الذي نقطعه عند المعمودية؟

علينا أن نُجدد هذا العهد يومياً.

 

 

صيغة موجزة           لخدمة المعمودية المقدسة في حالات الضرورة.

 

في الحالات الطارئة، وفي غياب الراعي يمكن لأي مسيحي أن يقوم بخدمة المعمودية المقدسة. خُذ ماء، أدع الطفل باسمه، صُب الماء أو رشّه على رأس الطفل قائلاً:

                    إني أعمدك باسم الآب والابن والروح القدس. آمين.

 

وفي حال وجود الوقت الكافي قبل خدمة المعموديّة يمكن تلاوة الصلاة التالية، والصلاة الربانية.

أيها الإله الأزلي الرحوم، إنّا نضرع إليك أن تُنعم بصلاحك ونعمتك ورحمتك على هذا الطفل الذي يلتمسها منك الآن. إفتح له (لها) الباب الذي يَقرعه حتى يتمتّع بالبركة الأبدية للمعمودية المقدسة، ويستطيع دخول ملكوتك السماوي الذي أعددته بواسطة المسيح ربنا.

ثم الصلاة الربانية: أبانا الذي في السموات، …(موجودة في  القسم الثالث : الصلاة الربانية)

 

 

                                     القسم الخامس

                           سلطة مفاتيح الملكوت والاعتراف

 

ما هي سلطة مفاتيح الملكوت؟

إنها السلطة الكنسيّة المُميّزة التي منحها السيد المسيح لكنيسته على الأرض كي تغفر الخطايا للتائبين، وتُمسك الخطايا لغير التائبين طالما أنهم لم يتوبوا.

أين دُوّن هذا؟

هذا ما كتبه القديس يوحنا  البشير في  الأصحاح العشرين: إن الرب يسوع وقف في وسط تلاميذه بعد قيامته ونفخ وقال لهم، اقبلوا الروح القدس. مَن غفرتم خطاياه تُغفر له، ومَن أمسكتم خطاياه أمسكت.

 

267 – ما هي الصلاحيّة المُخوّلة بسلطة مفاتيح الملكوت؟

إن الصلاحية المُخوّلة بسلطة مفاتيح الملكوت هي الكرازة بكلمة الله، منح الأسرار المقدسة، وخاصة السلطة لمغفرة الخطايا أو إمساكها.

642 -   "وأما أنتم  فجنس مختار وكهنوت ملوكي، أمّة مُقدّسة شعبُ اقتناء لكي تخبروا بفضائل الذي دعاكم من الظلمة إلى نوره العجيب" (1بط2: 9)

643 -   "وقال لهم (يسوع)، اذهبوا إلى العالم أجمع واكرزوا بالإنجيل للخليقة كلها" (مرقس16: 15)

644-       "فتقدّم يسوع وكلمهم قائلاً، دُفع إليّ كل سلطان في السماء وعلى الأرض، فاذهبوا وتلمذوا جميع الأمم وعمّدوهم باسم الاب والابن والروح القدس، وعلّموهم أن يحفظوا جميع ما أوصيتكم به. وها أنا معكم كلّ الأيام إلى انقضاء الدهر" (متى28 ؛ 18 – 20)

645-   "ولما قال (يسوع) هذا نفخ وقال لهم اقبلوا الروح القدس. مَن غفرتم خطاياه تُغفر له، ومن أمسكتم خطاياه أمسكت" (يو20: 22 و23)

 646 -   "الحق أقول لكم، كل ما تربطونه على الأرض يكون مربوطاً في السماء، وكل ما تحلّونه على الأرض يكون محلولاً في السماء" (متى 18: 18)              

 

268 – لماذا تُدعى هذه السلطة سلطة مفاتيح الملكوت؟

تُدعى هذه السلطة سلطة مفاتيح الملكوت لأنها تفتح ملكوت السموات عن طريق غُفران الخطايا وتُغلقه عن طريق إمساكها.

647 -   "وأعطيك مفاتيح ملكوت السموات" (متى16: 19)

 

269 – لماذا تُدعى بالسلطة الكنسيّة المميّزة؟

تُدعى بالسلطة الكنسية المميّزة لأنها سلطة مُعطاة للكنيسة فقط.

 

270 – لمن إذاً أعطى المسيح هذه السلطة؟

لقد أعطى المسيح هذه السلطة لكنيسته على الأرض، ولكل كنيسة محلّية بشكل خاص.

648 -   "فكل ما تربطه على الأرض يكون مربوطاً في السموات، وكل ما تحلّه على الأرض يكون محلولاً في السموات (متى16 : 19). (قال يسوع هذه الكلمات لبطرس الذي يمثّل كافة التلاميذ).

649 -   "ولما قال (يسوع) هذا نفخ وقال لهم اقبلوا الروح القدس. مَن غفرتم خطاياه تُغفر له، ومَن أمسكتم خطاياه أمسكت" (يو20: 22 و23). (المقصود هنا جميع التلاميذ)

650 -   "وأما أنتم فجنس مختار وكهنوت ملوكي، أمة مقدسة، شعبُ اقتناء، لكي تخبروا بفضائل الذي دعاكم من الظلمة إلى نوره العجيب" (1بط2: 9). (المقصود هنا جميع المسيحيين).

651 -   "وإن لم يسمع منهم فقل للكنيسة، وإن لم يسمع من الكنيسة فليكُن عندك كالوثني والعشار. الحق أقول لكم، كل ما تربطونه على الأرض يكون مربوطاً في السماء، وكل ما تحلّونه على الأرض يكون محلولاً في السماء، … لأنه حيثما اجتمع اثنان أو ثلاثة باسمي، فهناك أكون في وسطهم" (متى18: 17 و18 و 20). (المقصود هنا الكنيسة المحلّية)

ملاحظة: انظر أيضاً النص تحت سؤال رقم 267.

 

271 – خطايا مَن هي التي تُغفر؟

إن خطايا الخطاة التائبين هي التي تُغفر.

652 -   "توبوا وارجعوا لتمحى خطاياكم" (أعمال 3: 19)

 

272 – من هم الخطاة التائبون؟

الخطاة التائبون هم الخطاة الذين يندمون على خطاياهم ويؤمنون بالرب يسوع  المسيح كمخلّص لهم.

653 -   "ذبائح الله هي روح منكسرة. القلب المنكسر والمنسحق يا الله لا تحتقره" مزمور 51: 17)

654 -   "آمن بالرب يسوع  المسيح فتخلص أنت وأهل بيتك" (أعمال 16 : 31)

ملاحظات كتابية: توبة داود (أقرأ المزامير 6 و 32 و51 و 130).- توبة العشار (لو18: 13).- توبة الابن الضال (لو15: 11 – 24). ندامة بطرس (متى26 : 75).

 

273 – ما هي الثمرة  الناجمة عن التوبة الصادقة؟

إن الثمرة الناجمة عن التوبة الصادقة هي الحياة المسيحية الحقّة.

655 -   "فاصنعوا أثماراً تليق بالتوبة"  (متى3: 8)

ملاحظة: انظر غلاطية 5: 22 – 24.

 

274 – خطايا مَن هي التي تُمسك؟

إن خطايا الخطاة غير  التائبين، أي الذين لا يندمون على خطاياهم ولا يؤمنون بيسوع المسيح، هي  التي تُمسك طالما أنهم لا يتوبون.

 

السلطة الرّعويّة

 

ماذا تؤمن بالنسبة لما ورد في كلمات البشير يوحنا 20: 22- 23؟

أومن أنه عندما يتعامل معنا خُدّام المسيح المدعوون، بحسب أمره المقدس، وخصوصاً فيما يتعلّق بفصل الأعضاء الخطاة غير التائبين عن جماعة الكنيسة المسيحية، وكذلك عندما يحلّون خطايا اولئك الذين يتوبون ولديهم الاستعداد لإصلاح نفوسهم، فإن هذا مقبول في السماء أيضاً، كما لو أن المسيح نفسه، إلهنا الحبيب تعامل معنا.

 

275 – كيف تمارس الكنيسة المحلّية علانية سلطة مفاتيح الملكوت؟

تختار الكنيسة المسيحية المحلّيّة رجالاً، حسب مشيئة الله، وتدعوهم خداماً. يقوم هؤلاء الخدّام علانية باسم المسيح وباسم جماعة المؤمنين، بتنفيذ عمل سلطة مفاتيح الملكوت. (السلطة الرعوية ترتيب إلهي، أعمال 20: 28، وأفسس4: 10 – 12).

656 -   "هكذا فليحسبنا الإنسان كخدام المسيح ووكلاء سرائر الله" (1كو4: 1)

657 -   "احترزوا إذاً لأنفسكم ولجميع الرعية التي أقامكم الروح القدس فيها أساقفة لترعوا كنيسة الله التي اقتناها بدمه" (أعمال20: 28)

658 -   "والذي تسامحونه بشيء فأنا أيضاً. لأني أنا ما سامحت به إن كنت قد سامحت بشيء فمن أجلكم بحضرة المسيح" (2كو2: 10)

659 -   "لتتعلّم المرأة بسكوت في كل خضوع. ولكن لست آذن للمرأة أن تُعلّم ولا تتسلّط على الرجل بل تكون في سكوت" (1 تيموثاوس2: 11 و 12)

 

276 – كيف يتعامل معنا خدام المسيح المدعوون بحسب مأموريته المقدسة؟

إن خدام المسيح المدعوين يكرزون بكلمة الله ويمارسون خدمة الأسرار المقدسة. ومن خلال وسائل النعمة هذه يمنحون مغفرة الخطايا. إن هذا مقبول في السماء أيضاً كما لو أن المسيح نفسه، إلهنا الحبيب، تعامل معنا.

 

النظام الكنسي والحرمان.

 

277 – كيف تتعامل الكنيسة المسيحية المحلّيّة مع  الخطاة غير  التائبين  الذين يُجاهرون بخطاياهم؟

إن  الخطاة غير التائبين الذين يجاهرون بخطاياهم يجب أن يُفصلوا عن جماعة الكنيسة المسيحية.

60 -    "فاعزلوا الخبيث من بينكم" (1كو5: 13)

 

278 – ما هي الخطوات  التي يجب اتخاذها قبل فصل الخطاة غير التائبين الذين يجاهرون بخطاياهم عن جماعة الكنيسة المسيحية؟

يقدم لنا  الكتاب المقدس الإرشادات التالية: "إن أخطأ إليك أخوك فاذهب وعاتبه بينك وببينه وحدكما. إن سمع منك فقد ربحت أخاك. وإن لم يسمع منك، فخُذ معك أيضاً واحداً أو اثنين لكي تقوم كل كلمة على فم شاهدين أو ثلاثة. وإن لم يسمع منهم، فقل للكنيسة، وإن لم يسمع من الكنيسة، فليكن عندك كالوثني والعشار" (متى18: 15 – 17. مراحل النصح والتحذير)

 

279 – ماذا يُدعى هذا الترتيب الذي يُفصل بموجبه الخطاة غير التائبين الذين يجاهرون بخطاياهم؟

يُدعى هذا الترتيب "الحِرمان" أو "الحِرم  الكنسي".

 

280 – ما هو واجب خادم المسيح المدعو عندما تَفصِل الكنيسة أحد الخطاة؟

على خادم المسيح المدعو أن يُنفّذ قرار الكنيسة، أي عليه أن يفصل الخاطئ المحروم عن الكنيسة، ويحرمه من الحقوق والامتيازات التي يتمتّع بها المسيحي المؤمن.

 

281 – كيف يجب أن نفهم عمل الكنيسة هذا؟

إن عمل الكنيسة هذا مقبول في السماء أيضاً، كما لو أن المسيح، إلهنا الحبيب، عمله بنفسه.

661 -   "الحق أقول لكم كل ما تربطونه على الأرض يكون مربوطاً في السماء، وكل ما تحلّونه على الأرض يكون محلولاً في السماء" (متى18: 18).

 

282 – ما هي الغاية من الحِرم؟

ليست الغاية من الحِرم هدم حياة الشخص المحروم إلى الأبد، بل لأجل خلاص نفسه. عليه أن يرى عظم خطيته ويتوب.

 

283 – كيف يجب على الكنيسة المسيحية أن تتعامل مع الشخص المحروم الذي يُظهر توبته؟

إذا اعترف بخطيته إلى الكنيسة ووعد بإصلاح نفسه، فعلى الكنيسة أن تقبله ثانية بمثابة أخ.

662 -   "مثل هذا يكفيه هذا القصاص، الذي من الأكثرين، حتى تكونوا بالعكس تسامحونه بالحريّ وتعزّونه لئلا يُبتلَع مثل هذا من الحزن المفرط. لذلك أطلب أن تُمكّنوا له المحبة. لأني لهذا كتبت لكي أعرف تزكيتكم، هل أنتم طائعون في كل شيء. والذي تسامحونه بشيء فأنا أيضاً، لأني أنا ما سامحت به، إن كنت قد سامحت بشيء، فمن أجلكم بحضرة المسيح" (2كو2: 6 –10 )

 

الاعتراف والمغفرة

 

ما هو الاعتراف؟

يشتمل الاعتراف على قسمين:

الأول هو أن نعترف بخطايانا، والثاني أن نقبل المغفرة أو الحل بواسطة راعي الكنيسة وكأنه من الله نفسه، دون أدنى شك. كما نؤمن إيماناً ثابتاً أنه بواسطة هذا الحل تغفر خطايانا أمام الله في السماء.

 

284 – ما هو القسم الأول من الاعتراف؟

إن القسم الأول من الاعتراف هو أن نعترف ونقرّ بخطايانا.

 

ما هي الخطايا التي يجب أن نعترف بها؟

يجب أن نعترف أمام الله بجميع خطايانا حتى تلك التي لا نُدركها، كما نطلب في الصلاة الربّانية. ولكن أمام الراعي، ينبغي أن نعترف فقط بخطايانا التي نُدركها ونشعر بها في قلوبنا.

 

285 – ما هي الخطايا التي يجب أن نعترف بها أمام الله؟

يجب أن نعترف أمام الله بجميع خطايانا حتى تلك التي لا نُدركها، كما نفعل في الطلبة الخامسة من الصلاة الربانية وفي الاعتراف العام.

663 -   "السهوات من يشعر بها؟ من الخطايا المُستترة أبرئني" (مزمور 19: 12)

664 -   "مَن يكتم خطاياه لا ينحج، ومَن يُقرّ بها ويتركها يُرحم"  (أمثال28: 13)

665 -   "إن قلنا أنه ليس لنا خطية، نُضلّ أنفسنا، وليس الحق فينا. إن اعترفنا بخطايانا فهو أمين وعادل حتى يغفر لنا خطايانا ويُطهّرنا من كل إثم.  (1يو 1: 8 و 9)

 

286 – ما هي الخطايا التي يجب أن نعترف بها أمام الراعي؟

أمام الراعي، ينبغي أن نعترف فقط بخطايانا التي نُدركها ونشعر بها في قلوبنا.

 

                                   الاعتراف العام.

 

اللهم القادر على كل شيء، الآب الرحيم. أعترف أمامك، أنا الخاطئ المسكين، بكل خطاياي وزلاتي التي أسأت بها إليك، واستحققتُ بسببها قصاصك العادل، الزمني والأبدي.

إنني نادم من كل قلبي على جميع خطاياي، وتائب عنها توبةً حقيقية. أضرع إليك أن  ترحمني برحمتك اللامتناهية، اكراماً لابنك الحبيب يسوع المسيح، القدوس الطاهر الذي تألم ومات عني، وأن تشملني بغنى نعمتك ورحمتك، أنا الإنسان الخاطئ. آمين.

 

ما هو تعليم  الدكتور لوثر بصدد فحص أنفسنا قبل الاعتراف؟

عليك هنا أن تنظر إلى وضعك على ضوء الوصايا العشر، إذا كنت أباً أو أمّاً، ابناً أو ابنةً، سيداً أو سيدةً، خادماً أو خادمةً. إذا كنت غير مطيع أو غير أمين أو كسولاً. إذا كنت قد أسأت إلى أي شخص بالقول أو بالفعل. أو إذا سرقت، أهملت، بذّرت، أو أسأت استعمال ما لديك، أو قُمت بأية أذيّة أخرى.

 

287 – ما هو القسم الثاني من الاعتراف؟

إن القسم الثاني من الاعتراف هو أن نقبل الحلّ أو غُفران الخطايا.

 

                                               

                                  الحلّ  أو غفران  الخطايا

 

بناءً على اعترافكم هذا، وبسلطان وظيفتي، أنا المدعو والمرسوم خادماً للكلمة، أعلن نعمة الله لكم جميعاً، وبالنيابة عن سيدي يسوع المسيح وبحسب أمره، أبشّركم بغفران كل خطاياكم، باسم الآب والابن والروح القدس. آمين.

 

288 – كيف يجب أن ننظر إلى الحلّ أو غفران الخطايا المُعلن من قِبَل الراعي؟

يجب أن ننظر إلى الحلّ كأنه مُعلن من الله نفسه دون أدنى شك. كما نؤمن إيماناً ثابتاً أنه بواسطة هذا الحل تُغفر خطايانا أمام الله في السماء.

666 -   "مَن غفرتم خطاياه تُغفر له، ومن أمسكتُم خطاياه أمسكت" (يو20: 23)

667 -   "كل ما تحلّونه على الأرض يكون محلولاً في السماء"  (متى18: 18)

 

289 – هل المراؤون، أي الناس الذين يعترفون بخطاياهم بشفاههم فقط، ولكنهم غير تائبين في قلوبهم، ينالون مغفرة الخطايا؟

إن المرائين لا ينالون المغفرة لأنهم لا يقبلون نعمة الله الممنوحة لهم في "الحلّ".

668 -   "لأننا نحن أيضاً قد بُشرنا كما أولئك. لكن لم تنفع كلمة الخبر أولئك، إذ لم تكن ممتزجة بالإيمان في الذين سمعوا"  (عب4: 2)

 

290 – هل ينبغي أن يعترف المسيحي بخطاياه إلى قريبه الذي أساء إليه وأحزنه؟

نعم، لأن من لا يرغب في الاعتراف لقريبه، يكون غير مستعد للتوبة عن خطاياه أمام الله.

 

291 – هل هناك اعتراف آخر بالإضافة إلى الاعتراف العلني أو العام أمام  الله؟

بالإضافة إلى الاعتراف العلني أو العام أمام الله، هناك الاعتراف الشخصي الذي نقوم به أمام الراعي.

 

292 – هل يوجب على المسيحي أن يعترف بخطاياه أمام الراعي بصورة شخصيّة؟

يجب ألاّ يُرغم المسيحي على الاعتراف أمام الراعي بصورة شخصية.

 

293 – ما هي الخطايا التي يُمكن أن نعترف بها أمام الراعي؟

يمكن أن نعترف أمام الراعي بالخطايا التي نُدركها ونشعر بها في قلوبنا.

 

294 – ما الفائدة التي نجنيها من الاعتراف الشخصي هذا؟

عندما نعترف بخطايانا أمام الراعي ونطلب المغفرة (الحل) لهذه الخطايا، لا سيما التي تُثقل ضمائرنا، فإننا نحصل على التأكيد المُعزي بأن هذه الخطايا قد غُفرت.

671 -   "ثَق يا بني، مغفورة لك خطاياك" (متى9: 2)

672 -   "فقال داود لناثان، قد أخطأت إلى الرب. فقال ناثان لداود، الرب أيضاً قد نقل عنك خطيتك، لا تموت" (2صموئيل12: 13)

 

295 – ألا يجب أن أخشى بأن الراعي الذي اعترفت أمامه بخطاياي سيخبر الآخرين عنها؟

يتوجب على الراعي الذي اعترفت أمامه بخطاياي بصورة شخصيّة أن يلتزم بحفظ هذا الاعتراف لنفسه.

 

 

 

 

                                          القسم السادس

 

                               سِرّ المائدة المقدّسة

 

296 – ما هي الأسماء الأخرى التي يُعرف بها العشاء الرباني؟

يعرف هذا السرّ أيضاً بمائدة الرب، الشركة المقدسة، كسر الخبز والأفخاريستيا (القربان المقدس).

673 -   "فحين تجتمعون معاً، ليس هو لأكل عشاء الرب"  (1كو11: 20)

674 -   "لا تقدرون أن تشتركوا في مائدة الرب وفي مائدة شياطين"  (1كو10: 21)

675 -   "فإننا نحن الكثيرين خبز واحد، جسدٌ واحد لأننا جميعنا نشترك في الخبز الواحد" (1كو 10: 17) (الشركة)

ملاحظة: أنظر كورنثوس10: 16

676 -   "وكانوا يواظبون على تعليم الرسل والشركة وكسر الخبز والصلوات" (أعمال2: 42)

677 -   "وشكر  فكسر وقال، خُذوا كلوا هذا هو جسدي المكسور لأجلكم، إصنعوا هذا لذكري" (1كو11: 24). (الأفخاريستيا)

 

أولاً:  العشاء الرباني

ما هو سرّ العشاء الرباني؟

هو جسد ودم ربّنا يسوع المسيح الحقيقيان، يُقدّمان لنا نحن المسيحيين عن طريق الخبز والخمر لنأكل ونشرب، وقد رتّب هذا السرّ المسيح نفسه.

 

أين دُوّن هذا؟

هذا ما دوّنه البُشراء القديسون متى، مرقس، لوقا وبولس الرسول كما يلي:

إن الرب يسوع في الليلة التي أسلم فيها أخذ خبزاً وشكر فكسّر وأعطى تلاميذه وقال، خذوا كلوا، هذا هو جسدي المكسور لأجلكم. اصنعوا هذا لذكري.

كذلك أخذ الكأس أيضاً بعد العشاء فشكر وأعطاهم إياها قائلاً، اشربوا منها كلّكم. هذه الكأس هي  العهدُ الجديد بدمي الذي يُسفك عنكم لمغفرة الخطايا. اصنعوا هذا كلما شربتم لذكري.

 

ملاحظة:  متى26: 26 – 28،  مرقس14: 22 – 24،   لوقا22: 19و 20 ،  1كو11: 23 – 25.

 

297 – مَن رتّب هذا السرّ؟

رتّب هذا السرّ ربنا يسوع المسيح، الأمين، الكلّيّ الحِكمة والقدرة، والإله الإنسان.

678 -   "لأن كلمة الرب مستقيمة، وكلّ صُنعه بالأمانة" (مزمور33: 4)

679 -   "والقادر أن يفعل فوق كل شيء أكثر جداً مما نطلب أو نفتكر، بحسب القوة التي تعمل فينا، له المجد في الكنيسة في المسيح يسوع إلى جميع أجيال دهر الدهور" (أفسس3: 20و21)

 

298 – ما هي الوسائل المنظورة (العناصر) في هذا السّرّ؟

إن الوسائل المنظورة هي الخبز المصنوع من الطحين، والخمر، نتاج الكرمة.

 

299 – ماذا يقدّم لنا المسيح بواسطة (في. مع. تحت أعراض) الوسائل المنظورة في العشاء الرباني؟

يقدم لنا المسيح بواسطة الخبز جسده الحقيقي، وبواسطة الخمر دمه الحقيقي (الحضور الحقيقي).

ملاحظة: استعمل لوثر ثلاث كلمات: في – مع  -  تحت  (in – mit – unter  (in – wih -  under)  مشيراً إلى اتحاد جسد المسيح ودمه بخبز القربان وخمره. ) (consubstantiation) لكي يتجنب استعمال كلمة الاستحالة (Transubstantiation). وقد استعملت في هذه الترجمة كلمة "بواسطة" للتعبير  عن الكلمات الثلاث المذكورة أعلاه.

 

300 – لماذا تؤمن بالحضور الحقيقي لجسد المسيح ودمه في العشاء الرباني؟

أومن بالحضور الحقيقي:

آ  -  لأن المسيح يقول "هذا هو جسدي المكسور لأجلكم" و "هذا هو دمي الذي للعهد الجديد الذي يُسفك عنكم" (متى26: 26 – 28،  مرقس14: 22 و24،  لوقا22: 19 و20 ، 1كورنثوس 11: 24 و25.

 

ب – لأن الكتاب المقدس يُشير إلى أن الكأس هو شركة دم المسيح، والخبز هو شركة جسد المسيح.

680 -   "كأس البركة التي نُباركها، أليست هي شركة دم المسيح؟ الخبز الذي نكسره أليس هو شركة جسد المسيح؟" (1كو10: 16)

 

ج – لأن الكتاب المقدس يُعلن بأن من يأخذ جسد الرب ويشرب دمه بدون استحقاق يكون مُجرماً، ليس تجاه الخبز والخمر بل تجاه جسد المسيح ودمه.

681 -   "إذاً أي من أكل هذا الخبز أو شرب كأس الرب بدون استحقاق يكون مُجرماً في جسد الرب ودمه" (1كو11: 27).

 

د – لأنه لا يحق لأحد أن يُغيّر معنى الترتيب الإلهي والعهد.

682 -   "هذا هو دمي الذي للعهد الجديد" (مر14: 24)

683 -   "أيها الإخوة بحسب الإنسان أقول، ليس أحد يُبطل عهداً قد تمكّن ولو من إنسان، أو يزيد عليه" (غلاطية3: 15)

 

301 – هل يتحوّل الخبز والخمر إلى جسد ودم المسيح؟

الخبز والخمر لا يتحولان إلى جسد المسيح، لأن الكتاب المقدس يعلن صراحة بأن الخبز والخمر لا يزالان حاضرين في السرّ المقدس.

684 -   "فإنكم كلما أكلتم هذا الخبز وشربتم هذه الكأس تُخبرون بموت الرب إلى أن يجيء. إذاً أي من أكل هذا الخبز أو شرب كأس الرب بدون استحقاق يكون مُجرماً في جسد الرب ودمه. ولكن ليمتحن الإنسان نفسه، وهكذا يأكل من الخبز ويشرب من الكأس" (1كو11: 26 – 28)

685 -   "كأس البركة التي نُباركها أليست هي شركة دم المسيح؟ الخبز الذي نكسره أليس هو شركة جسد المسيح؟ (1كو10: 16)

 

302 – لأية غاية يقدم لنا المسيح ربنا جسده ودمه كمسيحيين، بواسطة الخبز والخمر؟

يقدم لنا المسيح نحن المسيحيين جسده لنأكله ودمه لنشربه.

 

303 – هل يجب على كل من يتناول الخبز أن يشرب الخمر أيضاًُ؟

على كل من يتناول الخبز أن يشرب الخمر أيضاً لأن الرب قال: "اشربوا منها كلكم" (متى26: 27)

686: "فشربوا منها كلهم" (مر14: 23)

ملاحظة: انظر684

 

304 – هل يجب علينا أن نعبد الخبز والخمر في السّر المقدس؟

يجب ألاّ نعبد الخبز والخمر لأن الرب يعلن بأنه علينا أن نأكل الخبز ونشرب الخمر.

 

305 – هل يجب اعتبار هذا السر المقدس كذبيحة بدون سفك دم عن خطايا الأحياء والأموات؟

إن الفكرة بأن هذا السر هو ذبيحة حقيقية دون سفك دم، عن خطايا الأحياء والأموات، مخالفة لكلمة الله التي تعلّم بأن ذبيحة المسيح الواحدة كانت بمثابة الكفارة الكاملة لجميع الخطايا.

687 -   "لأنه بقربان واحد قد أكمل إلى الأبد المقدّسين… وإنما حيث تكون مغفرة لهذه (الخطايا) لا يكون بعد قربان عن الخطية" (عب10: 14 و 18).

 

306 – بأية طريقة يتناول المُشترك الخبز والخمر؟

يتناول المشترك الخبز والخمر كأي طعام آخر، بطريقة طبيعيّة.

 

307 – كيف يتناول المشترك جسد المسيح ودمه؟

يتناول المشترك جسد المسيح ودمه كما يتناول الخبز والخمر بواسطة الفم ولكن بطريقة خارقة للطبيعة.

 

308 – ماذا ندعو أكل جسد المسيح وشرب دمه بواسطة الخبز والخمر؟

ندعو هذا الأكل والشرب أكلاً وشرباً مقدسين لأنهما يحدثان فقط في سرّ العشاء الرباني.

 

309 – ماذا يطلب  المسيح ربنا عندما يقول "اصنعوا هذا لذكري"؟

عندما يقول الرب "اصنعوا هذا لذكري"، فإنه يطلب أن يُمارس هذا السر المقدس إلى الأبد في كنيسته. وإنه يتوجب علينا بصورة خاصة أن نتذكر ونخبر بموت المسيح عندما نتناول العشاء الرباني.

688 -   "فإنكم كلما أكلتم هذا الخبز وشربتم هذه الكأس تُخبرون بموت الرب إلى أن يجيء" (1كو11: 26)

 

310 –  متى نتناول العشاء الرباني الحقيقي؟

نتناول العشاء الرباني الحقيقي فقط عندما نُمارسه حسب ترتيب المسيح، لأنه قال "اصنعوا هذا"

 

311 – هل يتوجب علينا أن نتناول  العشاء الرباني مرّة واحدة في حياتنا، كما هي الحال في المعموديّة؟

يجب أن نتناول العشاء الرباني مِراراً، لأن الرسول بولس يقول، "فإنكم كلما أكلتم هذا الخبز وشربتم هذه الكأس".

 

312 – لماذا يتوجب علينا أن نتناول العشاء الرباني مراراً؟

يتوجب علينا أن نتناول العشاء الرباني مراراً لأن:

آ – المسيح يأمرنا أو يدعونا بإلحاح قائلاً "اصنعوا هذا لذكري"

689 -   "اصنعوا هذا كلما شربتم لذكري. فإنكم كلما أكلتم هذا الخبز وشربتم هذه الكأس تخبرون بموت الرب إلى أن يجيء" (1كو11: 25 و 26).

690 -   "وكانوا يواظبون على تعليم الرسل والشركة وكسر الخبز والصلوات" (أعمال2: 42)

ب – المسيح يَعِد بأن يسبغ علينا بركاته، "الذي يُسفك عنكم لمغفرة الخطايا".

691 -   "تعالوا إليّ يا جميع المتعبين والثقيلي الأحمال وأنا أريحكم" (متى11: 28)

 

ج – لأننا بحاجة لمغفرة الخطايا، وللقوة لمقاومة الشرير والعالم وأجسادنا.

ملاحظة: أنظر الرقم 20 تحت موضوع "الأسئلة المسيحية" في بداية هذا الكتاب.

 

ثانياً: فوائد سرّ العشاء الربّاني.

ما فائدة هذا الأكل والشرب؟

تظهر فائدة هذا الأكل والشرب في هذه الكلمات، "الذي يُبذل ويُسفك عنكم لمغفرة الخطايا". أي إنه بحسب هذه الكلمات ننال في هذا السرّ المقدس مغفرة الخطايا والحياة والخلاص، لأنه حيثما تكون مغفرة الخطايا فهناك أيضاً حياة وخلاص.

 

313 – ماذا تُخبرنا هذه الكلمات "الذي يُبذل ويُسفك عنكم لمغفرة الخطايا"؟

تخبرنا هذه الكلمات بأن المسيح في هذا السرّ المقدس يمنح لكل مشترك، كعربون لمغفرة الخطايا، الجسد والدم نفسيهما اللذين حصل لنا المسيح بواسطتهما على غفران الخطايا.

 

314 – ماذا ننال بالإضافة إلى مغفرة الخطايا؟

"حيثما تكون مغفرة خطايا هناك أيضاً حياة وخلاص".

 

315 – لأية غاية إذاً نتقدم إلى مائدة الرب؟

نتقدم إلى مائدة الرب:

آ  -  لكي ننال، بصورة خاصة، غفران خطايانا فنتقوى بإيماننا بالرب يسوع المسيح.

692 -   "هذا هو جسدي الذي يُبذل عنكم، اصنعوا هذا لذكري… هذه الكأس هي العهد الجديد بدمي الذي يُسفك عنكم" (لو22: 19و 20)

 

ب – لكي نحصل على القوة من أجل حياة أكثر قداسة.

693 -   "وهو مات لأجل الجميع كي يعيش الأحياء فيما بعد لا لأنفسهم، بل للذي مات لأجلهم وقام. إذاً إن كان أحد في المسيح فهو خليقة جديدة"  (2كو5: 15 و 17)

 

ج – لكي نشهد بأن لنا إيماناً واحداً مع أولئك الذين يشتركون معنا في مائدة الرب.

ملاحظة: أنظر  1كو10: 17  وأعمال2: 42.

 

ثالثاً: قوّة العشاء الربّاني

كيف يمكن لأكل وشرب جسديين أن يعملا أعمالاً عظيمة كهذه؟

بالتأكيد، ان الأكل والشرب لا يفعلان ذلك، بل الكلمات التالية: "الذي يُبذل ويُسفك عنكم لمغفرة الخطايا"، هذه الكلمات، بالإضافة إلى الأكل والشرب الجسديين ، هي أهم ما في هذا السرّ المقدس. وكل من يؤمن بهذه الكلمات يحصل على ما تقوله وتعبّر عنه، أي على مغفرة الخطايا.

 

316 – هل للأكل والشرب القوة لمنح مغفرة الخطايا؟

بالتأكيد، ان الأكل والشرب لا يمنحان مغفرة الخطايا.

 

317 – كيف يمكن إذاً لهذا السرّ المقدس أن يمنح غفران الخطايا؟

بواسطة كلماته القائلة "الذي يُبذل ويُسفك عنكم لمغفرة الخطايا" وضع المسيح غفران الخطايا في هذا السرّ المقدس، حيث يمنحه ويهبه ويختمه لكل المشتركين. هذه الكلمات إذاً، هي أهم ما في هذا السرّ المقدس.

 

318 – كيف نحصل على هذه الفائدة؟

نحصل على هذه الفائدة فقط، بواسطة الإيمان بهذه الكلمات، "الذي يُبذل ويُسفك عنكم لمغفرة الخطايا".

 

رابعاً : الفائدة من ممارسة العشاء الرباني

مَن يتناول إذاً هذا السرّ المقدس باستحقاق؟

إن الصوم والاستعداد الجسدي هما حقاً ترويض خارجي لائق. ولكن المستحق فعلاً والمستعد استعداداً حسناً هو المؤمن بهذه الكلمات، "الذي يُبذل لأجلكم ويُسفك عنكم لمغفرة الخطايا".

ولكن مَن لا يؤمن بهذه الكلمات أو يشك فيها فهو لا يستحق هذا السرّ وليس أهلاً له، لأن الكلمة "عنكم" أو "لأجلكم" تتطلب قلوباً مؤمنة.

 

319 – لماذا يجب أن نأخذ بعين الاعتبار الاستحقاق الفعلي للمشترك؟

يجب أن نأخذ هذا الأمر بعين الاعتبار لأن بولس الرسول يُعلمنا بصراحة قائلاً: "ليمتحن الإنسان نفسه، وهكذا يأكل من الخبز ويشرب من الكأس. لأن الذي يأكل ويشرب بدون استحقاق يأكل ويشرب دينونة لنفسه غير مميّز جسد الرب".  (1كو11: 28 و 29)

 

320     - هل الصوم ضروري قبل تناول العشاء الرباني؟

لم يأمرنا المسيح مطلقاً بذلك، كما أنه لم يمنعنا من الصوم.

 

321     – هل يُفرض أي استعداد جسدي آخر للاستحقاق الفعلي؟

كلا، لا يُفرض أي استعداد جسدي آخر للاستحقاق الفعلي، ولكن الاعتبار اللائق للعشاء الرباني يجب أن يحثنا على التقدم إلى مائدة الرب باتضاع ووقار.

 

322     – ممّ يتكون الاستحقاق الفعلي؟

يتكوّن الاستحقاق الفعلي من الإيمان بهذه الكلمات "الذي يُسفك ويُبذل عنكم لمغفرة الخطايا".

 

323     – من هو غير  المُستحق وغير المُستعد؟

مَن لا يؤمن بهذه الكلمات "الذي يُبذل ويُسفك عنكم لمغفرة الخطايا"، أو يشك فيها، هو غير المستحق وغير المستعد. لأن كلمة "عنكم" أو لأجلكم" تتطلب قلوباً مؤمنة.

 

324     – كيف يجب أن نمتحن أنفسنا قبل تناول العشاء الرباني؟

علينا أن نمتحن أنفسنا لنتأكّد:

آ  -    إذا تُبنا عن خطايانا توبةً فعلية.

ب -   إذا كنا نؤمن بيسوع المسيح كمُخلّص لنا؟

ج -   إذا كانت لدينا النيّة الصالحة والثابتة كي نصلح سيرتنا الخاطئة بمعونة الله، الروح القدس.

ملاحظة: للاستعداد للشركة المقدسة راجع الأسئلة المسيحية وأجوبتها (القسم الرابع) بعد قائمة الواجبات.

 

325     – هل يحق للمؤمنين، ضعيفي الإيمان أن يتقدّموا إلى مائدة الرب؟

يحق للمؤمنين، ضعيفي  الإيمان، أن يتقدموا فعلاً إلى مائدة الرب حتى يتقوّى إيمانهم.

694 -   "أومن يا سيد، فأعن عدم إيماني" (مر9: 24)

695 -   "قصبة مرضوضة لا يقصف، وفتيلة خامدة لا يُطفئ" (اش42: 3)

696 -   "مَن يُقبل إليّ لا أخرجه" (يو6: 37)

 

326     – مَن يُحرم من تناول العشاء الرباني؟

يُحرم من تناول العشاء الرباني:

آ  -  المُلحدون وغير النادمين.

697 -   "لأن الذي يأكل ويشرب بدون استحقاق، يأكل ويشرب دينونة لنفسه غير مميّز جسد الرب". (1كو11: 29)

 

ب – الذين أساءوا ولم يطلبوا المغفرة.

698 -   "فإن قدّمت قربانك إلى المذبح وهناك تذكرت أن لأخيك شيئاً عليك، فاترك هناك قربانك قدام المذبح، واذهب أولاً اصطلح مع أخيك، وحينئذٍ تعال وقدّم قربانك"  (متى5: 23 و 24)

 

ج – غير القادرين على فحص انفسهم مثل الأطفال، والكبار الذين لم يحصلوا على التعليم الكافي، والأشخاص الفاقدي الوعي.

699 -   "ليمتحن الإنسان نفسه، وهكذا يأكل من الخبز ويشرب من الكأس" (1كو11: 28).

 

د – الذين يختلفون بالإيمان لأن العشاء الرباني هو شهادة على وحدة الإيمان.

700 -   "وكانوا يواظبون على تعليم الرسل والشركة وكسر الخبز والصلوات" (أعمال2: 42)

701 -   "وأطلب إليكم أيها الإخوة أن تُلاحظوا الذين يصنعون الشقاقات والعثرات خلافاً للتعليم الذي تعلمتموه. وأعرضوا عنهم" (رومية 16: 17)

 

327     – ماذا نطلب من الذين يرغبون في تناول الشركة المقدسة أو الاشتراك بمائدة الرب في كنائسنا؟

نطلب من هؤلاء أن يعلنوا رغبتهم لراعي الكنيسة كي تُتاح له الفرصة للتحدث معهم بما يعود عليهم بالفائدة لحياتهم الروحيّة.

 

328     – لمن نسمح بالتقدم إلى مائدة الرب؟

نسمح بالتقدم إلى مائدة الرب لأولئك الذين حصلوا على التعليم الكافي وأعلنوا إيمانهم صراحة.

 

329     – ما هي العادة التي نُمارسها إذاً؟

إننا نمارس عادة التثبيت.

 

330     -  ما هو التثبيت؟

التثبيت هو الطقس الديني الذي يُتاح بواسطته للشخص المُعَمّد أن يُجدد تعهّده بالنسبة للعماد، ويعترف بإيمانه علناً، ويُقبَل كعضو عامل في الكنيسة المحلية من قِبَل الرعية.

 

331     – ما هي الصلاة التي يجب أن ترفعها الرعيّة في يوم التثبيت؟

في يوم التثبيت، على الرعيّة أن تُصلي من أجل طالبي التثبيت كي ينموا في النعمة، يثبتوا على المجاهرة بإيمانهم، يُثمروا في كل عمل صالح، وأن ينالوا أخيراً إكليل الحياة.

702 -   "كن أميناً إلى الموت، فسأعطيك إكليل الحياة" (رؤيا 2: 10)

703 -   "تمسّك بما عندك، لئلا يأخذ أحد إكليلك"  (رؤيا 3: 11)

 

 

 

 

 

 

    الكتاب المقدس

 

كتب العهد القديم من الكتاب المقدّس في الأصل باللغة العبرانية والعهد الجديد باللغة اليونانية. وقد تُرجم الكتاب المقدس بعهديه القديم والجديد إلى لغات ولهجات مختلفة، بما فيها اللغة العربية.

 

                                        أسفار الكتاب المقدس

يُقسم الكتاب المقدس إلى قسمين، العهد القديم والعهد الجديد. يحتوي الكتاب المقدس على ستة وستين (66) سفراً: تسعة وثلاثين (39) في العهد القديم وسبعة وعشرين (27) في العهد الجديد.

 

 

 

 

 

 

 

 

أسفار العهد القديم   (وتقسم إلى أربعة أقسام وهي:)

الأسفار التاريخية:                                       

 

التكوين                     (تك)                      

الخروج                     (خر)                       الأسفار النبوية

اللاويين                    (لا)               الأنبياء الكبار الذين كتبوا أسفاراً طويلة:

العدد                       (عد)              اشعياء                      (اش)

التثنية                       (تث)             ارمياء                       (ار)

يشوع                      (يش)             مراثي ارمياء                (مرا)

القضاة                      (قض)            حزقيال                     (حز)

راعوث                     (را)               دانيال                       (دا)

صموئيل الأول             (1صم)           الأنبياء الصغار الذين كتبوا أسفاراً صغيرة.  

صموئيل الثاني              (2صم)           هوشع                      (هو)                   

الملوك الأول                (1مل)            يوئيل                       (يوء)

الملوك الثاني                 (2مل)            عاموس                     (عا)    

أخبار الأيام الأول          (1ي)            عوبديا                      (عو)   

أخبار الأيام الثاني          (2أي)           يونان                       (يون)            

عزرا                        (عز)              ميخا                        (مي)   

نحميا                      (نح)                ناحوم                       (نا)

استير                       (اس)              حبقوق                     (حب)

الأسفار الشعرية                                   صفنيا                            (صف)

أيوب                       (أي)              حجي                       (حج)

المزامير                      (مز)              زكريا                      (زك)

الأمثال                      (أم)               ملاخي                     (مل)

الجامعة                      (جا)                                                   

نشيد الأنشاد               (نش)                                                                                                                                                                                        

 

 

 

 

                                                أسفار العهد الجديد   

        (وتقسم إلى ثلاثة أقسام)

 

الأسفار التاريخية:                                        الرسائل الكاثوليكية (الجامعة)        

إنجيل متى                             (مت)                      رسالة يعقوب              (يع)

إنجيل مرقس                          (مر)                        رسالة بطرس الأولى       (1بط)

إنجيل لوقا                            (لو)                        رسالة بطرس الثانية        (2بط) 

إنجيل يوحنا                           (يو)                        رسالة يوحنا الأولى         (1يو)

أعمال الرسل                         (أع)                       رسالة يوحنا الثانية         (2يو)

الرسائل:                                                         رسالة يوحنا الثالثة         (3يو)

رسائل بولس الرسول)                                            رسالة يهوذا                (يه)

الرسالة ال أهل رومية                (رو)

الرسالة الأولى الى اهل كورنثوس   (1كو)                      السفر النبوي

الرسالة الثانية إلى اهل كورنثوس    (2كو)                     رؤيا يوحنا                  (رؤ)

الرسالة إلى أهل غلاطية             (غل)

الرسالة الى أهل أفسس              (اف)

الرسالة الى أهل فيلبي                (في)

الرسالة إلى أهل كولوسي           (كو)

الرسالة الأولى إلى اهل تسالونيكي  (1 تس)

الرسالة الثانية الى أهل تسالونيكي   (2تس)

الرسالة الأولى إلى تيموثاوس        (1تي)

الرسالة الثانية الى تيموثاوس         (2تي)

الرسالة إلى تيطس                             (تي)

الرسالة إلى فيلمون                  (فل)

الرسالة إلى العبرانيين                (عب)

 

 

 

 

                                      قوانين الإيمان والاعترافات

 

إن الكنيسة اللوثرية تعترف بثلاثة قوانين إيمان، وستة اعترافات تعلن إيمانها بموجبها.

 

قوانين الإيمان المسكونية (الجامعة) هي:

 

1-              قانون إيمان الرسل

2-               قانون الإيمان النيقاوي

3-               قانون الإيمان الأثناسي

 

الاعترافات الخاصة بالكنيسة الإنجيلية اللوثرية:

 

1 -  اعتراف أوغسبورغ

2 –  الدفاع عن اعتراف أوغسبورغ

3 -  بنود إيمان مجمع سمالكالد

4 -  الكتاخيسموس الصغير لمارتن لوثر

5 – الكتاخيسموس الكبير لمارتن لوثر

6 -  صيغة الكونكورد أو كتاب الكونكورد

 

هذه الاعترافات الستة وقوانين الإيمان الجامعة تشكل "كتاب الكونكورد" الذي نُشر لأول مرّة في العام 1580 . (ويحتوي على فحوى العقائد اللوثرية).

 

 

 

 

 

                                   السنة الكنسية

 

رُتّبت السنة الكنسيّة لتضع أمامنا الأحداث الرئيسيّة في حياة المخلّص. وهي تتبع الترتيب  التالي:

 

أربعة آحاد في فصل المجيء (الأدفنت) . (ألأحد الأول في الأدفنت هو بداية السنة الكنسية)

عيد الميلاد

احتفال الختان (1كانون الثاني – يناير)

الظهور الإلهي او عيد الغطاس (6 كانون الثاني – يناير)

من أحد واحد إلى ستة آحاد بعد الظهور الإلهي (يتوقّف ذلك على تاريخ عيد الفصح)

ثلاثة آحاد قبل فصل الصوم: أحد السبعين (الأحد الثالث قبل الصوم الكبير)، أحد الستين (الأحد الثاني قبل لصوم الكبير)، أحد الخمسين (الأحد السابق للصوم الكبير).

اربعاء الرماد (بداية فصل الصوم).

ستة آحاد في فصل الصوم (الأحد السادس هو أحد الشعانين)

اسبوع الآلام، الأسبوع الذي يسبق عيد الفصح (بما فيه خميس الغسل أو خميس الأسرار. والجمعة العظيمة).

 عيد الفصح المجيد.

خمسة آحاد بعد عيد الفصح.

عيد الصعود (أربعين يوماً بعد الفصح)

أحد ما بعد الصعود.

عيد العنصرة أو يوم الخمسين (عيد حلول الروح القدس، خمسين يوماً بعد الفصح).

أحد الثالوث الأقدس (هناك فترة تتراوح بين 22 – 27 أحداً بعد هذا العيد للعودة إلى بداية السنة الكنسية).

تحتفل الكنيسة اللوثرية أيضاً بعيد الإصلاح الإنجيلي في 31 تشرين الأول – أكتوبر. لكل أحد أو احتفال هناك قراءة خاصة من الكتاب المقدس والرسائل.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

          فهرس

 

(القسم الأول: الكتاخيسموس الصغير، نقل عن كتاب الصلاة للكنيسة الإنجيلية اللوثرية).

القسم الثاني:  كيف ينبغي على رب العائلة أن يعلّم أفراد عائلته         صفحة

الصلاة صباحاً ومساء                                   1

القسم الثالث:  قائمة الواجبات                                           2

القسم الرابع:   اسئلة مسيحية وأجوبتها                                  6

شرح موجز للكتاخيسمس الصغير الذي وضعه الدكتور مارتن لوثر     9

المقدمة                                                                      9

الكتاب المقدّس                                                             10

الناموس والإنجيل                                                           12

القسم الأول:     الوصايا العشر                                          13

                   اللوح الأول للوصايا                                    14

                   الوصية الأولى:   الله                                    14

                   الوصية الثانية :  اسم الله                               19

                    الوصية الثالثة:   كلمة الله                             23

                    اللوح الثاني للوصايا                                    26

                   الوصية الرابعة:   السلطات التي يفرضها الله علينا      26

                   الوصية الخامسة: الحياة البشرية والعيش بسعادة        28

                   الوصية السادسة: الزواج والعفّة                        29

                   الوصية السابعة:  الممتلكات والأعمال                 32

                   الوصية الثامنة:   الصيت الحسن                       33

                   الوصية التاسعة:  طهارة القلب                         35

                   الوصية العاشرة:  طهارة القلب                        36

                   خاتمة الوصايا:    إنذار الله ووعده                     37

تتميم الناموس                                                              38

القصد من الناموس                                                         39

 الخطية                                                                     40

القسم الثاني:     قانون ايمان الرسل                            صفحة  42

                   الفقرة الأولى:  الخلق                                    42

                   أنا أومن                                                 43

                   الله خلقني وجميع الكائنات                              44

                   الملائكة                                                  44

                   الإنسان                                                 46

                   الله يحافظ عليّ وعلى كافة المخلوقات                  47

                  الفقرة الثانية:  الفداء                                     48

                   الإسمان يسوع والمسيح                                  49

                   ليسوع المسيح طبيعتان                                  50

                   مهمّة عمل المسيح                             صفحة   53

                   المخلّص في حالة الاتضاع                              54

                   عمل المسيح الفدائي أو الكفاري                       56

                   المخلص في حالة المجد والعظمة                          59

                   الفقرة  الثالثة: التقديس                                 63

                      أولاً : الروح القدس                                 64

                      ثانياً:  الكنيسة وشركة القديسين                   68

                      ثالثاً :  غفران الخطايا                                72

                      رابعاً:   قيامة الموتى                                  75

                      خامساً: الحياة الأبدية                                76

القسم  الثالث:     الصلاة الربانية                                       77

                   المقدمة:  أبانا الذي في السموات                       81

                   الطلبة الأولى: ليتقدّس اسمك                            82

                   الطلبة الثانية:  ليأتِ ملكوتك                          83

                   الطلبة الثالثة:  لتكن مشيئتك كما في السماء          84

كذلك على الأرض

                   الطلبة الرابعة:  خبزنا كفافنا أعطنا اليوم               85

                   الطلبة الخامسة: واغفر لنا ذنوبنا كما نغفر نحن

                           أيضاً للمذنبين إلينا                    87 

                 الطلبة السادسة:  ولا تدخلنا في تجربة صفحة   88

                   الطلبة السابعة:   لكن نجنا من الشرير                 89

                   الخاتمة:  لأن لك الملك والقوة والمجد إلى الأبد. آمين.90               

                  الأسرار المقدسة                                          90

القسم الرابع:     سر المعمودية المقدسة                                   91

                   أولاً:  طبيعة المعمودية                                  91

                   ثانياً:   بركات المعمودية                               94

                   ثالثاً:   قوة المعمودية                                    95

                   رابعاً:  مغزى المعمودية بالماء                            96

صيغة موجزة لخدمة المعمودية في حالات الضرورة                        97

القسم الخامس:   سلطة مفاتيح الملكوت والاعتراف                      97

                   ما هي سلطة مفاتيح الملكوت                           98

                   السلطة الرعوية                                         100

                   النظام الكنسي والحرمان                                101

                   الاعتراف والمغفرة                             102

                   الاعتراف العام                                          103

                   الحلّ أو غفران الخطايا                                  103

القسم السادس:  سرّ المائدة المقدسة                             105

                   أولاً:  العشاء الرباني                                    105

                   ثانياً:  فوائد سر العشاء الرباني                         109

                   ثالثاً:  قوة العشاء الرباني                                110

                   رابعاً:  الفائدة من ممارسة العشاء الربّاني                111

التثبيت                                                                     113

الكتاب المقدس:                                                            114

أسفار الكتاب المقدس:                                                     114

أسفار العهد القديم:                                                        114

أسفار العهد الجديد:                                                       115

قوانين الإيمان والاعترافات                                                 116

السنة الكنسية:                                                             117